رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حكايات النفس

عندما تحدث رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو امام الجمعية العامة للامم المتحده شعرت بالاستفزاز من حديثه المليئ بالاكاذيب والمغالطات وقلب الحقائق الواضحه وضوح الشمس.. نتنياهو مجرم الحرب والارهابي الاول في العالم خاطب قاعه خاوية بعد مغادرة العديد من وفود الدول العربيه والاسلامية والدول الحره لعدم سماع ما يقوله من اكاذيب وكلمات ومبررات هاوية.. ولم يستمع له الا عدد من ممثلي الدول الغربيه من المؤيدين لارهابه وفي مقدمتهم الولايات المتحده الامريكيه الارهابي الاكبر في العالم.

خطاب نتنياهو في الجمعيه العامه للامم المتحده يستحق استحداث جازه جديده لنوبل للكذب والخداع.. وكانه يخاطب عقول هشه صماء.

ذهب للجمعيه رافضا لكافة المبادرات الدوليه لوقف الحرب على لبنان وهو نفس الخطاب في كافة المؤسسات الدولية في السابق.. ويأخذ ايران سبيلا و زريعة لجرائمه في حق الانسانيه والاباده الجماعيه للمدنيين والنساء والاطفال.

ذكر في خطابه بعض الدول العربيه ذاكرا ان التطبيع سيحقق الرخاء والتقدم متجاوزا عن القضية الفلسطينية مقابل السلام والتطبيع مع الدول العربية التي تقف في عداء مع ايران.
الجمعية العامه للامم المتحده هي من اعطت اسرائيل قبل 76 عام قرار تقسيم فلسطين عام 48... هي حاليا التي ينتقدها الاسرائليون لمجرد انها تندد احيانا بعمليات القتل للمدنيين الابرياء في غزه وجنوب لبنان.. و اعلنها بكل وضوح و صراحه انه لن يوقف الحرب والقتل والدمار...

الحقيقة ان امريكا واسرائيل وايران هما من يشكلون اللعبة في الشرق الاوسط.. والعرب اصبحوا لا يملكون من امورهم شيئا.. وانما قطعة في لعبة تحركها الاطراف الثلاثه..
مصر الدولة الوحيدة التي تتعامل بالقلب والصدق في الدفاع عن القضية الفلسطينية.. لكنها للاسف تقف وحيدة بينما تقف الولايات المتحده ودول الغرب امام وخلف اسرائيل.. ولا نغفل ان هناك عدد من الدول العربية يرون ايران عدوهم الاول في المنطقة.. وبالتبعية حماس وحزب الله.. لذلك في الحقيقة ان تفكك الامه العربية ساعد اسرائيل في السير قدما نحو مزيد من اراقة الدماء العربية.

ايران اكبر خادم للولايات المتحده الامريكية وهي السلاح والذريعة لاي عمل اجرامي يدفع العرب وحدهم الثمن.. يشاهدون الان تدمير حزب الله الابن المدلل لهم ولا يكترثون لقتل الابرياء.. و اين هم من حركة المقاومه الفلسطينية حماس غير انهم يقدمونهم على طبق للكيان الصهيوني.. و رغم صدق قضية المقاومة الا ان ايران ظهرت على حقيقتها انها مجرد لاعب في فريق يسعى لتغيير منطقة الشرق الاوسط على حساب الدول العربية والدم العربي؟!!

ورغم ما تمر به مصر من ظروف اقتصاديه صعبة وتحديات على حدودها من كل الجهات .. الا انها الوحيدة التي تستطيع مواجهة اي عدوان وحماية حدودها بجيشها القوي ووعي شعبها العظيم.. والولايات المتحده واسرائيل وكافة دول العالم تعلم ذلك جيدا ان مصر خط احمر لا يمكن الاقتراب اليه .. وما يحدث الان من جنون نتنياهو بعد ان فشل في تحقيق مخططاته بتهجير اهل غزة فاتجه نحو مزيد من الدماء محاولا تحقيق انتصار مزعوم.
الدول العربيه مطالبة الان الخروج من عباءة اللاعبين الفاعلين في الشرق الاوسط فاسرائيل وايران كلاهما ينفذان خطط لتحقيق مصالحهما الشخصية حتى وان كان اللعب على جثث العرب.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة