لحظه تمرد :
نعم العالم قريه صغيره الآن .. وما يحدث في اى مكان يدخل بيوتنا وبدون استئذان بل يمكن ان يؤثر ولو بنسب متفاوته على العديد من انحاء العالم .. وبقدر المصالح المرتبطه بنقط النزاع يكون الاشتعال وحجمه واطرافه من جهة واهميه التوصل الى حلول من ناحيه ثانيه
نعم هناك لغات متعدده للحوار في اى نزاع ..
نعم لغه القوة ولغه المصالح هي الأعلى ولكن لغه الاقتصاد هي الأعلى صوتا والأكثر تأثيرا
وهذا ما يحدث الان في حرب روسيا واكرونيا ؟
لنترك كل المفردات التي يسوقها الغرب لتبشيع صور الروس وتحويل أوكرانيا الى ملايين اللاجئين والمرعوبين والخائفين والمطاردين وقد يكون بعضها حقيقى ، او حتى مصنوع بعضه لتسويقه إعلاميا ليدخل ضمن الحربالاعلاميه من خلال الأداة الاعلاميه الضخمة للغرب
لكن ومع ذلك رب ضاره نافعه .. علينا انطلاقا من مصالحنا التوقف عند العديد من القضايا والدروس
أولا :أهميه الاكتفاء الذاتي وفى مقدمتها المواد التموينية الاستراتيجيه مثل القمح والذره و زيت الطعام والسكر .. الخ وتشكل عصب الحياه اليومى .. وحسنا تفعل الدوله الان بعد ان أشار الى ذلك بصراحه الرئيس السيسى في اكثر من لقاء علنى
ثانيا : عمل منصات اعلاميه قويه واخرى للتواصل الاجتماعى من خلال شبكة الانترنت و بعيده عن سيطره الغرب ، فقد حدثت اكثر من بروفه أصيب العالم فيها بالشلل بعد تعطل جوجل او الواتس اب او الفيس بوك ومايحدث الان مع روسيا بروفه أخرى
نعم هذا اكبر من امكانيه دوله واحده من أصحاب الميزانيات المحدوده لكن اذا توفرت الاراده سيتم ذلك ، بالتعاون والتنسيق والمشاركه وعلينا دعم بعض الوسائل الروسية او الصينيه او غيرها حتى لان... في هذا المجال حتى نتغلب على اى حصار ولا يكن كل البيض في سله واحده
نعم لا يستطيع احد الان ان يعيش بمعزل عن الغرب ، لكن علينا العمل على توفير مايضمن لنا الحياه والاستقرار لاكبر مدى ممكن اذا تكرر ما يحدث الان في الحرب الروسية الاوكرانيه وتنويع مصادر التعاون وهو ماتفعله الدوله المصريه منذ تولى الرئيس السيسى الحكم حيث العلاقات متنوعه شرقا وغربا
ثالثا : علينا وضع السيناريوهات المستقبليه لكل الاحتمالات على المدى المتوسط والبعيد خاصه في حال انتقال العالم الى حقبه جديده وهى حقبة الأقطاب المتعدده .. اين سنكون ومع من نتحالف ومع من تكون اكبر مصالحنا .. وبأى قدر سنساهم وهى مصادر قوتنا الحاليه والمتناميه .. الخ من قضايا حساسة مكانها مراكز الأبحاث واستشراف المستقبل
يوم المرأة العالمى
اذا كان العالم يحتفل بيوم عالمى للمرأة الآن واذا كنا نحتفل محليا في 21 مارس بعيد الام .. اعتقد من المناسب التفكير في يوم مصري للمرأة ولتكن نماذجه من النماذج المضيئه الحقيقية التي لايقترب منها الاعلام ومغموسه ببحار العرق والكفاح .. من يذهب الان الى اى قريه مصريه ويرى بعينه أمهات او سيدات اقتربن من الستين والسبعين والثمانين ومازلن يذهبن كل يوم للحقل كى يكن ظهرا وسندا للرجل الذى قد يكون : "الاب او الزوج او الابن "
كم شاهدت بنفسى العديد من النساء وهن يربطن جلابيبهن على وسطهن و"يعزقن "بالفأس او يقطعن البرسيم ب" الشرشره "او الذره او يعزقن الزرائب او يسرحن بالغنم او ....أو .. الخ
ومايحدث في الريف تجده في المدينه من عاملات في المصانع او بائعات في الأسواق ... الخ
طبعا انا لا اتحدث عن الطبقات المتعلمة لكن ينصب حديثى اليوم عن من يخضن الحياه بفطرتهن ودون شعارات او تزويق !!
لم تكن هذه الدعاوى التي هاجمت المجتمع المصرى منذ اكثر60 عاما قد جاءت وحاولت وتحاول بجد تمزيق الاسره المصريه بكل الوسائل وحرمان المجتمع من جهد ووجود المرأة وتحت شعارات مختلفة منها مايتمسح بعباءه الدين او من يرددن كالببغاوات شعارات حريه المرأه وتحريرها من قبضة الرجل...
و كانت النتيجه ما نراه الان من ارتفاع نسب الطلاق وتفسخ في الاسر وزياده في التحرش وقهر متعدد ...
زمان.. كانت المراة في كتف الرجل وفى ظهره بمعنى الكلمه ، ولم يكن اى منهما يقول :ده بتاعى وده بتاعك ..
كان الهدف واحد هو الأبناء او الاسره لذلك كانت مفرده كلمه الطلاق غير موجوده تقريبا من ندره استخدامها في المجتمع المصرى
أتحدى ان يكون هنا في الريف او حتى المدينه اى رجل قد نظر بشهوة لامرأه وهى ترضع طفلها امام الكل، اتحدى ان ينظر رجل لامرأة تشمر وتكشف عن ساقها وهى تملأ " الزلعه " من النيل وهى تغوص ابعد من الشاطئ بامتار كى تملآ زلعتها من الماء الجارى ...
اتحدى ان ينظر رجل لامرأة وهى مثنية تعزق أرضها
كان الرجل هو السيد وكانت المرأة هي " الحرمه " بمعنى الحرام الذى لا يمكن الاقتراب منه .
لم يكن صوت المرأه او وجهها عوره ..بل كانت قدس الاقداس بل كان الرجل يكرم أحيانا ولو اخطأ بسبب انه معه "حريم "... باختصار كان الكل عجون بالقيم ومشغول بالعمل والعرق ولا وقت لديه يقضيه مع العبث والشيطان حتى وفدت علينا هذه الدعاوى من كل حدب وصوب ..
تعالوا نعيد الاعتبار ليس للمرأة ولكن للرجل أيضا بازاله اى منغصات تحط من رجولته فلا يجد الا المرأة ليحط عليها همه !!
اذكر مشهد رائع من فيلم أيام السادات وهو يقول ردا على سؤال جيهان السادات : هي المرأة ملهاش حقوق !!
وكان رد السادات عبقريا كما جسده احمد زكى : ولا الرجل !!
باختصار الاحتفال بالمراة ضرورة كى نعيد الاعتبار للرجل لنحتفل في النهاية باسرة مستقره واولاد اسوياء ومصر عريقه
كلمات لها معنى
المريض يكره الدواء المر الذى يشفى من المرض .. نحن نريد من يخدعنا ويضحك علينا ...علشان كده النفاق طعمه حلو .. والحقيقة لا تجعل لمن يقولها صاحب!!
مثل شعبى عبقرى
علشان تشترى الدهب من اللى غاويه... لازم تكرهوا فيه ..!!