لحظة تمرد :
لا يحتاج الامر الى اى مجهود كى نقول انه لا تقدم بدون تعليم متميز وبحث علمى وتقدير لقيمة العلم والعلماء.. والتعليم والثقافة صناعه ثقيله لا تظهر نتائجه الا بعد حوالى 20 عاما على الأقل .
ونحن بدأنا منذ الاف السنين قبل الجميع والنتيجة إنجازات مازالت بيننا حتى الان ..
وفى العصر الحديث بدأ محمد على عصر النهضة ومازالت اثارها شاهده حتى الان ..
وفى الستينات كرر الموقف الزعيم جمال عبد الناصر ومازالتى اثارها حتى الان ..
والآن يكرر الامر الرئيس عبد الفتاح السيسى المحاولة التي بدأت بانقاذ كيان الدوله الى مانراه الان من جمهوريه جديدة ستزدهر بالعلم والبحث العلمى والثقافة
المحاولة بدأت لكن علينا و لزاما علينا جميعا مساندته بافكار العلماء واهل الخبرة والتجارب في الداخل والخارج .. لم يعد الامر من الاسرار الكونيه المناهج العلميه موجوده والامكانيات التكنولوجية يمكن ان تعالج نقص الإمكانيات الماديه والتفكير خارج الصندوق يمكن ان يأتي بثماره .. واذا كانت تجربة بناء العقول اصعب بكثير من بناء المصانع والمنشأت لكن بدونها لن يستمر التطور او الحفاظ على المنجزات
لذلك أتمنى ان يُخصص مؤتمر علمي بعنوان مصر تستطيع بالعلم والبحث العلمى لوضع روشته العلاج وخطه العمل
وأتمنى ان يكون محورا من محاور الحوار الوطنى
واستخدام التكنولوجيا الحديثه من قنوات اليكترونية وقنوات فضائية قد تعالج تكدس الفصول او ضعف المستوى العلمى للمدرسين
واستخدام الوسائل التوضيحية والأفلام العلمية قد يعالج فقر المعامل المدريبة ان وجدت
واستغلال المدارس طوال العام بدلا من اجازات صيفية ومناسبات تأكل اكثر من نصف العام وتقسيم المراحل التعليمية في المدارس طوال العام قد يحل مشكلة تكدس الفصول وازدياد الكثافة
والتدريب المستمر للمدرسين في الجامعات واعادتهم سنويا لمدرجات العلم والتعلم في الجامعات ينمى قدراتهم ويحدث معلوماتهم ويعلمهم احدث طرق التدريس
شرق اسيا
" وماحدث في شرق اسيا من تقدم كان العلم والتعليم المرتكز الاساسى فيه ... فالنجاح والفشل في أعرق تجربة اقتصادية وأكثرها ديناميكية في العالم" عبارة لخصت مضمون كتاب "جو ستادويل" بعنوان "أسرار الازدهار والفشل الآسيوي" الصادر عن دار "غروف" ترجمة وائل بدر الدين والحائز على جائزة أفضل كتاب اقتصادي لعام 2014 التي تمنحها شركة "غولدمان ساكس" بالتعاون مع "فاينانشل تايمز
" ولا شك أن سر نجاح النمور الآسيوية خلال العقدين الأخيرين من القرن الماضي دفعت الكثيرين في الغرب الصناعي للاعتقاد بأسطورة المعجزة الاقتصادية لدول المنطقة التي بدت كتلة متجانسة ثقافياً واقتصادياً فضلاً عن كونها عملاق تنمية .
في كتابه "أسرار الازدهار والفشل الآسيوي" يفند "ستادويل" أداء اقتصادات تسع دول آسيوية هي اليابان، وكوريا الجنوبية، وتايوان، وإندونيسيا، وماليزيا، وتايلاند، والفلبين، وفيتنام، والصين، بالتحليل المكثف لتفضح زيف التضليل الغربي وتوضح حقائق ما جرى ويجري في آسيا، وسر ذلك النجاح الذي أحرزته بعض دول القارة والفشل الذي منيت به دول أخرى .
ويعرض الكتاب بالتفصيل والمقارنة لعدد من أهم العوامل المؤثرة في النجاح الذي أحرزته تلك المجموعة من الدول وهي غالبا في الجنوب الشرقي الآسيوي مقابل معوقات نمو المجموعة الأخرى الواقعة شمال غرب القارة . وركز الباحث على التعليم وأنماطه والملكيات الزراعية وطرق تفعيل أسالب الإنتاج الزراعي لتصب في صالح دعم النمو الصناعي .
جودة التعليم ضمانة حقيقية
لنجاح الدول اقتصادياً
لا يمكن أن يكون العجز في التدريب المهني والمهندسين إلا جزءاً بسيطاً من توضيح البطء الذي لازم أداء دول جنوب شرق آسيا في القطاع التعليمي . وبداية فإنه قد تم تدريب معظم المهندسين في شمال شرق آسيا بعد بداية النمو الاقتصادي . وحققت اليابان طفرتها الصناعية بواسطة عدد قليل من مهندسيها، حيث بدأت الدولة في العام 1930 في التركيز أكثر على التعليم الخاص بالتدريب المهني والفني . وخلافاً لذلك وفي دول مثل كوبا وروسيا فلم تتم الاستعانة بالمهندسين فيها على نحو كبير ما أدى إلى انخفاض النتائج المرجوة منهم . ويتمثل الجانب الثاني الأكثر أهمية في أن البيانات الخاصة بالتعليم النظامي والتنمية ليستا متسقتين تماماً . حيث إن التعليم الحقيقي في أنجح الدول النامية لا يكون ضمن النظام التعليمي الحكومي، بل يكون في مؤسسات أخرى خاصة .
وساعد التعليم الداخلي في المؤسسات في توضيح الإخفاق الذي ارتبط بالاتحاد السوفييتي سابقاً، وهي الفترة التي كان فيها التركيز على الاستثمار في التعليم والبحوث منصباً على الجامعات المتميزة ومعاهد الأبحاث التابعة للدولة بدلاً من أن يكون ذلك داخل المؤسسات نفسها . ولم يكن ذلك الوضع مختلفاً عما هو عليه في منطقة جنوب شرق آسيا التي تبنت نهجا يمزج بين كل من التقاليد الأنجلو ساكسونية في التعليم النخبوي العالي مع التوسع الكبير في مؤسسات البحث العامة في مرحلة ما بعد الاستقلال . وخلافاً لذلك ففي الصين بعد العام 1978 وكوريا فلم تركز الاستثمارات التعليمية والبحثية الفعالة على التعليم النظامي الحكومي بل إنها كانت في الشركات والمؤسسات، وخصوصا التي كانت تمتلك معايير المنافسة أو التي كانت في وضع تنافسي قوي عالميا . ويمكن أن يكون ذلك حاسما في الاكتساب المتصاعد للقدرات التكنولوجية، وهو ما تحدث عنه العالم الياباني "ماسايوكي كوندو" عند وصفه لإخفاق ماليزيا في تطوير طاقات تكنولوجية على الرغم من الاستثمارات الكبيرة في التعليم العالي والأبحاث، وجاء في وصف العالم الياباني أن الشركات هي العامل الرئيسي في التطور التكنولوجي وليست المؤسسات الحكومية . ومن المؤكد أن سياسة التكنولوجيا هي مفتاح المراحل الأولى من التقدم الصناعي، وعليه فإن الاستراتيجية الصناعية التي تتبناها الحكومة هي العامل الأكثر أهمية في النجاح . فإذا لم تقم الحكومات بإنشاء كيانات تُعنى بمحركات التعليم الصناعي فإن كافة الجهود المبذولة في التعليم الحكومي ستكون مجرد مضيعة للوقت . ويبقى التنبيه الوحيد في أنه إذا ما وصلت الدولة إلى مستويات معينة من التطور الصناعي فإن الخليط التعليمي الأمثل والعلاقة بين كل من المؤسسات التعليمية الحكومية ونظيراتها في الشركات تتغير باستمرار . ".
*****
ونحن نستطيع بعزم أولاد مصر ان نكون بحق احفاد الفراعنة الذين صنعوا تقدما مازارات اسراره حتى الان يعجز العقل الحديث عن التوصل الى مفاتيحه
باختصار نعم نستطيع