رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج



مع بداية عام جديد نتطلع لتحقيق التصريحات المتفائله التى اطلقها د. مصطفى مدبولى رئيس الوزراء من حيث عدم ارهاق المواطن باعباء اضافيةاخرى خاصة بعدالمراجعة الخامسة والسادسة مع صندوق النقد الدولي وان العام الجديد سيكون عام جنى الثمار علي ارض الواقع بعد سلسلة طويلة من الاصلاحات الاقتصادية التى تم خوضها بنجاح.
نحن بحاجة للشعور بالطمانينه والتفاؤل علي مستقبلنا الاقتصادى بانه سيكون مشرق لتلبية كافة احتياجاتنا من جودة في الخدمات وبأسعار مقبولة خاصة مع تراجع معدل التضخم وبما يستلزم علي الاجهزة الرقابية المختصة بضبط الاسواق ومتابعة اداء الخدمات بصورة جدية وليست صورية علي الورق كما يزعم البعض ومواجهة المخالفين بكل حزم لضمان رضاء المواطنين
من حقنا ان نتفائل كركيزة نفسية تؤدي الي تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة مع قدوم العام الجديد وبحيث يعد محرك اساسي لفتح آفاق البناء وزيادة الانتاج وأساس للعمران وخارطة طريق لمواجهة التحديات وبما يقودنا في النهاية لضمان العبور بتمسكنا بالقدرة علي التطوير .
علينا مع بداية عام جديد دور وواجب في نشر عبارات الرضا والسرور والبهجة بين افراد مجتمعنا حيث انها الامل المتوقع لانتشار الخيرمقترنا بالسعادة ومرتبطا بتحقيق التطلعات المرجوة ولذلك ينبغى علي كل مواطن ان يكون ايجابيا ونافعا لوطنه والإنسانية بمجمل الأعمال التى يؤديها بفعل اجتماعى منتج ويستفيد منها البشر قبل الحجر .
وينبغى ادراك ان العمران وقود للحضارة بشكل يستلزم من جانبنا التصدى لحواجز الياس ومواجهة حالات الجمود التى قد تصيب البعض وتدفعه للتوقف عن الانجاز وتحقيق الطموح والتطلعات .
المنشودة لحياة كريمة..وبالتالي من الاهمية مساندة المرحلة الثانية من تطبيق المبادرة الرئاسية الناجحة لمشروع حياة كريمة بعد اقترابنا من إنهاء المرحلة الاولي والتى استهدفت نحو ١٨ مليون مواطن بالقرى والريف ب٢٣ الف مشروع وتكاليف تقترب من نحو ٤٠٠ مليار جنيه لتحسين جودة المعيشة والحياة داخل نحوما يقرب من ١٥٠٠ قرية.
من المؤكد ان حياة كريمة اسهمت حتى الان للمتابعين في أحداث نقلة نوعية بالخدمات وجودة الحياة بالقرى المستهدفة بالمرحلة الاولى منها وان سرعة الانتهاء من هذه المرحلة للبدء في مشروعات المرحلة الثانية بحيث تتمتع كافة قرى مصر من خدمات هذه المبادرة غير المسبوقة بمايدفع مجتمعنا للشعور بالراحة النفسية والتفاؤل التى تنعكس علي معدلات زيادة الانتاج
والحياة مشاركة وليست حكرا علي احد وبالتالي النفع فيها متبادل والقضاء علي الجمود والاتكالية.
يمنح الثقة بداخلنا في القدرة علي التطوير وتحقيق التطلعات التنموية حيث ان المتفائل يضاعف غالبا من جهده في حين ان الاصابة بمعدلات اليأس يدفع اليائسين للتوقف عن العمل والاجتهاد ولا يمكن لأمة يأسة ان تستثمر في المستقبل.
اتصور ان تفاؤلنا بالعام الجديد يدفعنا للتغلب علي كافة التحديات وفي مقدمتها التحدى التكنولوجى المتسارع علي مستوى العالم وهو ما يدفع علماؤنا.
لخوض هذه التحديات بجدية وعزيمة وإصرار علي تجاوزها وتخطيها .. مع مراعاة ان الاخفاق ليس نهاية بل درس يقود الى طريقة افضل في المحاولات التالية حتي يتحقق النجاح.
من المتعارف عليه ان الجهد المبذول غالبا ما يقود الامة للنتيجة التى تتطلع اليها للوصول الي مصاف الدول المتقدمة ولذلك يعد التفاؤل السلوكى العملي من خلال الاقدام علي اقامة المشروعات الجديدة بالتخطيط العلمى المدروس بداية الطريق للنجاح
والمحرك الاساسي للبناء وجسر للعمران .
اعتقد اننا لسنا بحاجة للتخوف من الاقدام علي مخاطر التوسع بالمشروعات المستقبلية طالما اننا التزمنا بالمنهج السليم والواضح لوجودنا في الحياة مع التصاق ذلك بالاعتماد علي البحث العلمى وثقتنا بأنفسنا في القدرة علي الانجاز والتطوير ..واخيرا تفاءلوا بالعام الجديد تجدوه.
Sayed aboualyazed @yahoo.com

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة