العيد الوطنى السعودى .. محبة تتجدد ومشاعر صادقة
على مدى أكثر من ساعتين استقبل السفير أسامة بن أحمد نقلى سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة المشاركين فى الاحتفال بالعيد الوطنى الـ92 للمملكة العربية السعودية.
كانت ليلة مصرية – سعودية جميلة تجددت فيها كل روابط المحبة التى تجمع بين الدولتين الشقيقتين سواء على المستوى الرسمى أو المستوى الشعبى، وظهر ذلك جليًا فى مستوى الحضور، حيث حرصت قطاعات كبيرة من المجتمع على تلبية الدعوة ومشاركة الأخوة السعوديين فرحتهم.. وزراء ومسئولون ورجال فكر وصحافة وإعلام وغيرهم من الشخصيات العامة حرصوا على الحضور وتقديم التهنئة للسفير السعودى أسامة بن نقلى الذى وقف فى مقدمة المستقبلين مرحبًا ومُحييًا بكرم كبير ومحبة شعر بها الجميع، والمؤكد أنها لامست قلوب كل الحاضرين.
والسفير أسامة بن نقلى دبلوماسى رفيع المستوى، وواجهة مشرفة لما يجمع العلاقات بين البلدين من تميز، وصاحب خبرة دبلوماسية وإعلامية كبيرة، ويحظى باحترام وتقدير طوائف المجتمع المصرى، ولهذا لم يكن غريبًا ما رأيته من حرص الحاضرين على تهنئته والتقاط الصور التذكارية معه.
وقد نجح السفير أسامة بن نقلى فى التعبير عن تميز وخصوصية العلاقة التى تجميع بين البلدين فى كلمته التى ألقاها بالاحتفال، وكانت واضحة وقاطعة الدلالة حين أشار إلى عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مؤكدًا أن تلك العلاقات ترويها مشاعر الأخوة، والمحبة، وأواصر القربى والعروبة والدم، والمصير المشترك.
وقال: إن الزيارة الخارجية الأولى للملك عبدالعزيز كانت صوب مصر، وقد وضعت أسسًا لعلاقة قوية وراسخة بين البلدين، وجعلتها نموذجًا متفردًا في العلاقات الأخوية، لتشهد عبر العهود والعقود نموًا مطردًا، وصولا إلى المستوى الاستراتيجي في عهد خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وأخيهما الرئيس عبدالفتاح السيسى، لتؤسس لشراكة استراتيجية انعكست على تكريس أطر التعاون في كافة المجالات وتعزيزها بين البلدين والشعبين الشقيقين في خدمة المصالح المشتركة، وخدمة قضايا أمتينا العربية والإسلامية والأمن والسلم الدوليين.
وقدم السفير أسامة بن نقلى لمحة عن العيد الوطنى السعودى، فقال: "احتفاؤنا اليوم، احتفاء بذكرى غالية.. ذكرى تلاحم قيادة أمينة وشعب وفي.. ذكرى توحيد الأرض والقلوب، وضع لبنتها الأولى قبل اثنين وتسعين عاما الملك الموحد عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود.
وتابع قائلًا: "مملكة تعتز بماضيها المجيد، وتفخر بحاضرها المشرق، متطلعة إلى مستقبل واعد بإذن الله.. دولة شرفها الله بخدمة أقدس بقاع الأرض، وخدمة الإسلام والمسلمين منذ عهد الملك الموحد، مرورًا بملوكها الميامين، وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين.".
وأضاف: "إذ نحتفي اليوم بملحمة التوحيد، فإنه يعترينا الفخر والشموخ أمام النهضة التنموية الشاملة التي تعيشها المملكة.. نهضة رسمت خطوطها ومعالمها بحرفية شديدة في رؤية سديدة وملحمة وطيدة بين القيادة والشعب، تحركها سواعد فتية وطموح يلامس عنان السماء.. يأبى إلا أن يكون في الطليعة".
احتفال العيد الوطنى السعودى، تجاوز فى دلالته وأهميته حفلات الاستقبال بمفهومها التقليدى، ليتحول بمرور الوقت إلى "فرح حقيقى" يجتمع فيه المحبون، وسط ترحيب ومشاعر صادقة من السفير أسامة بن أحمد نقلى، ومعه نخبة من أعضاء السفارة السعودية بالقاهرة الذين احتفوا بالحضور بكل مشاعر الود الصادقة، وأذكر منهم الصديق الغالى الأستاذ جابر الشهرى رئيس القسم الإعلامى بالسفارة، والأستاذة العزيزة دينا موسى، والأستاذة الغالية جواهر، وغيرهم من العاملين بالسفارة ومسئولى المراسم الذين حرصوا على تقديم لوحة شديدة الجمال والبراعة لما يجمع بين الشعبين من أواصر محبة حقيقية.