الليلة.. قصر ثقافة الإسماعيلية يجمع فنون شعوب العالم في افتتاح المهرجان الدولي
تتجه أنظار عشاق الفن والثقافة الليلة إلى قصر ثقافة الإسماعيلية، الثامنة مساءً حيث تنطلق فعاليات الافتتاح الرسمي للدورة السادسة والعشرين من مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية، في احتفالية فنية تجمع ثقافات الشعوب على أرض مدينة الاسماعيلية وتحول خشبة المسرح إلى مساحة مفتوحة للحوار بين الحضارات، بلغة الموسيقى والإيقاع والرقصات التراثية.
ويشهد حفل الافتتاح حضور الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة، واللواء أركان حرب نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، والفنان هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، إلى جانب قيادات العمل الثقافي والفني، وضيوف المهرجان من الفرق المشاركة.

ومن المنتظر أن يتضمن الحفل تكريم الفنانة مشيرة إسماعيل، تقديرًا لمسيرتها الفنية، في لفتة تستحضر قيمة الإبداع المصري ودور الفنانين في إثراء الحياة الثقافية.
وتبدأ مراسم الافتتاح بعزف السلام الوطني، يعقبه دخول طابور أعلام الدول المشاركة على أنغام الموسيقى، في مشهد يجسد التنوع الثقافي الذي يميز المهرجان، قبل كلمات مدير المهرجان ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ومحافظ الإسماعيلية، إيذانًا بانطلاق الفعاليات رسميًا.

وتحمل الفقرات الفنية رسالة مصرية عنوانها الإبداع والانتماء، من خلال الأوبريت الاستعراضي «مصر بتبني»، الذي يقدم لوحات مستوحاة من الفلاحي والإسكندراني والصعيدي والأسواني والإسماعيلاوي والعريشي، وصولًا إلى لوحة الجيش والختام المخصص للرئيس، ثم استعراض «بنرحب بضيوفنا»، احتفاءً بالفرق القادمة من مختلف دول العالم.
وتتواصل الأمسية بعروض الفرق المشاركة، التي تمثل روسيا والأردن وإندونيسيا ولبنان ورومانيا وتنزانيا والجزائر والسودان، إلى جانب فرق كفر الشيخ وبني سويف وأسوان والعريش والحرية بالإسكندرية والإسماعيلية، حيث تقدم كل فرقة عرضًا مدته ثلاث دقائق، تختصر خلاله ملامح من تراثها الشعبي وهويتها الفنية.
وتختتم فقرات الحفل باستعراض جماعي يجمع الفرق المشاركة، في لوحة تعكس روح الصداقة والتواصل بين الشعوب، وتؤكد أن الفنون الشعبية ليست مجرد رقصات وألحان، بل ذاكرة حية تحفظ ملامح المجتمعات وتنقل حكاياتها من جيل إلى آخر.
وتفتح الإسماعيلية أبوابها أمام جمهورها للاستمتاع بليلة فنية تحمل ألوانًا متعددة من التراث العالمي، مع دعوة الأهالي والأسر والشباب إلى حضور الاحتفالية ومشاركة ضيوف المدينة أجواء مهرجان أصبح موعدًا سنويًا للاحتفاء بالفن الشعبي والتنوع الثقافي.