رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

وقائع وحقائق

فعلاً، لو بتحب مصر تحافظ عليها وتعمل بإخلاص وتؤدى ما عليك.. لو بتحب مصر، تحترم القانون ولا ترتكب أخطاء أو مخالفات.. لو بتحب مصر، تقدم نفسك فداء لها وتضحى من أجلها وتدافع عنها وتصدى للشائعات.. ولو بتحب مصر، تحافظ على نظافتها، لا تلقى بالمخالفات فى الشوارع والطرق العامة.. لو بتحب مصر لا تصرف فى استهلاك المياه أو الكهرباء وتحافظ على المرافق والخدمات العامة.. لو بتحب مصر لا تتكالب على تخزين أكثر من احتياجاتك من السلع والادوية والمنتجات اليومية وخذ ما يكفيك وأعطى فرصة لغيرك ليحصل هو الآخر على احتياجاته ولا تتوهم أن الغد سياتى ولن تجد ما تحتاجه وكن على ثقة بالله أنه هو الرازق والعاطى والشافى لو بتحب مصر كن قدوى ونموذج فى كل تصرفاتك وتعاملاتك مع غيرك.. لو بتحب مصر، ساند الجيش والشرطة وتتعاون معاهم للحفاظ عليها.. ولو بنحب مصر، نتكاتف ونتحد ونتلاحم مع بعضنا لبعض ونلتف حول رئيسنا وقائدنا، حتى يتحقق الأمل والنهوض والتطور لمصرنا الغالية، حماها الله من براثن المتربصين.. فحب الوطن، ليس بالكلام والشعارات، وإنما بالانتماء الصحيح والعمل بروح الفريق الواحد والمشاركة الفعالة والتعاون والإنتاج، حتى نستطيع الحفاظ على هذا الوطن وحمايته، لنحقق النهضة والنمو.. فكل واحد فى موقعه ومكانه عليه أن يؤدى دوره بتفانى وإخلاص، ولا يجب أن تستعجل النتائج.. فالدولة جادة فى دفع عجلة التنمية، بإقامة العديد من المشروعات الضخمة التنموية لتوفير فرص عمل للشباب، فى ظل ظروف وتحديات غاية فى الصعوبة تحاصر مصر من كل جانب.. على رأسها الحرب الروسية- الاوكرانية والجائحة التى أحدثت هزة فى اقتصادات دول العالم بخلاف المتربصين الذين يريدون ان ينتهزوا أى فرصة تتاح لهم للانقباض على مصر لتحقيق مخططاتهم التى كانوا يسعون لتنفيذها من قبل ولكنها فشلت كلها ولم يتوقفوا فى محاولاتهم المستمر لا تهمد لتحقيق أغراضهم ولولا عناية الله وحفظه لمصر ويقظة ووعى الشعب المصرى لكانت مصر فى الضياع وكفانا الله شر الانقسام والفتن والاختلافات لانها احدى الادوات التى يحاول الاعداء استخدامها وبثها ونشرها باستغلال .
وتتصدى الدولة لمواجهة الفساد بكل قوة وحسم دون تهاون وتبذل جهود كبيرة لإحداث ثورة تغيير فى الجهاز الادارى لدولة، لعلاج أوجه الخلل والقصور وتغير المفاهيم والفكر فى التعامل مع أبناء الوطن فى تقديم الخدمات التى يجب أن يشعروا بها، تتقدم على أكمل وجه، .. فالحفاظ على الوطن يحتاج على تتضافر كل الجهود من عمال وتجار وصناع ومسئولين حتى يمكن أن نعبر هذة المحنة إلى بر الامان، خاصة بعد أن قطعنا شوطاً كبيراً فى الاصلاح الاقتصادى وحققنا فيه نتائج مبهرة اشادت بها المؤسسات والمنظمات العالمية.. لذلك يتطلب منا الحفاظ على ما تحقق من نجاحات فى منظمة الاصلاح الاقتصادى حتى نواصل تحقيق أعلى معدلات فى النمو والنهضة والتطور، فالدور التنموى ليس قاصراً على جهود الدولة فقط، بل يجب ان يكون للقطاع الخاص من صناع ومستثمرين ورجال أعمال دور أكبر فى التنمية والمسئولية المجتمعية.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة