رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تحتفي المملكـة العربيـة السعوديـة بالذكرى السابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمـان بـن عبـد العزيـز آل سعود مقاليد الحكـم. لقد استطاعت القيادة الرشيدة - أيدها الله - أن تضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة ، فالمملكـة تأسست على نهج إسلامي يرتكز على إرسـاء العـدل ، ولن تأخذها في الحـق لومة لائم .

إن ذكـرى البيعـة السابعة يوم خـالد في ذاكـرة الشعب السعودي النبيل ، وهي تعمـق مبادئ الانتماء والولاء لهذه البلاد المبـاركة ، ولحكومتها الرشيــدة بما تتضمنه من قيـم ؛ حتى أصبحت تلك الذكـرى مفخرة أمـام شعـوب العـالـم ، و منـاسـبة اعتزاز بما تحقق من منجزات تاريخية في كافة القطاعات ، و بما يشهده الجميع من تطور ملحوظ و غير مسبوق في شتى المناحي التنموية العملاقة على امتداد مساحاتها الشاسعة ؛ وصولاً إلى المشروع الوطني المتكامل وفق رؤية 2030 م ، و تدفع الجميع إلى استحضار الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين المـلك سلمــان ، و سيـاسـة الحــزم و العــزم في الإصـلاح و التطويــر ، و اجتثـاث بـؤر الفساد ، فملك الحـزم يعمـل جـاهداً من أجـل خدمـة وطنـه و أبنـاء شعبه ، و خدمـة الإسـلام و المسلمين ، و وحـدة الأمتين العربيــة والإسلاميــة ، و قد وفقه الله في الحفاظ على استقرار الأمـن و الأمـان داخـل ربوع المملكـة ، و إصـراره على محاربة الإرهــاب ، و تجفيــف منـابعه ، إضافة إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة ؛ لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد ، و ضمان سلامة كل من على أراضيها مهما كلفه ذلك من تضحيات ، فصحة المواطن والمقيم تحتل الأولية الكبري لدى خادم الحرمين .
لقد مرت السنوات السبع على تولي ملك الحزم مقاليد الحكم حاملة في طياتها الخير الوفير للشعب النبيل ، و تكسرت على أعتابها كل المحاولات المغرضة للنيل من المملكة و شعبها ، و تجلت فيها هيبة الحكماء ، و رجاحة العقـلاء ، وحكمة العظمـاء ، و مناقب الشـرفاء .

إن مواقــف الممـلكة ثـابـتـه تجــاه القضـايا الـراهنـة ، و تحرص على شـراكتها الاستراتيجية مع الـدول الصديقـة المبنيـة على المنـافع المشتركـة ، و الاحتــرام المتبـادل .

و ختاماً أقول : أسأل المولى - في علاه - أن يديم على المملكة أمنـها و استقرارها في ظـل قيادتـها الرشيــدة ، وأن يعيد ذكرى البيعـة لملك الحـزم أعـواماً مـديـدة ، و أن يمتعه الله بموفـور الصحـة و العـافـية .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة