رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

تزايدت فى الفترة الاخيرة جرائم الاحتيال والنصب الالكترونى بسبب جهل غالبية المتعاملين مع السوشيال ميديا او وسائل التواصل الالكترونى لطبيعة التطبيقات المطروحة لهم من ناحية او نتيجة اصابة معظم المتعاملين مع الشبكة الالكترونية بحالة من الطمع والتى يستغلها محتالى ونصابيين تطبيقات التواصل الاجتماعى والذين يراهنون على طمع وجهل الضحايامن ناحية اخرى

وتشير الاحصائيات والدراسات والابحاث الخاصة بالوسائل الالكترونية الى انه من بين كل 10 مستخدمين للانترنت ووسائل التواصل يقع 3 منهم تحت فخ قراصنة الانترنت حيث يتم اختراق صفحاتهم الشخصية ومن بعدها تتم عمليات الابتزاز لكل مواطن يثق فى هؤلاء القراصنة وبواقع ضحية كل 10 دقائق!!

والمحتال الالكترونى غالبا ما يستغل الحالة النفسية للضحية فى رغبتها لتحقيق مكسب مادى سريع بلا عناء او تعب و(يزغلل عينيها)فى البداية بربح سريع لجر قدمها للمرحلة التالية التى يستنزف فيها اموالها

واغلب وقائع النصب الالكترونى من قراصنة الانترنت تتم عن طريق اختراق رسائل الاشخاص والتواصل معهم تحت مايسمى بالتعارف او الصداقة بهدف الاستيلاء على الصفحات الشخصية

وتبدا تفاصيل بعض من جرائم النصب الالكترونى من خلال ارسال لينك جروب_(جماعة)_ او رمز وبمجرد الضغط عليه تفاجا بالخروج من صفحتك وتغيير الرمزالسرى الخاص بك ليقوم النصاب الالكترونى بالتواصل مع الاصدقاء لديك ومطالبتهم بارسال مساعدة مالية فورية للاستيلاء عليها دون ان تدرى بعد ان تكون قد وقعت فى الفخ وارسلت المال لصديقك الوهمى عن طريق خدمة التحويل بنظام المحفظة الالكترونية!!

وانواع النصب الالكترونى متنوعة ومختلفة ومن وقت للاخرحيث يقوم القراصنة بتغيير اقنعتهم المزيفة وجلد واقعة الاحتيال ومسلسل النصب المستمر اعتمادا واستغلالا لما يعرف بالوسوسة الالكترونية عند الضحية التى تتطلع لتحقيق المكسب السريع وتفاجىء فى النهاية بانها اشترت وشاركت فى العاب الوهم!!

وياتى الفيسبوك فى مقدمة المواقع التى يقع بداخله عمليات النصب الالكترونى من خلال الالعاب التى يتم الترويج لها وتسويقها مجانا لايقاع الضحايا بسهولة ومعظم هذه الالعاب تستهدف الترويح عن النفس بالفكاهة لجذب اكبر عدد من المغفليين!!

وبمجرد التعامل مع هذه الالعاب تفاجىء بانك تتابع صفحات سيئة السمعة ومواقع قليلة الادب ويتم ارغامك بالكتابة عنها رغم انه ليس بخط ايدك وكل ذلك من اجل ابتزازك وحتى لاتتورط فى المشاركة بهذه الالعاب ليس عليك سوى ان تتوجه الى اعدادات الفيسبوك الخاصة بك ثم مواقع وتطبيقات بحيث تقوم بازالة هذه الالعاب التى شاركت فيها

وبالنسبة لاعمال النصب الالكترونى للاستيلاء على اموال الضحايا من خلال شركات وهمية تغرى الفريسة بالمشاركة فيما يعرف بدورة راس مال الشركة بحيث لو ارسلت 300 جنيها تحصل على 500 جنيها واذا ما سددت الف جنيها تحصل على 3 الاف جنيها وقد يصل الى 300 الف جنيها فى حالة التواصل وتعتمد هذه الشركات على وسيط لمتابعتك فى حين ان لدي النصابيين ارقام تليفونات خارج البلاد لضمان عدم ملاحقتهم ومن خلالها يستقبلون اموالك بينما يحاسب على (المشاريب) الوسيط لو وقعت الفاس فى الراس!!

احترسوا من ان تجد هذه الشركات الوهمية الالكترونية مكانا بينكم حيث سيتم اقناعكم بانها شركة استثمارية من الخارج وترغب فى الاستثمار بالداخل وتبحث عن وكيل لها يتحول الى شريك تتدفق عليه الاموال مع بدء العمل معها!!

وبعد ان يتم استهلاك الوسيط بارسال كافة الاموال للشركة الوهمية التى تمتلك الالاف من خطوط الهواتف التى من خلالها تستقبل الاموال المحولة لها ..غالبا ما تتعامل مع الضحايا بعد ذلك بعيدا عن الوسيط الذى تتركه فريسة لهم بعد ان يفتضح امر الشركة الوهمية والنصابة والتى غالبا ما تغير نشاطها بتطبيق وفكرة شيطانية جديدة خاصة وانه اصبح لديها ارقام تليفونات وصفحات الضحايا القدامى !!

من الاهمية ان يتمتع ويتحلى المتعامل مع الانترنت بثقافة الكترونية معقولة و مناسبة لاكتشاف مبكرا الفخ المنصوب من قراصنة الانترنت مع التصدى لشركات الهواتف المحمولة والشركات الاخرى والجهات التى تمتلك بيانات وارقام اعضائها وتتجاوز فى بيع هذه البيانات التى تفتح عمل الشيطان وادراك كل مواطن ان المكسب السريع دون جهد مبذول ربما يختفى وراءه شبهات وعليه ان ينتبه لها حيث هناك نصاب وراء كل طماع!!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة