رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الرئيس السيسي: مسؤولية أمن البحر الأحمر وحوكمة شؤونه تقع على عاتق الدول المشاطئة له

الرئيس السيسي ورئيس
الرئيس السيسي ورئيس كوريا الجنوبية

قال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي نتطلع لتوسيع الاستثمارات الكورية الصناعية في مصر بما يسهم في دعم برامجنا الطموحة لتوطين الصناعات المتقدمة.

وأضاف السيد الرئيس خلال المؤتمر الصحفي مع "لي جاي ميونغ" رئيس جمهورية كوريا، تناولت مع الرئيس الكوري الجنوبي التطورات المتسارعة التي يشهدها عالمنا وتزايد بؤر التصعيد والتوتر في مناطق عدة في مقدمتها الشرق الأوسط

وأكد السيد الرئيس أن المباحثات المصرية الكورية عكست تقاربًا كبيرًا في وجهات النظر واتفاقًا على أهمية تعزيز ثقافة السلام ودعم الاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية.

وأشار السيد الرئيس إلى أنه بحث مع الرئيس الكوري الجهود المصرية الحثيثة لاستعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وضمان حرية وسلامة الملاحة في الممرات البحرية الدولية.

وأكد السيد الرئيس على سياسة مصر الداعمة لاستقرار منطقة القرن الإفريقي والحفاظ على سيادة دوله، وأيضًا رفض مصر لأي إجراءات تهدف لخلق ترتيبات جديدة للنفاذ إلى البحر الأحمر على حساب سيادة الدول المشاطئة ووحدتها وسلامة أراضيها.

وشدد السيد الرئيس على أن مسؤولية أمن البحر الأحمر وحوكمة شؤونه تقع حصريًا على عاتق الدول المشاطئة له.

وأكد الرئيس السيسي على الأهمية الحيوية لمياه النيل بالنسبة لمصر باعتبارها مسألة وجودية للشعب المصري وبالنظر لأن النيل يمثل شريانًا للحياة لأكثر من مئة مليون مصري.

وشدد على دعم مصر للتنمية في دول حوض النيل الشقيقة إلا أننا نرفض الإجراءات الأحادية التي تنتهك مبدأ عدم الإضرار وأحكام القانون الدولي ذات الصلة وتمس بحقوق مصر المائية.

وأكد موقف مصر الثابت تجاه ضرورة تحقيق التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية وفقًا لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.

وأعرب السيد الرئيس عن تطلع مصر لاعتراف المزيد من الدول بالدولة الفلسطينية وأكد تقديرنا للمشاركة الكورية الفاعلة مستقبلًا في إعادة إعمار قطاع غزة.

وشدد على الرفض الكامل لأي مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني، وأيضًا رفض التصعيد الإسرائيلي الخطير للأوضاع في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقال الرئيس السيسي تناولت مع الرئيس الكوري الجنوبي التطورات المتسارعة التي يشهدها عالمنا وتزايد بؤر التصعيد والتوتر في مناطق عدة في مقدمتها الشرق الأوسط.
 

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة