رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الدكتور فخري الفقي رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب تحدث أمام جمعيات المستثمرين أمس الأول. مؤكداً أن أزمة الدولار والنقد الأجنبي لن تستمر وسوف تنتهي خاصة أن هناك تأكيداً من الدولة بأنه لا مزيد من تعويم الجنيه.

والدكتور فخري نصح من لديه دولارات بعدم الاحتفاظ بها لأن السعر لن يزداد مجدداً.
وحديث الدكتور فخري الذي يحمل قدراً كبيراً من التفاؤل جاء مواكباً لتقارير اقتصادية مؤكدة تتحدث عن انخفاض الدولار في السوق الموازية ما بين 2.5 جنيه إلي أربعة جنيهات عقب تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي الأخيرة في الإسكندرية.
وما قاله الدكتور فخري يعكس الثقة في تجاوز الأزمة الاقتصادية في إطار خطوات مدروسة مستمرة ولا ينبغي أن نتوقف في سبيل الوفاء بالتزامات مصر المالية الخارجية مع الاحتفاظ بمستويات الأسعار في النطاق الآمن الذي يراعي مصلحة الأغلبية التي تواجه التضخم والغلاء والمغالاة في الأسعار.
وإذا كان للحكومة في إدارة هذه الأزمة وسائلها الخاصة لتوفير الدولار والنقد الأجنبي فإن حديث التفاؤل يمتد إلي وجود مشروعات تعاون استثمارية ضخمة مع عدد من الدول الصديقة ومن بينها روسيا والصين والهند في اتفاقيات ومشروعات سوف تساعد كثيراً في العبور الآمن للأزمة في إطار تحقيق المصلحة للجميع.
إننا نعيش أياماً صعبة.. ونأمل في أن يكون القادم أفضل.. وأن تكون النهاية قريبة لأزمة عالمية أرهقت الجميع وسط فرحتنا بإنجازات كبيرة.. والأمم العريقة العظيمة تقويها الأزمات لإعادة البناء علي أسس سليمة.

***

وبينما نتوقع انتهاء الأزمة الاقتصادية وبينما نتوقع أن يكون هناك نمو أفضل فإن الذين احتلوا مصر لسنوات وسنوات.. والذين لن ينسوا أبداً أن مصر قد قامت بتأميم قناة السويس والذين مازالت عقولهم تدار بعقلية المستثمر الاستعلائية القائمة علي الهيمنة والوصاية!! هؤلاء مازالوا يبحثون عن طرق لإيقاف مسيرة الدولة المصرية القوية.. هؤلاء مازالوا يعتقدون أن الشأن المصري تابع لهم وأن الكلمة كلمتهم والرؤية رؤيتهم.. فمجلة "الايكونومنست"" البريطانية التي تعبر وتعكس فكر الوصاية والهيمنة تتحدث عن مصر وأمور مصر الداخلية والاقتصادية وكأنهم يرون ما لا نراه ويدركون ما لا ندركه. وكأن حديثهم الغامض المبهم الذي لا يستند إلي معلومات موثقة ولا إلي مصادر محددة معلنة هو أساس تقييم أمور مصر وقرارات وتوجهات وسياسات مصر.
إن هيئة الاستعلامات المصرية قد تكفلت بالرد علي مغالطات "الإيكونومنست" حول مصر واستدعت مراسلها بالقاهرة وطالبت المجلة باحترام المهنية والموضوعية في الحديث عن مصر وقضاياها وهو تحرك كان ضرورياً في نطاق اختصاصات ووظائف الهيئة ولكن الحقيقة الأهم هو أن هذه التقارير الخاطئة المسيسة لا تشكل لنا تهديداً يذكر وغير ذات قيمة. وهي استمرار لتخيلات وتوقعات خائبة عن مصر وتعبيراً عن مواقف سياسية تتسم بالغموض والتلاعب. ودعوهم يحلمون ويعيشون في الأوهام والمؤامرات..!
وهؤلاء الذين لا يريدون لنا وبنا خيراً.. انطلقوا في هجوم آخر أكثر خطراً وتأثيراً.. انطلقوا يحاولون التأثير علي العقل العربي والثوابت الأخلاقية والدينية في العالم العربي من خلال نوع من الغزو الإعلامي والفني والثقافي لإدخال مفاهيم جديدة مدمرة في الوجدان العربي القوي.
ولقد تابعت مسلسلاً أنتجته شبكة الـ إتش بي أو الأمريكية تحت عنوان "حرب العروش".. وهو مسلسل يعرض علي محطات الـ أو إس إن (OSN) والتي تبث وتصل للمشاهدين عبر اشتراكات خاصة ويتضمن الكثير من المشاهد والعبادات الجارحة والتي تعكس انحرافاً وشذوذاً وترويجاً للإباحية بكل أنواعها.
ولم يكن هذا المسلسل وحده والذي يعاد عرضه مرات ومرات هو ما يخرج عن المألوف فهناك عشرات الأفلام والمسلسلات التي تهاجم بكل وضوح وصراحة المجتمعات العربية والتي تشكك في الوجود والأديان السماوية.
إننا لا ندعو إلي الانغلاق وفرض القيود علي هذه الشبكات والمنصات الإعلامية. ولكننا نحذر من الهدف من هذه الأعمال المتكررة والمستمرة.. الهدف واضح وهو تدمير العقل العربي واختراقه وإضعاف مناعته.. هم لا يريدون وجوداً عربياً بأي حال من الأحوال..!

***

واهتمت مواقع التواصل الاجتماعي وبعض شبكات الأخبار العربية بالحديث عن "باتمان الغلابة" في مصر.. عن شاب يبدو أنه من الأغنياء وقد تقمص زي ودور وشخصية باتمان لتقديم المساعدات الغذائية للغلابة في المناطق ذات الكثافة السكانية.. وأبرزت قيامه من خلال تعاونه مع آخرين بتوزيع الشنط الرمضانية والمدرسية واستمراره كما يقول في الأعمال الخيرية لصالح البلد والغلابة.
ولأن "باتمان الغلابة" لم يفصح عن اسمه فإننا علي أية حال ندعم كل توجه للخير ونأمل أن يكون هناك مائة "باتمان" وألف "سوبر مان".. فالمال مال الله.. والخير يجب أن يعم الجميع.. وكلنا باتمان في سباق الخير..

***

وفنانة درجة عاشرة.. أو عشرين ظهرت في برنامج من البرامج التي تدفع الكثير للفنانين لاستدراجهم للحوار معهم وإظهار فضائحهم قالت أثناء هذا الحوار "أنا أعتبر ملابسي الجريئة من الموبقات وليست من الكبائر.. وأنا عدت من العمرة.. وكنت من قبل في عمرة.. والله يمحو الذنوب من العمرة للعمرة".. والله يا فنانة يا "محترمة" أنت في حاجة إلي "عمرة" من نوع آخر عند الميكانيكي.. شوية تغيير في الزيوت والأسلاك التي "ضربت" و"فوتت".. السلوك دخلت في بعض.. خليكي في الملابس الجريئة أحسن وكفاية عليك "الموبقات"..!

***

*** وأخيراً:
** رحيل الثقة أصعب
من رحيل الأشخاص

***

** وما أقصي أن تضع حدوداً
لمن كنت معهم بلا حدود

***

والابتسامة أقل تكلفة من الكهرباء
ولكنها أكثر إشراقاً.

***

** ويارب أنت لو مسنا ما مسنا
تبقي الرحيم وأنت تجبر ما انكسر. اللهم
الخير في أقدارك والرضا يا أرحم الراحمين.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة