رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الرمز الأنثوي في الشعر الصوفي الاندلسي رسالة دكتوراة لـ همت مصطفى

بوابة الجمهورية
حصلت الدكتوره همت مصطفى على درجه الدكتوراه إمتياز مع مرتبه الشرف والتوصيات على طباعتها وتداولها وهي بعنوان (توظيف الرمز الأنثوي في الشعر الصوفي الأندلسي)

ووصفت الرساله من قبل المناقشين إنها رساله صعبه جداً ورائعه جدا وتكونت لجنة المناقشة الدكتور أيمن ميدان الأستاذ بقسم الدراسات الأديبه بكليه دار العلوم ودكتور عبدالرحمن الشناوي الأستاذ بقسم الدراسات الأديبه بدار العلوم والدكتور محمد علي سلامه الأستاذ بكليه الآداب جامعة حلوان.

كما قدمت الدراسة الششترى ،كنموذج لرواد التصوف الأندلسى ،مع عرض لرؤيته الصوفية لقصيدته ،و من خلال ما سبق يتضح أن المقاربة الدلالية للنص الصوفى هى المقاربة الأكثر فاعلية فى التعرف على المعجم الدلالى الخاص بالشاعر الصوفى على مدار تجربته الإبداعية.
و لأن الألفاظ فى أى عمل أدبى ليست ثابتة على المدى التاريخى و الزمنى إذ يعتبرها كثير من التغير ،فإننا نجد أنفسنا فى حاجة الى المنهج التاريخى للتعرف عليها من خلال البعد الزمنى لمعرفة مدى قدرة الشاعر الصوفى على الإبداع على مستوى الألفاظ و الدلالة لكى نتمكن من الحكم على الشاعر من حيث التقليد أو الابداع و التجديد فى إبداعه لمعجمه الدلالى ،كما لن تغفل الدراسة الاستعانه بالمنهج الجمال ،متى احتاجت إلى ذلك.
و إبراز دور الرمز الأنثوى فى القيام بدور فنى و جمالى فى الشعر الصوفى بالاضافة إلى التحول الدلالى لهذا الرمز الذى أصبح أهم الرموز لدى شعراء الحب الالهى والمدائح النبويه , واكثرها قدرة على توصيف هذا الفن الشعري , خاصة في الخطاب الشعري الصوفي , الذي يتميز بميزه خاصه على مستوى الشعريه , وعلى مستوى التجربه النفسيه التي يرصدها اشعر الصوفي

و نطمح أن نوفق فى هذه الرسالة إلى إبراز دور الرمز الأنثوى فى القيام بدور فنى و جمالى فى الشعر الصوفى بالاضافة إلى التحول الدلالى لهذا الرمز الذى أصبح أهم الرموز لدى شعراء الحب الالهى والمدائح النبويه , واكثرها قدرة على توصيف هذا الفن الشعري , خاصة في الخطاب الشعري الصوفي , الذي يتميز بميزه خاصه على مستوى الشعريه , وعلى مستوى التجربه النفسيه التي يرصدها الشعر الصوفي

و تناولت الدراسه فيه العلاقه بين التصوف والشعر
وجاء في الفصل الأول :
تناولت الدراسه الرمز العشري بين التجربه الصوفيه والتعبير الفني ثم الرمز الشعري والتصور العام للرمز كما تناولت الدراسه إشكاليه كون الرمز الصوفي حاجه وضروره , ثم السمات الفنيه والجماليه للرمز الصوفي وأنهى الفصل بتناول فلسفه التأويل في الرؤيه الصوفيه
الفصل الثانى
تناولا فيه الرمز الصوفي في الشعر الصوفي الأندلسى خصصته للحديث عن الرمز الصوفي وتصوف الأندلس من خلال الإرهاصات الأولى للرمز الأنثوي في الشعر الغنائي , والأصول الاولى للرمز الأنثوي في التصوف ثم تناولت الدراسه سمات التصوف في الأندلس والغرب الإسلامي ثم توظيف يتأسس مفهومه على مخالفه المتعارف عليه عند العامه لأن رؤيه الصوفي للعالم مغايره لرؤيه الشاعر صحيح أن كليهما يطمح الى تغيير العالم من حوله لكن كلا على طريقته فالشاعر يغير العالم انطلاقآ من واقعه بينما الصوفي يغيره انطلاقآ من نفسه أي من ذاته
ثالثآ : إشكاليه الدراسه
التجربه الصوفيه تجربه بحث عن الأسرار الالهيه في الكون والنفس والروح والقلب وهي تجربه مختلفه من صوفي الى أخر , لأنه علاقه داخليه بين الذات الفرديه للصوفي والذات الكليه للمطلق ( الذات الالهيه ) ورغم إنها تجربه غير حسيه , إلا أنها لم تجد امامها سوى الرموز الحسيه للتعبير عن نفسها , مما افسح مجالآ للتأويل , وعليه تعدد معنى الرمز الواحد لديهم ليكون رمزآ مفتوح على معني إحتماليه لا نهايه لها .
ومنه جدد الصوفيون الرمز , وجعلوا منه طريقه فضلى في التعبير , حتى جاءت الأنثى لتكون أهم هذه الرموز الدنيويه التي تعبر عن العشق الإلهي والسؤال أو الاسئله هنا , هل ولد رمز الأنثى عاطفه جديدة في الشعر والأدب الصوفي ؟ وهل بإستخدام الأنثى كرمز يكون الصوفيون قد إرتقوا من الحسي الى الروحي , ومن الأرضي الى السماوي ؟ وهل استطاع الرمز الأنثوي إستيعاب التجربه الصوفيه بكل ما فيها من حكمه عرفانيه وتعبير عن العلو ذاته ؟ وهل ارتقى وتطور الرمز الأنثوي من الإرهاصات الأولى للتوظيف حتى نهايه مرحله الدراسه في الاندلس ؟ إن هذه الاسئله تمثل جوهر الدراسه وتطلب متابعه تجربه رمزيه الأنثى في جوانبها الفنيه والموضوعيه , وكذلك الوقوف على ابعادها الشعريه , وإستجلاء قيمتها الفكريه في الشعر الصوفي

الفصل الثانى
تناولا فيه الرمز الصوي في الشعر الصوفي الأندلسى خصصته للحديث عن الرمز الصوفي وتصوف الأندلس من خلال الإرهاصات الأولى للرمز الأنثوي في الشعر الغنائي , والأصول الاولى للرمز الأنثوي في التصوف ثم تناولت الدراسه سمات التصوف في الأندلس والغرب الإسلامي ثم توظيف يتأسس مفهومه على مخالفه المتعارف عليه عند العامه لأن رؤيه الصوفي للعالم مغايره لرؤيه الشاعر صحيح أن كليهما يطمح الى تغيير العالم من حوله لكن كلا على طريقته فالشاعر يغير العالم انطلاقآ من واقعه بينما الصوفي يغيره انطلاقآ من نفسه أي من ذاته
ثالثآ : إشكاليه الدراسه
التجربه الصوفيه تجربه بحث عن الأسرار الالهيه في الكون والنفس والروح والقلب وهي تجربه مختلفه من صوفي الى أخر , لأنه علاقه داخليه بين الذات الرديه للصوفي والذات الكليه للمطلق ( الذات الالهيه ) ورغم انها تجربه غير حسيه , إلا أنها لم تجد امامها سوى الرموز الحسيه للتعبير عن نفسها , مما افسح مجالآ للتأويل , وعليه تعدد معنى الرمز الواحد لديهم ليكون رمزآ مفتوح على معني إحتماليه لا نهايه لها .


رابعآ : منهج الدراسه
الدراسه استخدمت المنهج الأسلوبي مع الإستعانه ببعض أليات المنهج النبوي ( الوصف وتحليل النص ) , فمفهوم البنيه في أوسع معانيه يشير الى دراسه النصوص من خلال البدايه بها , والإنتهاء بها , مع التركيز خلال تناول النص الصوفي على ( الدراسه الدلاليه ) له والتي تساعدنا في النهايه على التعرف على المعنى الفعلي الذي كان في ذهن الشاعر عند ابداعه





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة