رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الشاعر تامر حسين يكشف لـ بوابة الجمهورية كواليس ألبومات الصيف ومفاجآته مع منير ونانسي عجرم

الشاعر تامر حسين
الشاعر تامر حسين ونجوم الغناء

- تامر حسين : «يا خسارتنا» لمست تامر حسني.. وكل عمل جديد بالنسبة لي بداية من الصفر

- تامر حسين: «السنجل» مسؤولية كبيرة.. وهذه تفاصيل تعاوني مع عاشور وحماقي ورامي صبري

- تامر حسين يفتح قلبه: أسرار وكواليس العودة مع الديفا سميرة سعيد

- «كل مرة بكتب كأني ببدأ من جديد».. تامر حسين يروي تفاصيل التعاون مع صُنّاع الموسيقى

- من «ولاد الحلال» إلى «بيحكوا لي».. الشاعر تامر حسين يكشف خريطة أعماله المقبلة

 

يظل اسم الشاعرالغنائى تامر حسين حاضرًا بقوة في عدد كبير من ألبومات نجوم الغناء، بعدما نجح على مدار سنوات في صناعة مجموعة من الأغنيات التي تركت بصمة واضحة مع كبار المطربين. وفي الفترة الأخيرة، عاد للتعاون مع عدد من الأسماء التي جمعته بها نجاحات سابقة، إلى جانب خوض تجارب جديدة مع نجوم آخرين.

وفى حوار خاص لـ بوابة الجمهورية .. تحدث الشاعر تامر حسين عن كواليس اختياراته للنجوم، وتعاونه مع كبار النجوم مثل تامر عاشور وحماقي وتامر حسني، ورامي صبري، كما يكشف عن عدد من أعماله المقبلة.

س: أصبح اسم تامر حسين حاضرًا في عدد كبير جدًا من ألبومات النجوم.. هل أنت حاليًا من يختار النجم الذي تكتب له، أم أن النجم هو من يطلب أغنياتك؟

أنا حريص كل عام على أن أعمل مع أشخاص جدد، بجانب الفنانين الذين سبق أن تعاونت معهم، ونقدم معًا نجاحات مختلفة ومتجددة. أحب أن يكون هناك دائمًا طعم جديد في كل تجربة.

ومع أحمد سعد، على سبيل المثال، لم نعمل معًا منذ فترة، لكن خلال العامين الأخيرين بدأنا نركز أكثر على العودة للتعاون من جديد وتقديم أعمال تعيد الروح التي كانت موجودة بيننا.

وتامر عاشورأيضًا بدأنا هذا العام العمل معًا بتركيز أكبر، وكذلك سميرة سعيد، التي عدنا للتعاون معها بعد سنوات طويلة من عدم تقديم أعمال مشتركة.


أما رامي جمال فهو صديقي منذ سنوات طويلة، وبعد فترة لم نقدم خلالها أعمالًا معًا، عدنا من جديد هذا العام للتعاون.

بشكل عام، أحب أن أعمل مع نفس الأشخاص، لكن في كل مرة أحرص على تقديم شيء مختلف، وهذا يكون برغبة متبادلة. وفي النهاية نحن نتعامل مع نجوم كبار وموهوبين، وأنا مقتنع بهم ويشرفني أن أقدم معهم أعمالًا مختلفة.

س: عندما تدخل ألبومًا لنجم كبير، هل تكتب الأغنية وأنت تضع صوته وشخصيته في ذهنك منذ البداية؟
بالنسبة لي لا يفرق إذا كان الفنان نجمًا كبيرًا أو في بداية مشواره، المهم أن يكون فنانًا قويًا ولديه جمهور، والأهم أن تكون هناك أغنية جيدة ومناسبة له.

 

س: ما الفرق بالنسبة لك بين كتابة أغنية «سنجل» وبين أن تكون جزءًا من ألبوم كامل؟
هناك فرق كبير. الأغنية السنجل يجب أن تكون مختلفة ومميزة جدًا، سواء في الكلام أو اللحن أو التوزيع، لأن نزول أغنية منفردة يحمل مسؤولية كبيرة، ولا بد أن تكون لديها مقومات تجعلها قادرة على لفت الانتباه.

 

وأتذكر مثلًا عندما تعاونت مع عمرو دياب في أغنيات مثل «أنت الحظ» و«اللي يمشي يمشي»، كانت هناك رؤية كاملة للأغنية، من الكلمات إلى اللحن والتوزيع، لأن السنجل لها مواصفات خاصة.

أما في الألبوم، ففي بعض الأحيان يأتي الملحن بلحن أكتب عليه الكلمات، وقد تكون الفكرة مرتبطة بسياق الألبوم كله. لذلك تختلف طريقة التعامل مع الأغنية، لكن في النهاية أظل حريصًا على أن يكون لكل أغنية شخصيتها.

س: تعاونك مع رامي صبري ممتد من سنوات، وآخره تعاونكم في ألبوم «القمر».. إيه اللي بيخلي الكيمياء بينك وبينه متجددة، وإيه المختلف في الأغاني الجديدة؟


ج: التعاون مع رامي صبري دايمًا بيكون ممتع، لأن بينا تفاهم فني كبير، وكل مرة بنحاول نقدم حالة مختلفة عن اللي قدمناها قبل كده. اشتغلنا سوا في أعمال كتير حققت نجاح، والتعاون مستمر في ألبوم «القمر» من خلال أغنية جديدة، وإن شاء الله الجمهور يحس بالتجديد والاختلاف فيها.

س: شاركت في ألبوم «مراية الحب» لتامر عاشور بعدد كبير من الأغنيات.. حدثنا عن التجربة.


تامر عاشور من أعز أصدقائي، وعلاقتنا تمتد إلى حوالي 18 عامًا. أحب صوته جدًا، وأحب عندما يكون هو ملحن الأغنية، لأنني أحب أن أسمع صوته في أعماله.
لكن رغم صداقتنا الطويلة، لم تتح لنا الفرصة بالشكل الكافي للعمل معًا، ولذلك في الألبوم الجديد قدمت له خمس أغنيات، ونزلت منها أربع أغنيات ضمن ألبوم «مراية الحب»، وهي «ولاد الحلال» و«نزلت اتمشيت» و«تمنياتي» و«وصولي»، بينما تأجلت الأغنية الخامسة للألبوم المقبل بإذن الله.


أنا سعيد جدًا بالتجربة، لأن تامر لديه جماهيرية كبيرة في مصر والوطن العربي، وأغنية «ولاد الحلال» تحديدًا حققت تفاعلًا كبيرًا منذ طرحها، وكانت تريند، وما زالت موجودة بقوة على تيك توك حتى الآن.
وأنا أركز الفترة المقبلة على تقديم أعمال جديدة مع تامر، وأتمنى أن نحقق نجاحات أكبر.

س: وماذا عن تعاونك مع محمد حماقي في ألبومه الجديد؟


حماقي من الأشخاص الذين أعتز جدًا بصداقتهم، وعلاقتنا قديمة، وكان لي في تاريخه عدد من الأغنيات المؤثرة، ومن أشهرها «لو هتسيب» و«لا ملامة»، وحققتا نجاحًا كبيرًا.
وفي ألبومه الجديد تعاوننا في عدد من الأغنيات، من بينها «بيحكوا لي» — وهي من ألحان الراحل محمد رحيم — وكانت أغنية مهمة جدًا بالنسبة له، وأنا اشتغلت عليها بشكل كبير وأخذت مني مجهودًا كبيرًا، وكنت حريصًا جدًا أن تخرج بالشكل الذي يليق بها.
 

كما قدمنا «عمرنا ما نسينا»، من ألحان وليد سعد، و«حلي حلي» من ألحان عمرو مصطفى وتوزيع توما، وهي أغنية لها موسيقى مميزة، وأعتقد أنها يمكن أن تحقق انتشارًا أكبر في المغرب والجزائر، لأنها تحمل روحًا قريبة من موسيقى الراي.
حماقي إنسان مهذب ومحترم جدًا، وأنا أعتز بصداقته، وأرى أن ألبومه من أنجح ألبومات الصيف هذا العام.

 

س: من الفنان الذي لا يزال حلم التعاون معه موجودًا؟
 

هناك فنانون كثيرون أحب أصواتهم وأتمنى التعاون معهم، ومنهم محمد محيي ومحمد منير.
 

وأتمنى أن أقدم مع محمد منير أعمالًا أكثر، وهناك بإذن الله أغنية قريبة من كلماتي بعنوان «دروس العمر»، وأتمنى أن نقدم معًا أشياء كثيرة.
كما أتمنى التعاون مع محمد محيي، لأنه فنان وصوت أحبه جدًا.

س: ماذا عن علاقتك الفنية والإنسانية بتامر حسني؟
 

تامر حسني من الأشخاص الذين أعتز جدًا بصداقتهم، وهو إنسان محترم جدًا على المستوى الشخصي.


قدمنا معًا عددًا كبيرًا من الأغنيات المؤثرة في مشواره، مثل «ناسيني ليه» و«قولني كلام» و«وأنت بعيد»، وأعتقد أنني قدمت له حوالي 12 أو 13 أغنية كان لها تأثير كبير في مشواره.


وفي ألبومه الجديد قدمت له ثلاث أغنيات، هي «يا خسارتنا» من ألحان عمرو مصطفى وتوزيع أحمد عادل، و«في القلب أنت» من ألحان عزيز الشافعي وتوزيع حسام الصعب، و«متأثر بغيابه» من ألحان عزيز الشافعي وتوزيع جلال حمداوي.


وأنا أعتز جدًا بهذه الأغنيات، وربما ظروف وفاة والد تامر أثرت على توقيت طرح بعض الأعمال، لكنني أرى أن أغنياته في الشتاء المقبل يمكن أن تحقق نجاحًا وتريند أقوى، خصوصًا إذا قام بتصويرها.

س: أغنية «يا خسارتنا» تحديدًا شعر البعض أنها تقدم تامر حسني في لون مختلف.. هل كنت ترى ذلك منذ البداية؟


«يا خسارتنا» بدأت ككلام، وبعد ذلك لحنها عمرو مصطفى وتفاعل معها جدًا وتأثر بالموضوع، وتامر أيضًا تأثر بها بشكل كبير، لأنها لمست شيئًا في حياته.
 

والأغنية كانت تقريبًا آخر أغنية دخلت الألبوم، في الوقت الذي كان فيه تامر يسلم الماستر. سمعها، وغناها، وشعر بها جدًا، ودخلت قلبه وإحساسه، ولذلك أصبحت آخر أغنية يتم ضمها إلى الألبوم.

 

س: بعد كل النجوم الذين تعاونت معهم، هل لا يزال هناك فنان يجعلك وأنت تكتب تقول: «لازم أطلع منه بحاجة مختلفة»؟ وهل تامر حسني واحد منهم؟


بالتأكيد. هناك صراع وتحدٍ دائم بيني وبين نفسي، وأحاول في كل مرة أن أقدم شيئًا مختلفًا يضيف لي وللفنان الذي أعمل معه.


كل مرة أتعامل مع الأغنية وكأنني أبدأ من جديد، بنفس الطموح والشغف، ودائمًا لدي تحدٍ مع نفسي أن أقدم شيئًا أفضل ومختلفًا عن الذي قدمته من قبل.

س: وما الجديد الذي تحضره الفترة المقبلة؟


هناك عودة للفنان لؤي من خلال مجموعة من الأغنيات التي نحضرها معًا.
كما أحضر أغنية جديدة مع سميرة سعيد، وهي أغنية خفيفة الدم وأتوقع لها نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.


وهناك أيضًا عمل جديد مع محمد منير، بالإضافة إلى أنني أحضر عملًا جديدًا مع نانسي عجرم.
الفترة المقبلة تحمل الكثير من المفاجآت، وأتمنى أن تكون كلها عند حسن ظن الجمهور.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة