توصيات ندوة "الانحراف السلوكي لدى الطلاب" بإدارة زفتى
التصدي لأفلام محمد رمضان.. والتحذير من الشائعات
طالب المشاركون في ندوة "الانحراف السلوكي لدي الطلاب (أسبابه - صوره- طرق علاجه) التي نظمتها إدارة زفتى التعليمية بمحافظة الغربية بضرورة عودة مادة التربية الموسيسقية في المدارس كنوع من الترفية للتخفيف من ضغوط المواد الدراسية والتصدي للعنف الجسدي والنفسي الذي تسبب فيهما ترويج أفلام محمد رمضان وأمثاله وضرورة رجوع مادة التربية الدينية في المناهج لتعديل السلوك وتقوية الوازع الديني.شارك في الندوة الدكتور يسر عبد الغني مدير عام إدارة زفتى التعليمية واللواء أركان حرب محمود خليفه المستشار الإعلامي لأمين عام جامعة الدول العربية للشئون العسكرية وسمير مهنا مدير هيئة استعلامات وسط الدلتا ومحمد أنور مصلح رئيس مجلس أمناء إدارة زفتي التعليمية ورزق تعيلب نقيب المعلمين بزفتى.
قال اللواء أركان حرب محمود خليفه المستشار الإعلامي لأمين عام جامعة الدول العربية للشئون العسكرية: مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت أمرا واقعاً لذلك علينا الابتعاد ومواقع التواصل الاجتماعي السلبية التي تحاول هدم القيم الاخلاقية وتفكيك الوحدة الوطنية بين فئات الشعب بالشائعات.
أضاف: ضرورة التفكير قبل نشر أي معلومة علي مواقع التواصل شىء هام جداً وعلي عدم الانسياق وراء الشائعات والمزايدات التي تهدف للإرهاب الفكري وضرورة توطيد العلاقة الأسرية بين أفراد الأسرة التي جعلت من أبنائنا فريسة للغرب ونصح الطلاب الحاضرين باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر كل مايفيد المجتمع وليس هدمه بالتعرض للحياة الخاصة, وعدم خروج أسرارنا الخاصة لأن مايتم كتابته يتم تحليله جيداً.
ونبه اللواء محمود خليفة إلى خطورة الكلمة سواء كانت المقرؤة أو المكتوبة خاصة لو كانت خاطئة لأنها ستتسبب في أزمة كبيرة وتأخذ وقتاً كبيراً لتصحيحها, وطالب وسائل الإعلام بتحري الدقة فيما يتم نشره , كما طالب قصور الثقافة بعمل ندوات لتوعية الشباب ولايقتصر نشاطها على الأعمال الفنية فقط, لتعليم الشباب المبادئ والقيم الصحيحة.
أشار إلى أن هناك فارق بين التعليم والثقافة العامة وأن التعليم هو تحصل شهادة جامعية سواء في الطب أو الحقوق أو الهندسة, أما الثقافة العامة فهي يجب ألا تقل عن مستوى هذه الشهادات.
وعن الحوادث التي تتم في مصر حاليا هي نتيجة الثقافة والقيم الضائعة ونصح اللواء الشباب بعدم الاستسلام للإحباط لأن هدف من يريد إيقاع مصر هو تصدير الإحباط ولكن كلي ثقة في شبابنا فإرادتهم وعزيمتهم على تخطي الصعاب
قال الدكتور يسر عبد الغني مدير عام إدارة زفتى التعليمية مدينة زفتى تتميز بتاريخها العريق ولابد لهذا التاريخ أن يوازيه سلوكيات لأبنائنا على قدر قيمة هذا التاريخ
جميع الطلاب الحاضرين في الندوة بنقل ما دار في هذه الندوة لكل الطلاب بالمدارس الذين لم يشاركونا اليوم حتى نحقق الهدف من إقامة هذه الندوة.
وتحدث سمير مهنا مدير هيئة الاستعلامات بوسط الدلتا قائلاً: يجب التمسك بتعاليم الدين والعودة إلي أخلاقيات الأسرة المصرية وتنمية الوعي الفكري والثقافي وأوصي بالتردد علي قصور الثقافة والمكتبات داخل المدارس.
قال الدكتور محسن شاهين استشاري أمراض الباطنة: أن الجسد مكون من أعضاء لو فسد عضو فسد الجسد كله وفسدت الروح والنفس والأخلاق معاً, فالإنسان منظومة متكاملة إذا صلح جزء صلح الباقي والعكس وانتهت الندوة بتوصيات من أهمها ضرورة تفعيل مثل هذه الندوات في مدارس القرى أيضا.
وتخللت الندوة توجيه اسئلة من الطلبة لللواء محمود خليفة منها:
لماذا لا يأخذ التعليم الفني اهتمام كبير من الدولة؟ ومن المسؤول عن ظاهرة العنف والبلطجة الأسرة أم المجتمع؟ من المسؤول عن العنف النفسي والجسدي؟ من المسؤول عن ترويج أفلام محمد رمضان وأمثاله؟ ولماذا لم يتم تفعيل مادة التربية الموسيسقية في المدارس كنوع من الترفية من ضغوط المواد الدراسية؟ وضرورة رجوع مادة التربية الدينية في المناهج لتعديل السلوك وتقوية الوازع الديني.
وفي نهاية الندوة قام جمال حسني مدير إدارة الخدمات ورحاب البحراوي المنسق العام للندوة بتكريم اللواء محمود خليفة وسمير مهنا ومنحهما درع التكريم.