رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

في صباح يوم 11 سبتمبر من عام 2011 فإن العالم استيقظ علي مشاهد حية ونقل مباشر مصور لطائرات مدنية مختطفة تقوم بهجوم انتحاري ضد الولايات المتحدة الأمريكية.. وكانت المشاهد أشبه بفيلم من أفلام هوليوود حيث كان المبني الذي يضم برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ينهار بعد اختراق طائرتين لجدران المبني ومصرع ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص. بينما كانت هناك طائرة ثالثة تصطدم بمبني وزارة الدفاع "البنتاجون" وطائرة رابعة سقطت في ولاية بنسلفانيا في حادث غير من شكل العالم حيث بدأته الولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب حرب ضد الرعب أو حرب ضد الإرهاب لتعقب الدول والمنظمات والأفراد الذين دبروا وشاركوا ودعموا هذا الهجوم.
وظل العالم طيلة السنوات الماضية في حيرة من أمر هذه الهجمات.. وهل كانت "القاعدة" هي المسئول فعلاً عنها أم أن الاعتداءات كانت مؤامرة أمريكية دبرها وأشرف عليها أشخاص من داخل إدارة الرئيس جورج بوش الابن لأهداف أمنية وسياسية في رحلة البحث عن مكاسب أمريكية يمكن تحقيقها بالتضحية بعدد من الضحايا؟!
وجاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حملته الانتخابية ليحدثنا عن تعهداته بفتح الصندوق الأسود وأن يخرج الملفات السرية لحقيقة اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي وأيضاً حقيقة ما حدث في الحادي عشر من سبتمبر!
وترامب قد يكون لديه القدرة علي الإفصاح علي خفايا اغتيال كينيدي باعتبار ذلك عملاً من أعمال الماضي الذي لن يجادله فيه أحد.. ولكن أحداث الحادي عشر من سبتمبر قد تقلب الموازين والاعتبارات الأمنية والسياسية الأمريكية وتفتح الباب أمام تعريض مؤسسات أمريكية للخطر.. ترامب لن يكون في مقدوره الاقتراب من هذا الملف لأن الحادي عشر من سبتمبر مازال مستمراً.. وأمريكا لم تنته بعد من مخطط السيطرة الكاملة علي العالم تحت دعوي مكافحة الإرهاب.. وترامب أيضاً قد لا تكون لديه الصورة كاملة.. فهناك من يديرون "اللعبة" بقواعد وأوراق لا يعلم عنها أحد وغير مسموح الاطلاع عليها لأنها لم تعد موجودة.. ولم تكن يوماً موجودة..!

*

ومن أحداث سبتمبر التي ستظل سراً خالداً إلي سر آخر من أسرار العناد والاستهتار يتعلق بالشأن المحلي واستمرار مخالفات البناء رغم كل القوانين التي تحذر من العقوبات القاسية بعد أن تم إقرار قانون التصالح الذي قيل بأن بعده لن يكون هناك أي مخالفات أخري..!
فالغريب والعجيب والمثير أن الناس رغم كل التحذيرات لا تتوقف عن ارتكاب المخالفات والتحايل علي القانون.. والناس تعتقد القانون لا يمكن أن يتم تطبيقه علي كل هذا الكم الهائل من المخالفات.. ولذلك يستمر بناء الأدوار المخالفة.. والبناء فوق الردود.. وضم أجزاء من "الشارع" لمساحات البناء.. ولا تتعجبوا من هذه العبارة الأخيرة.. ففي المدن الجديدة يقوم صاحب كل عقار بزراعة الأشجار علي مساحة الأرض المقابلة للعقار بحجة تجميله المكان.. وشيئاً فشيئاً ومع إهمال أجهزة المدن للمتابعة والرقابة تصبح الأراضي العامة تحت سيطرة ملاك العقارات وجزءاً من الملكية الخاصة والأشجار تتحول إلي سور يحمي هذه الملكية.. وكله بالحب مع الدماغ العالية مع ضعف في تطبيق القانون.. وحاجات أخري مفهومة طبعاً..!

*

وإبليس في مدينة أكتوبر.. وإبليس هو طالب في جامعة أكتوبر يدرس الصيدلة ولكنه ضليع وخبير في المهارات الإلكترونية التي بها قام بابتزاز زميلاته في الجامعة بالتلاعب في صورهن الخاصة ثم تهديدهن بها حال عدم الاستجابة لرغباته.. والطالبات أبلغن الشرطة.. وتم إلقاء القبض علي الطالب الذي برر فعلته بأن "الشيطان ضحك عليه"..! شيطان مين يا فاسد.. يا عديم الأخلاق.. ده الشيطان يتعلم منك..!

*

وقمة الاحترام لنفسك أن تبتعد عن صغار العقول.. لا تجادلهم.. لا تحاول أن تشرع شيئاً لهم.. ولا تعتقد أنهم سوف يستمعون إليك.. فصغار العقول لا يعرفون إلا الغل والحقد والحسد ولهذا فقدوا نعمة البصر ونعمة البصيرة.. وتجاهلهم أفضل ما يمكن أن تفعله.

*

ويحسدوننا علي كل شيء.. مع أن الذي نملكه هو قلم.. قلم لم يعد هناك من يقدر قيمته كثيراً.. فلم يعد القلم تعبيراً عن الرقي في الفكر والإبحار في عالم المعرفة.. أصبح القلم من ذكريات الزمن الجميل.. زمن الطيبين الذين أصبح وجودهم مجرد "بركة".. ويتساقطون كأوراق الخريف واحداً تلو الآخر..!!

*

وحين ينتهي كل شيء.. لن نتذكر كلمات أعدائنا.. بل سنتذكر صمت أصدقائنا.. أصدقاء لم يكونوا يوماً أصدقاء.. كانوا أصحاب مصلحة..!

*

وأخيراً:
** يارب إن لم يحدث ما أحب فحببني بما حدث.

*

** وإياك أن تترك مفتاح سعادتك
في جيب شخص آخر.

*

** ولا تعطي أكثر ولا أقل
بادر كل شخص بقدر ما يبادلك.

*

** ومعني الصداقة هو أنني تلقائياً
أراك جديراً بأن أئتمنك علي جزء من كرامتي.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة