مسارح خارج السباق !!
بقلم - شريف دياب
حتي في كلمتي الأفتتاح والختام من قبل في ذات هذا المهرجان ، خرج البيت الفني للمسرح من اية عروض ممثلة للدورة الثانية عشر لمهرجان المسرح العربي والمحدد له الاردن في يناير ٢٠٢٠ ، رغم مشاركة الاردن وتونس بإكثر من عرض مسرحي ، خرجت مصر من السباق الرسمي ، وهو امر متوقع في ظل عروض تم إنتاجها لرضاء البعض معظمها قائم علي مجاملات اكثر من أن تمثل قيمة فنية ، لم ندرك ان الإعداد للمهرجانات يبدأ بضخ عروض جادة في مسارح الدولة لا ان تصبح بعض المسارح معطلة انتاجياً لقرابة نص عام دون سبب واضح ، ونحن في النصف الاول من بداية الميزانية ، هل هي إراحة لدولاب العمل داخل الفرق بعدم اقامة عروض جديدة ؟! إذا كانت هذه العروض تفرز من خلالها قيم فنية علي مستويات متعددة ، الم يكن استبعدنا من اي تمثيل رسمي بهذا المهرجان او غيره دليل كافِ علي اننا لانسلك الطريق الصحيح ؟! ، اليس محزن الا تستطيع مصر المشاركة ولو بعرض واحد علي ( جائزة الشيخ القاسمي ) في مسار المهرجان الثاني ؟! ، ليس سراً خروج أمين الهيئة العربية للمسرح ومساعده منذ ثلاثة شهور من عرض (اوبرا بنت عربي) المُقام بمسرح السلام في المهرجان القومي للمسرح المصري بعد ثلث ساعة من بداية العرض ليحدث مدير عام المسرح بقاعة كبار الزوار وينصرف دون إستكماله ، هل نمي ذلك لعلم رئيس البيت واعوانه ؟! ، حقيقة يجب ان يكون الحزن الاكبر علي حال عروض مسارح الدولة التي وقبل ان تحتاج لإنتاج غزير قائم علي اختيارات جادة لخلق منافسة حقيقية لتساعدك علي التمثيل الحقيقي بالمهرجانات الدولية الهامة في حاجة ماسة لإهتمام بمنشأتها وصيانتها بعدها يكون لكل حدث حديث عن المهرجانات !!