إرادة وطن
ذكرى تحرير أرض سيناء أرض المعارك والبطولات نجدد العهد والقسم بالدفاع والبناء والفداء ..
سيناء الأرض المقدسة مسرى الأنبياء أرض المعارك واحة الشهداء الذين سطروا بدمائهم ملاحم الفداء ورووا بدمائهم الطاهرة أرض سيناء المقدسة دفاعا عن قدسية ترابها فى معارك العزة والكرامة والفداء..
أرض سيناء التى تجلى الله على أرضها فى الوادى المقدس طوى قال تعالى..
(إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى )
صدق الله العظيم..
فأخلعوا نعليكم وعودوا أدراجكم فأرض سيناء مقدسة لا تمس وتستوجب الدفاع والفداء.
عبر صفحات التاريخ دارت معارك عديدة على أرض سيناء سواء فى التاريخ القديم ومنها انتصار أحمس على الهكسوس والقضاء عليهم فى معركة تاريخية تشهد على عظمة الأجداد فى الدفاع والفداء ..
فى التاريخ الحديث بداية من 48 وإحتلال فلسطين وما تبعها من حروب منها حرب 67 وحرب الإستنزاف ثم تحقق نصر أكتوبر العظيم واستكمال عودة أرض سيناء الحبيبة بعد معارك قانونية بالتحكيم الدولي والحكم الصادر في 15 مارس 1989 بأحقية مصر فى أرض طابا ليتم استرداد أرض سيناء ويرتفع العلم المصرى عاليا هكذا تكون معارك النصر تضحية وفداء حتى النصر..
فلقد اسُتردت أرض سيناء بعدة معارك حربية ودبلوماسية وتحكيم دولى فتحية لرجال مصر الذين أستعادوا أرض سيناء فى ملحمة حب وفداء..
فى التاريخ المعاصر بدأت محاولات نشر الإرهاب فى سيناء وتم القضاء عليها بفضل الجيش المصرى العظيم والشرطة المصرية الذين سطروا بدمائهم ملاحم الفداء للحفاظ على أرض سيناء..
فى الوقت الراهن عادت الأطماع فى أرض سيناء بعد أحداث 7 أكتوبر ومحاولة تهجير أهل غزة إلى مصر تحت شعارات مزيفة ومغرضة طامعة فى أرض سيناء ومحاولة تهجير شعب من أرضه بالمخالفة للقوانين والاتفاقيات الدولية ومنها معاهدة جنيف الرابعة التى تنص على عدم التهجير لشعب من أرضه ..
طالبت المجتمع الدولى الإلتزام بتطبيق القرارات الصادرة من الأمم المتحدة ومنها القرار رقم 242والعودة إلى ما قبل عام 1967 والمطالبة بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية ..
لقد وقفت الدولة المصرية موقفا تاريخيا يسطر فى الصفحات المضيئة فى تاربخ الأمم ومساندة القضية الفلسطينية ووقف الاعتداء وعدم التهجير القسرى والطوعى وقامت بتوجيه نداءات إلى المجتمع الدولى والقوى العالمية والمنظمات الدولية بوقف الاعتداء وحرب الإبادة وحق الشعب الفلسطينى بالحياة على أرضه وعدم تهجيره المخالف لكافة القوانين الدولية وقامت بتقديم الدعم الكامل والخدمات الإنسانية وعلاج الجرحى فى المستشفيات المصرية..
ووقفت مصر موقفا تاربخيا أمام محكمة العدل الدولية مع دعوى جنوب أفريقيا بتجريم حرب الإبادة وطالبت بوقف هذه الحرب على المدنيين العزل وإعادتهم إلى أرضهم ومدنهم وعدم تهجيرهم القسرى أو الطوعى..
ولقد أعُلن الحكم التاريخي من محكمة العدل الدولية الصادر في 19 تموز/ يوليو 2024 لصالح القضية الفلسطينية..
وتتوالى الجهود المصرية التى تقف مساندة وداعمة للقضية الفلسطينية وعدم تهجير أهل غزة والضفة الغربية فى موقفا تاريخيا فلقد دعت الدولة المصرية إلى عقد مؤتمر القمة العربية الذى عقد فى القاهرة وأعدت خطة شاملة لإعادة الإعمار بعد توقف الإعتداءات لتبدأ مرحلة إعادة الإعمار وخاطبت القوى العالمية والمؤسسات الدولية بوقف هذه الحرب واعادة السكان لأرضهم ورفض تهجيرهم القسرى والطوعى..
ولقد أعلنت الدولة المصرية أن سيناء خط أحمر لا تمس ورفضت بقوة وردع مخطط التهجير فأرض سيناء مقدسة لا تمس وهى خط أحمر تستوجب الدفاع والفداء...
سنستكمل مسيرة التعمير والبناء التى بدأتها الدولة المصرية التى قامت بإنشاء العديد من المشروعات فى كافة المجالات ومنها التشييد والبناء والنقل والمواصلات وانشاء خطوط السكك الحديدية وتطوير المطارات والموانئ وإقامة العديد من المشروعات الصناعية والزراعية والتعدينية وكذلك المجالات المجتمعية والصحية والتعليمية والثقافية والسياحية وستستمر مسيرة البناء لنعمر كل شبر فى أرض سيناء وسنربطها بجميع محافظات الجمهورية بأيدينا وسواعدنا سنبنى وطننا وبدمائنا سندافع عن أرضنا ونفتديها بأرواحنا فأرضنا مقدسة وأرواحنا طاهرة فأرض سيناء واحة الشهداء.
فيا طامعا فى أرض بلادى أرضى ليست مطمعا لأعدائى دافع عنها أجدادى وسيدافع عنها أبنائى وأحفادى فعودوا أدراجكم فليس لكم محل بأرض بلادى..
تحية لقواتنا المسلحة الباسلة وللشرطة المصرية حماة الأوطان وتحية لشعب مصر العظيم فى عيد تحرير سيناء ونجدد القسم والعهد على الدفاع عن أرض مصر فمعارك الفداء والتضحبة والبناء عهد وقسم بين أبناء أرض مصر ..
سيناء أرضا مصرية مقدسة لا تمس وهى خط أحمر ارتوت بدماء الشهداء وستستمر المسيرة بتعاقب الأجيال فنحن أمة تحمل الرسالة وتوفى الأمانة وأعظم الرسالات رسالة الدفاع والبناء والفداء..