رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فى جولة تفقدية بمدارس فوه

جودة يؤكد: الطالب  محور العملية التعليمية وغايتها المنشودة

الدكتور علاء جوده
الدكتور علاء جوده وكيل تعليم كفر الشيخ

قام الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفرالشيخ بزيارة متابعًا ومتفقدًا، ومتحاورًا مع أبنائه الطلاب بإدارة فوه التعليميه إيمانًا بأن المدرسة ليست جدرانًا وفصولًا فحسب، بل عقول تبنى، ومواهب تُصقل، ومستقبلٌ تُرسم ملامحه كل يوم.

 

وتأتي هذه الجولة بناءً على توجيهات  محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ، وفي إطار المتابعة الميدانية المستمرة للوقوف على انتظام العملية التعليمية، والاطمئنان إلى سير الدراسة، ورصد الإيجابيات، وتدارك أية معوقات، بما يضمن بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة، ترتقي بمستوى الأداء وتحقق أهداف العملية التربوية.

 

وقد شملت جولة وكيل الوزارة عددًا من المدارس بمختلف المراحل التعليمية التابعة لإدارة فوه التعليمية، وهي:

 

▪️ مدرسة السالمية الابتدائية.

▪️ مدرسة السالمية الإعدادية المشتركة.

▪️ مدرسة الدكتور أحمد سليمان الثانوية المشتركة.

▪️ مدرسة محمود وكامل الزعفراني للتعليم الأساسي.

وخلال جولته، تفقد الدكتور علاء جودة مرافق المدارس، ومرّ بالفصول الدراسية، وتابع انتظام الدراسة من داخل قاعات التعلم، ووقف على طبيعة الأداء التعليمي، ومدى تفاعل الطلاب مع معلميهم، مؤكدًا أهمية الالتزام بالخريطة الزمنية للمناهج، والحرص على استثمار زمن الحصة في الشرح والتعلم، وتوفير مناخ تربوي جاذب يُعين الطلاب على الفهم والاستيعاب، ويجعل من المدرسة بيئةً حقيقيةً للاكتشاف والإبداع والتميز.

 

وكان للطلاب في هذه الجولة نصيب الأسد من اهتمام وكيل الوزارة؛ إذ لم تكن زيارته مجرد مرورٍ على الفصول، بل كانت محطاتٍ للحوار، ووقفاتٍ للفهم، ومساحاتٍ للاستماع إلى أبنائه والتعرف إلى مستوياتهم الدراسية ومدى استيعابهم لما يتلقونه من معارف. فتحاور معهم، وناقشهم في دروسهم، وتابع تفاعلهم، مستهدفًا الوقوف على واقع التحصيل الدراسي عن قرب، واستكشاف ما لديهم من قدرات، وتحفيزهم على الاجتهاد والمثابرة، حتى يكون التفوق ثمرةً للعلم والعمل، لا مجرد أمنيةٍ تُرجى أو شعارٍ يُرفع.

 

وقد عكست هذه اللقاءات قناعةً راسخةً بأن الطالب ليس متلقيًا للمعرفة فحسب، بل هو محور العملية التعليمية وغايتها المنشودة، وميزان نجاحها، والثمرة التي تُقاس بها جهود المدرسة والمعلم والإدارة التعليمية؛ فكل تطويرٍ لا ينعكس أثره على تعلم الطالب، وكل جهدٍ لا يسهم في بناء وعيه وتنمية مهاراته، يظل دون الغاية التي ننشدها لتعليمٍ يصنع المستقبل ويواكب متغيراته.

 

وشدد وكيل الوزارة على أن المتابعة الميدانية الحقيقية لا تكتمل بمجرد تفقد المباني والمرافق، وإنما تكتسب قيمتها من النفاذ إلى قلب العملية التعليمية، والاقتراب من الطالب داخل فصله، ومتابعة معلمه أثناء أدائه، والوقوف على مستوى التحصيل والتفاعل، بما يضمن انتقال المتابعة من رصد الواقع إلى تطويره، ومن تشخيص التحديات إلى العمل على تجاوزها.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة