الناس على السوشيال ميديا فى حالة غضب بسبب ما قالته طالبة سودانية تدرس فى كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية وظهرت فى شريط فيديو توجه الإتهامات لمصر وتدعو إلى التصعيد.
والناس تسأل وتتساءل.. كيف يمكن أن نقبل بوجود الذين يسيئون إلينا على أراضينا ونقدم لهم كل الخدمات والتسهيلات والضيافة والتعليم أيضاً..!
والناس من حقها أن تغضب وأن تثور ولكن علاقات الكبار.. علاقات الأشقاء لا تقاس ولا تبنى على تفاهات الصغار.. علاقات مصر والسودان أكبر من خزعبلات الحمقى والجهلاء الذين يظهرون على السوشيال ميديا يتحدثون بآراء متطرفة وبغباء منقطع النظير يدعون إلى التباعد والاختلاف بدلاً من البحث عن طرق وخطوات للتقارب والتكامل.
وليس مقبولاً ولا معقولاً أن تبنى السياسات والقرارات على حماقات من هنا أو هناك.. على آراء طالبة أو صراخ طفل أو مراهق يدعو إلى حمل السلاح والدم والانتقام، ولا ينبغى الالتفات إلى هذه الأصوات ومنحها حجماً أكبر مما تستحقه فهى أصوات لا تدرك حجم الخطر ولا تستوعب انعاكاسات ذلك على علاقات عميقة أزلية بين شعبين شقيقين كانا على الدوام مثالاً للتقارب والتكامل فى كل المجالات.. مصر والسودان بلد واحد دائماً وأبداً.
وابحث عن إسرائيل.. ابحث عن مصلحة إسرائيل فى كل ما يجرى فى المنطقة ستجد أن كل الأمور تتجه ناحية المصلحة والفائدة لإسرائيل.
فالمملكة العربية السعودية اتخذت موقفاً متشدداً تجاه اتفاقات ابراهام للتطبيع مع إسرائيل وربطت ذلك بحل القضية الفلسطينية فأوجدوا لها مشكلة من نوع آخر بتحريض جماعة الحوثى المدعومة من إيران على مهاجمة السعودية ومنشأتها المدنية فى حرب استنزاف جديدة.
وإن الرئيس الأمريكى ترامب ليقول أمس الأول إنه يعتقد أن المملكة العربية السعودية ينبغى أن تقبل المساعدة من إسرائيل لمحاربة المسلمين الحوثيين فى اليمن..!
وترامب لم يتحدث عن تدخل أمريكى أو مساعدة من أمريكا للحلفاء فى السعودية وإنما يتحدث عن تدخل إسرائيل بدلاً من أمريكا.. الكلام واضح وكل شيء مفهوم.. وكله أصبح على المكشوف..!
ونعود للتحذير.. ونعود للتنبيه.. هناك منصات ومواقع إلكترونية أصبحت مصدراً للشائعات والأخبار المغلوطة.. وزادت جرعة التضليل مؤخراً بحديث لا أساس له من الصحة فى كل قضايا الوطن المصيرية.
إنهم يريدون التشكيك فى كل شيء وخلق مناخ وشعور من عدم الثقة باستغلال الأوضاع الاقتصادية.. والهدف أيضاً واضح ومعروف.. ولا تصدقوا كل ما تسمعون.. الحذر واجب.. والوعى مطلوب.
والإنسانية لا تتجزأ.. ومشاعرنا وقلوبنا مع أسر ضحايا انهيار سقف مدرسة فى بيشاور بباكستان وهو الحادث الذى راح ضحيته 35 طفلاً ومعلمة وأصيب 45 طفلاً آخرين بينهم ثمانية فى حالة خطرة..!! حادث بالغ المرارة.. حادث بالغ القسوة فى عالم لم يعد يعرف الرحمة.. هؤلاء البؤساء من المعذبين فى الأرض الذين يبحثون عن الحق فى الحياة..!
أما فى مهرجان الجونة للفساتين.. فالقبلات فى كل مكان.. كل «بيبوس» كله.. وكله بيحضن كله.. وكله بيدلع.. وكله فى عالم آخر.. عالم لا نعرفه ولا يعرفنا.. ربنا يسعد سعيد بسعيدة..!
وكتب يقول.. امبارح شفت جاكت حلو جداً على أمازون بــ 13500 جنيه وأن شاء الله لما أجدد الباقة هتفرج عليه تاني..!
وخرج الطفل من بيته وضاع من أهله، قام أهله بإرسال رسالة عبر الفيس والواتس على ارفاق صورة الطفل، ولم تمض ثلاث ساعات إلا وكان الطفل موجوداً مع أهله.. شكراً..!
ولحد هنا مفيش مشكلة.. المشكلة أن الطفل لم يعد يستطيع الذهاب للمدرسة.. كل واحد يشوفه فى الشارع ياخده ويرجعه..!
ونعيش مع شادية.. صوت مصر.. الجمال والرقة كلها وهى تغنى لمحمد حمزة من ألحان البليغ بليغ حمدي.. وغريبة الساعات.. بتمر الساعات.. من قبل ما ييجى وأنا حاسه بحاجات.. مش عارفه إيه هيا إيه هيا.. واليوم ده مليانة بالاحساس دا هو من الصبح قلقانة قبل ما ييجى هوا.. ماشية رايحة وجاية أتزوق دلوقتى ولا بدرى شوية.. وغريبة غريبة إيه جرا لى ليه وإيه الحيرة ديه وإيه الداعى ليها.. إيه غير لى حالي.. أول مرة هو ييجينى حبيبى فيها.. وكانت ليلة أحلا ليلة.. بس يا خسارة ساعتها.. قلبى كان حاسس ليلتها انه الليلة دى آخر ليلة.
وأخيرًا:
لا تثق بعملك إلى درجة تمنعك من رؤية عيوبه
وبرغم الغياب إلا أنك مازلت الجزء الأجمل فى قلبى
وأكثر مما تظن.. أعمق مما تري، مكانتك عندي