لم يحدث أن كانت شبه جزيرة مالايو جزءا ..أو شبه جزء من ماليزيا على مدى تاريخها الطويل ..بل هي دولة مستقلة منذ ان خلق الله الأرض وما عليها ..وبالتالي تثبّت جذورها أكثر وأكثر مع كل يوم ..ويزداد اهلها حماسا على ان يترصوا ويتحدوا ..ويقطفوا صنوفا من ثمار جهودهم ..الأمر الذي جعل منها أهم مركز للتداول الدولاري..واكبر موطن لصناعة عربات السكة الحديد وغيرها من وسائل النقل وكبائن قيادة الطائرات
لقد وجد الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذه الدولة المتقدمة جدا أو شبه المتقدمة مايغري بالتعرف على دقائق تركيبتها وأصول نشاطها لاسيما بعد أن تعرف عليها وتلك احد الاسباب المهمة لتقدم ونمو هذا البلد الذي تفوق بداية في الدقة في النحت علي الخشب وتصنيع الحديد والتصوير كذلك.
كل ماذكرت عن المالايو من أمور واردة ومستساغة ولكن المهم أن تظهر وتطفو على السطح ..لا أن تطويها أحداث التاريخ وسجلاته التي تفتح صفحاتها يوما وقد تطويها سنوات وسنوات.
على الجانب المقابل فالمالايون..يشعرون بسعادة بالغة بوجود أو تواجد الرئيس السيسي بينهم.
أيضا مايشد الانتباه هو أن الاهتمام بشبه جزيرة مالايو كان هامشيا وكأنها ليست موجودة علي بحر أو خريطة التاريخ..في حين أنها مشهورة بأحدث سياسية ابسطها حروب الردة ..كذلك التحم المالايون في حروب عدة دافعوا خلالها عن أرضهم في حملات اوشبه حملات شملت دمشق وبغداد والقاهرة .
بعدها بدا المالايون وكأنهم يخشون الظهور مرة أخرى
الان يجىء المالايون لينهلوا مالم ينهله الامريكان ..فها هي شبه جزيرة المالايو يتردد اسمها بمواقع النت والشبكات التلفزيونية ومحطات الإذاعة علي فترات ممتدة وممتدة جدا..
..و..وشكرا