"لاعب الشطرنج"..ترجمة رواية نمساوية لطالبة بألسن عين شمس
نشرت "لاعب الشطرنج" لأول مرة عام ١٩٤١، قبل انتحار كاتبها. وقد كانت رسالة وجهها الكاتب للإنسانية جمعاء، بعد أن فقد الأمل في الإنسان كما حلم به ودافع عنه. تحكي الرواية قصة لاعب شطرنج مغرور في مواجهة هاوٍ محترف، حيث لا يكون اللعب هو نقطة اهتمام الرواية،وإنما الدوافع والخلفيات النفسية لأبطالها، مع مزج تاريخهم الشخصي بالتاريخ العام لتلك الفترة.
تصوغ تلك الرواية إجابة على سؤالين مُلحين وهما " إلى أين يأخذنا شغفنا بشيء ما؟" و "كيف يكون الفراغ هو أول مسمار يدق في نعش الإنسان؟"، ولا تعطي أجوبة مباشرة، بل تعطي تساؤلات فقط.
كما تسلط الرواية الضوء على وجه أسود من وجوه الحكم الديكتاتوري بصفة عامة، والحكم النازي بصفة خاصة، يعكس ذلك بطل الرواية "دكتور ب"، الذي تجرع صنفا مختلفا تماما من صنوف التعذيب غير التي كان يتلقاها المعتقلون بمعسكرات الاعتقال النازية، عذاب أكثر صرامة وأمضى من السيف.