رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب


القيم الأصيلة من الفداء والتضحية والوفاء والاخلاص.. تظل في وجدان الإنسانية منذ فجر التاريخ.. ومازالت حتى الآن والي أن يرث الله الأرض ومن عليها تمثل الأساس الذى يقوم عليه كل تقدم تسعى البشرية لأن تحققه على المستويات كافة.
من هنا كان من الطبيعي أن تجد الشقيقة الكبرى مصر صاحبة المباديء والقيم والمثل العليا مضرب المثل بين العالمين في تطبيقها العملي لكل ما من شأنه السمو بانسانية الإنسان بغض النظر عن الجنس أو اللون أو الدين أو غير ذلك.
،،،،،،،،،،،،،،
..ومنذ تفجر المشكلة الفلسطينية في أوائل عشرينيات القرن الماضي وتحديدا منذ خروج تصريح وزير خارجية بريطانيا آثر جميس بلفور الي النور عام ١٩١٧..ومصركانت الداعم الأول والمساند للشعب الفلسطيني وقضيته بل الأكثر من ذلك المشاركة الفعالة حيث خاض الجيش المصري عدة حروب ضد الكيان المزعوم منذ عام ٤٨وحتى معركة الكرامة في السادس من أكتوبر مرورا بمعارك ٥٦ و٦٧ والاستنزاف الذي كان الإرهاصة الكبري لنصر رمضان ..أكتوبر
،،،،،،،،،،، ،،،،،،،، ،
واذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن مايحدث الان علي الساحة الفلسطينية وتحديدا منذ السابع من أكتوبر ٢٠٢٣..شيء يندي له الجبين فمع بداية عملية طوفان الأقصى والدولة المصرية حكومة وشعبا تقف مساندة وداعمة للاشقاء الفلسطينيين في غزة والضفة.
إن الحقائق لاتخطئها عين حيث كانت الجهود الدبلوماسية على أعلى المستويات تتم من أجل وقف الناروإعادة الإعمار وتبادل الأسرى..وعلي المستوى الانساني كان الدور المصري مشهودا لدى الجميع من حيث دخول المعونات من خلال معبر رفح علي الجانب المصري وأيضا الإسقاط الجوي المكثف الذي شهدته غزة بعد اندلاع شرارة القتال من سلع وخدمات ومازال مستمرا حتى كتابة هذه السطور.
ثم..ثم نأتي بعد ذلك لنرى ونسمع من يقلل من دور العظيمة مصر الذي لم يستطع غيرها القيام بمثل ما قامت به علي مدى تاريخ قضية العرب الأولى.
،،،،،،،،،،،،،،،
والسؤال الذي يدق الرءوس بعنف :
ماالهدف الذي يخفيه هؤلاء المارقون الذين لايريدون للقتال أن يتوقف سواء من جانب الحمساوية أو سفاح القرن نتنياهو وشركاه؟
للاسف ..المصالح المشتركة من الطرفين تتمثل في محاولة جر مصر وتوريطها في معركة لاطائل من ورائها اللهم الا تحقيق مآرب الكيان وحماس معا .
ولكن من يستطيع خداع القيادة المصرية الان وهي يقودها زعيم وطني شريف في زمن عز فيه الشرف، الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي يقود سفينة الوطن بحكمة واقتدار.
،،،،،،،،،،،،،،،
..و..وشكرا

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة