إجابات صريحة جدًا عن أدق أسئلة العصر
الرئيس السيسى لا يتردد فى التعقيب على مظاهر الخطر
الأمير محمد بن سلمان يكسر كل احتمالات «القيل والقال»
الرئيس السيسى للرئيس الإيرانى :
الحرب دائرة لن تؤدى إلا إلى مزيد من الخسائر
.. ويؤكد للرئيس أبو مازن:
أبدًا لن تتوارى القضية الفلسطينية
كل نظريات السلام وجميع تطبيقات الحروب اتفقت بعد انهمار الدماء وبعد تدفقها من المنبع إلى المصب باتت هباء منثورا..
فلم تغير واقعا ولم تجبر طرفا من أطراف النزاع على العودة إلى مساره المعهود حتى جاء من يدركون أن خيوط الأمل قد تمزقت ولم يعد أمام القوم سوى الجلوس حول موائد مفاوضات السلام.
ولعل من أهم بنود هذه المفاوضات أن زالت أو ستزال مظاهر الخطر ومن كان ينظر إليه من قبل على أنه سر عسكرى أصبح الآن جزءاً من معلومات قد تؤدى فى النهاية إلى فاتحة صداقة وخير.
واسمحوا لى أن أضرب بالمثل الأول فى هذا الصدد الأمير محمد بن سلمان ولى عهد المملكة العربية السعودية.
لقد رأى الأمير«محمد» الذى جاء إلى القاهرة ليلتقى أخيه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى قمة أخوية.
وهكذا اطمأنت مشاعر الشعبين المصرى والسعودى وآمن كل فرد منهما بأنه من الاستحالة بمكان حدوث فجوة فى العلاقات أو أن تقع هزة من هنا أومن هناك بل بالعكس هذه الفجوات إنما هى من صنع فقاعة من الحاقدين والحاسدين ومروجى الشائعات الذين لا يرضون الخير لبلادهم..
> > >
أيضا يعلم القاصى والدانى فى شتى ربوع الكرة الأرضية أن مصر طالما حذرت ونبهت إلى خطورة اشتعال ألسنة القتال بين أمريكا وإيران وكم بعث الرئيس عبدالفتاح السيسى من برقيات ورسائل متتالية يدعو من خلالها الطرفين إلى وقف القتال.
لذا.. عندما وجد كل من الرئيس الإيرانى والرئيس عبدالفتاح السيسى الفرصة مواتية على هامش قمة بريكس فى الهند وبادر الرئيس السيسى بالدخول فى لب الموضوع مباشرة.. موضحا للرئيس الإيرانى:
أتابع الدقائق والتفاصيل أن كل دقيقة تمر والحرب دائرة لن تؤدى إلا إلى مزيد من الخسائر والخسائر الفادحة وهذا ليس فى صالحكم أو صالح شعبكم..
> > >
ثم.. ثم.. نأتى إلى القضية الفلسطينية وكما يسمونها القضية الأولى فى الشرق الأوسط والتى من أجلها لا تنقطع لقاءات الرئيس السيسى الذى أكد للرئيس محمود عباس:
تأكد أن قضيتكم يستحيل.. يستحيل أن تتوارى للخلف أو تتراجع إلى نهاية الصفوف..
إنها قضية مصر وقضية العرب كلهم..
> > >
فى النهاية يبقى اليمنيون أو من كانوا يوما يمنيين..
إن مصر تقول لهؤلاء اليمنيين:
لقد ضيعتم بلدكم وجعلتم سيل الدماء أساس تعاملكم مع بعضكم البعض.. لماذا؟
لا نعرف طبعا لأن الأسباب مجهولة من أول على عبدالله صالح حتى الآن..
> > >
و.. و.. شكراً