رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ما حكم إخفاء حقيقة المرض عن المريض؟..المفتي يُجيب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

أوضح الدكتور نظير عياد_مفتي الجمهورية_أن تصريح الطبيب للمريض بحقيقة مرضهأنه  هو الأصل.

لفت فضيلته إلى أنه يجوز للطبيب عدم الإفصاح عن حقيقة المرض متى ظهر له بمقتضى خبرته ودرايته بحال مريضه أنَّ المصارحة بحقيقة الداء يعقبها تدهور عضوي أو نفسي مؤثر، ولا يُعدُّ ذلك كتمانًا مذمومًا، بل هو من باب التورية المأذون بها شرعًا بقدر الحاجة، ومن التنفيس المندوب؛ تحقيقًا لمصلحة المريض، ودفعًا للضرر عنه، عملًا بالقواعد المقررة في الشريعة.

أوصى فضيلة المفتي بضرورة مراعاة أن يقتصر الكتمان على المريض، مع إبلاغ من يلزم من ذويه أو من يحدده هو إن أمكن، أو من تدعو الحاجة إلى إبلاغه؛ حفظًا لحقوقه الدينية والدنيوية، وضمانًا لرعايته، وذلك كله في حدود ما تدعو إليه الضرورة، وبالطريقة الإنسانية اللائقة، ما لم يترتب على ذلك ضررٌ على الغير.
 

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة