وأتى الوقت الذى يحصل فيه أصحاب االمعاشاتب على التقدير والرعاية والحق فى حياة كريمة بعد مسيرة طويلة من العطاء والكفاح فى الحياة. ففى مشروع سكن لكل المصريين ستعلن هيئة المجتمعات العمرانية عن وحدات سكنية كاملة التشطيبات فى عدة محافظات خلال أيام فإن من حق أصحاب المعاشات أن يتقدموا للحصول على هذه الوحدات السكنية بالتقسيط وبمقدم يبدأ من ٥٢ ألف جنيه فقط اخمسة وعشرين ألفاًب وبقسط شهرى يبدأ من ثمانمائة جنيه.
والوحدات السكنية الجديدة يستفيد منها فئات عديدة منهم الموظفون والمطلقات والآرامل وأصحاب المهن الحرة ومساحتها تسعون متراً وكاملة التشطيب وبسعر لا يزيد على ٠٥٣ ألف جنيه.
ولن نعلق كثيراً على هذا الخبر، فالخبر لا يحتاج إلى تعليق، الخبر يأتى فى سياق الحلم الذى تحقق.. حلم الوصول بالمشروع الإسكانى إلى شقة لكل مواطن.. حلم الحق فى الحياة والتخلص من العشوائيات والمبانى الآيلة للسقوط.. حلم أن يكون الحصول على الشقة موازياً ومتناسباً مع مستويات الأجور والدخول.. حلم أن يتقدم الواحد منا بطلب للحصول على وحدة سكنية وأن يكون متاحاً له الحصول عليها فى فترة زمنية محددة.. حلم أن يصبح الحصول على المسكن الملائم مثل الحق فى الحصول على الهواء والماء.. حلمنا جميعاً فى جمهورية جديدة فيها الأولوية للصحة والتعليم والإسكان.. حلمنا فى بلدنا التى تحاول وتحاول رغم كل الأزمات أن تحقق المعجزات.. وحل المشكلة السكنية والإسكانية هو إحدى تلك المعجزات.
>>>
وهؤلاء ليسوا منا ولسنا منهم.. مجموعة من تجار الأزمات لا يتوقفون عن المغالاة فى رفع الأسعار، ويبذلون كل الجهد لزيادة معاناتنا والتنغيس علينا.. وبعد رفع الأسعار لجأوا إلى أسلوب آخر يتمثل فى الإبقاء على نفس السعر لفترات مع تقليل الحجم والكمية، فالعبوات كما هى ولكن الكمية الموجودة بالداخل أقل وأقل كثيراً.. وهو أسلوب بالغ رالخبث ولكنه يمثل نوعاً من الاحتيال والتلاعب بالأسعار والاتجار بالسلع وبنا أيضاً..! هؤلاء التجار لا يتحركون بمنطق السوق ولا بالعرض والطلب.. هؤلاء أعماهم الجشع والطمع.. تجار حرب.. وتجار أزمات.. باعوا كل شيء حتى الضمير..!
وإذا كان هناك من يتاجرون بقوت الشعب فإن هناك من يتاجر أيضاً بعواطف الناس ومشاعرهم.. وبعضهم على السوشيال ميديا نشر نداءات تحت شعار ااحفر بئراًب.. ووصفوا ذلك بالصدقة الجارية على أرواح من توفوا من الأقارب والأصدقاء.. وهناك من تفاعل معهم وأرسل إليهم الأموال المطلوبة لحفر الآبار.. وكل الشكر لكم على رسالتكم النبيلة وجهدكم رائع.. وبرجاء إرسال صورة للبئر عند إتمام الحفر..! وحاضر يا فندم.. طبعاً! والصورة وصلت وعليها لوحة باسم صاحب الصدقة الجارية وبجوارها أطفال سعداء بالبئر، وأحد الشيوخ يقرأ أمام البئر فى إحدى المحافظات، وانتابت الشكوك إحدى السيدات لأن إحدى صديقاتها تقدمت بطلب لحفر بئر فى مكان آخر فوصلتها نفس الصورة مع تغيير اسم صاحبة الصدقة مع وجود نفس وجوه الأطفال.. ونفس الشيخ..!
ولأن النصاب غالباً ما يحاول إسكات أصوات من يحاولون استيضاح الحقائق فإن أصحاب الموقع قاموا على الفور برد ما سددته السيدة لحفر البئر حتى تصمت ولا تفسد خططهم مع اعتذار عن وجود خطأ..!! والنصب الإلكترونى لن يتوقف.. والمصيبة أن الناس تقع فى المحظور.. وبكل سهولة..!
>>>
وفى نيويورك.. نعم فى نيويورك قرروا الموافقة والسماح برفع الآذان للصلاة عبر مكبرات الصوت فى المساجد فى خطوة تاريخية أسعدت المسلمين الذين قالوا فى تعليقات نشرتها وسائل الإعلام اإنه شعور رائع.. مجرد الاستماع إلى الآذان هو إحساس بالأمانب.. ويحدث ذلك فى نيويورك بينما البعض فى دولنا الإسلامية يدعو إلى اقتصار الآذان على داخل المساجد منعاً للإزعاج..!! ولا تعليق..!
>>>
والفنانة شيماء سيف قالت االمايوه بقى فى كل مكان مش فى البحر بس، وبقى الزى الرسمى ويظهر أكثر ما بيستر.. هى البنات دى ملهاش أب أو أم أو أخ أو زوج قلبهم ياكلهم عليهم والدم يجرى فى عروقهم، فين نخوة الرجالة، فين حياء الستاتب..!
وفين نخوة الرجالة.. فين حياء الستات.. هذا السؤال هو قضية القضايا.. وببساطة وبصراحة.. الرجالة أصبحوا عملة نادرة أما حياء الستات فقد أصبح مسألة نسبية.. والحياء درجات وبالطلب..!
وفى يوم ميلادي.. قررت أن أحتفل بهذا اليوم هذا العام.. وأن أدعو للاحتفال واحداً فقط.. أدعو نفسى لكى نترحم فى صمت على عام مضي.. وأيام لن تعود.. وعايزنا نرجع زى زمان.. قول للزمان ارجع يا زمن..! كل يوم بيعدى من أعمارنا لن يعود أبداً.
>>>
ومن أجمل ما قرأت.. يقول أحدهم: فقدت فأسي، فاشتبهت بالجار أنه قد سرقه مني، فبدأت أراقبه باهتمام شديد.. كانت مشيته مشية سارق فأسي. أمضيت تلك الليلة حزيناً ولم أعرف كيف أنا وأنا أفكر بالطريقة التى سأواجهه بها؟؟
وفى الصباح عثرت على فأسي، لقد كان ولدى الصغير قد وضع فوقه كومة قش، نظرت إلى الجار فى اليوم التالي، فلم أجد فيه شيئاً يشبه سارق فأسي، لا مشيته ولا كلامه ولا إشاراته.. وجدته كالأبرياء تماماً، فأدركت بأنى من كان اللص..!
>>>
وأخيراً:
>> ليحفظ الله ابتسامتك الجميلة
وقلبك الطيب فإنى أحب أن تكون بخير دائماً.
>>>
>> ومراعاة مشاعر الآخرين فن لا يتقنه
إلا أصحاب القلوب الطيبة.
>>>
>> وقد ينكسر فى النفس شيء
لا يجبره ألف اعتذار