بدون احراج
احتشاد الملايين من المصريين بالميادين فى مظاهرات للتعبير عن الاحتجاج الشعبى للجرائم الوحشية ومجازر الاحتلال الاسرائيلى لاهالي قطاع غزة ودعما وتضامنا للشعب الفلسطينى من ناحية وتاييدا للرئيس عبد الفتاح السيسى وموقفه الحاسم بالحفاظ على الامن القومى المصرى ورفضه القاطع لكل المحاولات التى تستهدف تصفية القضية الفلسطينية من ناحية اخرى..
اعتقد ان هذه الوقفة من جموع الشعب المصرى لم تقتصر على هذه الاسباب فقط بل تمتد لادراك الملايين الان للرؤية الثاقبة والاستباقية للرئيس عبد الفتاح السيسى والتى تمثلت فى شراء الاسلحة والحاملات من السفن والطائرات وبالفعل كانت نظرة بعيدة للمستقبل ادركنا فى الوقت الحاضر اهميتها
اتصور ان المشهد الحالى اوضح بشكل كبير المخططات التى يتم استهدافها من اجل زعزعة الامن والاستقرار لبلدنا ولن يتات لاهل الشر تحقيق هذا الهدف نظرا لالتفاف كل المصريين وراء قيادتهم الرشيدة وتفويضه من اجل حماية الوطن
من المؤكد ان المسئول عن حمايتنا وحماية الامن القومى المصرى هو الرئيس عبد الفتاح السيسى نظرا لانه رجل ذو خلفية عسكرية والدفاع عن مقدرات الوطن عقيدة راسخة بداخله بالاضافة الى انه على علم تام بالمخطط الذى يحاك ضد مصر لان الكيان الصهيونى يستهدف السيطرة على المنطقة لتحقيق حلمه من النيل للفرات
والتفاف المصريون حول قيادتهم صفا واحدا خلف الرئيس عبد الفتاح السيسى وقواتنا المسلحة ويثقون بشكل مطلق بكافة مؤسسات الدولة للحفاظ على مقدرات الوطن امر ليس بغريب او جديد حيث ان التفويض الجديد للرئيس السيسى من جانب الشعب يعبر عن ثقته بقائده المتمتع بحنكة وفطنة وكياسة وبخاصة عند تعامله مع الملفات الخارجية وقضايا الشرق الاوسط
وبالرغم من ان الرئيس بصلاحياته الدستورية يعتبر مفوضا مسئولا عن الامن القومى الا ان التفويض الذى قامت به جموع الشعب المصرى يعد من ناحية تضامنا وتاييدا لكافة القرارات التى سيتخذها الرئيس من اجل مصلحة الوطن ومن ناحية اخرى رسالة شديدة اللهجة لكل الدول الداعمة للاحتلال الاسرائيلى
وخروج المصريون بالملايين الى كل ميادين مصر للتنديد الشعبى بالعدوان الاسرائيلى الوحشى على المدنيين العزل بغزة هدفه ايضا الاحتجاج لرفض فكرة تهجير الفلسطينين وضمانا للحقوق الانسانية للشعب الفلسطينى الشقيق ودعم القضية الفلسطينية انطلاقا من اهمية دور الراى العام الشعبى لفرض المطالب المشروعة على المجتمع الغربى والدولى فى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلةعلى كل الاراضى المحتلة
ينبغى ادراك ان كل ما يحدث على الساحة بمنطقة الشرق الاوسط يعتبر ضغط على مصر شعبا وقيادة من اجل الرضوخ لمخطط تهجيرالفلسطينين لسيناء بهدف القضاء على القضية الفلسطينية
لايمكن اغفال اننا مررنا خلال المرحلة الماضية ببعض الازمات شعبا وقيادة ولكنها لم تزعزع ثقتنا بقيادتنا ولم يهتز ايماننا به وبحرصه الدقيق والشديد على صالح مصر ولذلك حرصت الملايين على تجديد العهد بين الرئيس والشعب لاعادة التفويض مرة اخرى من اجل انقاذ مصر من المخطط المرسوم لها ببنوده منذ عقود
اعتقد ان اجرام الاحتلال الاسرائيلى بالمجازر التى يرتكبها بحق الشعب الفلسطينى الاعزل منذ بداية القصف على قطاع غزة جريمة وحشية بكل المقاييس ولا مثيل لها حتى وان كانت تستهدف العقاب الجماعى المرفوض طبقا للقوانيين الدولية لحماية المدنيين
سيظل موقف مصر مشرف كعادتها بجميع اللحظات الحاسمة والحرجة لمناصرة القضية الفلسطينية بكل ما تملك من قوى ولن تتخلى عن حل الازمة رغم الضغوط التى تتعرض لها وسلبية المجتمع الدولى وتواطئو الكثير من اطرافه
ومن المؤكد ان الامة العربية والاسلامية تمتلك مقومات الوقوف فى وجه الكيان الضعيف الذى يستهدف الابرياء من المدنيين لاستعراض قوته امام العالم الغربى المبارك لجرائمه والمتواطئو معه من خلال امداده بالسلاح او الصمت عن ادانة جرائمه الارهابية