رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تؤكد الشواهد الظاهرة فى العلن وكذلك الأبعاد والخفايا التى تخفيها الصخور والجبال والطائرات المسيرة وغير المسيرة أن البشرية أوشكت على أن تدخل نهاية مراحل الخطر والتى عندها تفقد المجتمعات الكبيرة والصغيرة ودول الشرق والغرب أى أمل فى النجاة لأن ألسنة لهب الحرب القادمة لن تبقى ولن تذر.

من هنا كان لزامًا أن يطل على البشرية رجال يبذلون الجهد تلو الجهد وخلال فترة وجيزة جدا لمنع هوس الصغار من أن يستفحل ويستقوى عما هو عليه الآن بالضبط مثلما يعملون على الحد من وقف أظافر الغرور من أن تنهش الأجساد والأكباد والعقول والقلوب.. وإلا فسوف يدفع الجميع الثمن غاليًا وغاليًا جدًا.

من هنا رأى عملاقان من عمالقة البشرية العظام أو الكبار ضرورة دق أجراس التحذير حتى تعرف أطراف النزاع فى أى مكان فى الكرة الأرضية أنه لم يعد أمامها سوى أن تُرفع رايات السلام..
وهكذا لم يتردد «العملاقان» فى عقد لقاء يمنع الشر المستطر قبل أن يحرق الأخضر واليابس..
عن قائد ورئيس مصر عبدالفتاح السيسى وشى جين بينج رئيس الصين أتحدث.. واللذان اختارا أن يكون لقاؤهما لافتا للأنظار وداعيا لسلام بات على وشك الاختفاء أو الذهاب إلى غير رجعة.

الرئيس عبدالفتاح السيسى أذاع على العالمين مصطلحًا شد الانتباه وهو التوازن الإستراتيجى مشيراً إلى أنه فى الوقت الذى تتعالى فيه موجات التنافس والاستقطاب تمارس مصر سياسة مستقلة تدعو من خلالها المجتمع الدولى إلى تنسيق جهوده للتغلب على التحديات العالمية التى باتت تهدد العالم بأسره.

على الجانب المقابل شدد الرئيس الصينى على ضرورة التضامن والعمل بروح الفريق الواحد الذى يعتز بمزاياه الحضارية والعمل على تكريس مفهوم العدالة والمساواة.

فى النهاية يثور سؤال مهم:
وهل هذه النداءات الواضحة والمحددة سوف تجد آذانًا صاغية لدى الأطراف المتحاربة؟
أنا شخصيا أرد قائلا.. نعم لأن كلا من أمريكا وإيران يوقنان الآن بأن هذه الفرصة لو ضاعت فيستحيل يستحيل أن تنضبط الأحوال أو الأوضاع بعد ذلك.

و.. و.. شكراً

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة