شعبان عبد الرحيم .. مطرب السياسة الذى غنى" بكره إسرائيل" وفرح بـ "جزمة" بوش ولم يسلم منه ترامب
"بحب عمرو موسى وبكره إسرائيل"، كانت إحدى جمل الأغنية حيث كان وزير خارجية مصر حينها، وبعد 19 عامًا كان رد "موسى" على "شعبولا" بإهدائه نسخة من كتابة "كتابيه" مدونًا في إهدائه: "إلى المطرب الشعبي الشهير.. أخًا عزيزًا وصديقًا وفيًا.. أهدي (كتابيه)".
يهدأ فؤاد شعبان عبدالرحيم كما حال الأمة العربية إزاء حادث استشهاد الطفل محمد الدرة بجوار والده في أكتوبر 2000، ولم يكتف "شعبولا" بأغنيته السابقة المعلن فيه سخطه وكرهه لجيش الاحتلال، وطرح أغنية أخرى بعنوان "قتلوني يابا"، والمصنوعة خصيصًا لاستشهاد الدرة.
سنوات على بدء نهجه الغنائي الشعبي السياسي، قدّم خلالها العشرات من الأغنيات الشعبية الاجتماعية، عاود الغناء ضد إسرائيل، منتقدًا السياسات الأمريكية - الإسرائيلية، ومحذرًا قادة العرب منها، واصفًا إياها بـ"الصورة والكتابة"، أو بمعنى أصح "أمريكا وإسرائيل وجهان لعملة واحدة".
احتفاء خاص كان لشعبان عبدالرحيم بالحادثة الأشهر عام 2008 حينما قذف الصحفي العراقي منتظر الزيدي الرئيس الأمريكي حينها جورح بوش بزوج حذائه في أثناء انعقاد مؤتمر صحفي في بغداد، وطرح شعبولا عقبها أغنية "جزمة بوش" شامتًا فيما حدث للرئيس الأمريكي ومحتفيًا بالصحفي العراقي.
لم يسلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أغاني "شعبولا" فمثل هذه الأيام قبل عامين، طرح أغنية "ترامب خلاص اتجنن"، رافضًا فيها إعلانه القدس عاصمة إسرائيل.