رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام في الهوا

كشفت زيارة الرئيس السيسي لعزبه الهجانه ،ورافقه فيها رئيس الوزراء و11 وزيرا ايمانه العميق باهميه تحقيق "السلام الاجتماعي" بين فئات المجتمع المصري، وانه لا يعيش بمعزل عن الواقع المصري ويدركه تماما ويعمل بكل جهد واخلاص علي التفاعل معه ، وكذلك مواجهه العوائق التي تحول دون تحقيق هذا" السلام "باعتباره من اهم دعائم السياسه الرشيدة للدوله واستقرارها وبذل الجهد للحصول علي ثقه مواطنيها علاوة علي احترامها للمواطن ، ومحاوله لتوفير الحلول للمشاكل التي يعاني منها، وكانت عبارات الرئيس خلال الزياره كاشفه لكل ما سبق حيث قال الرئيس" انزلوا وسط الناس وشوفوا عايزين ايه.. بياكلوا ايه .. بيتعالجوا ازاي .. اعملوا علي حل مشاكلهم ،وراعوا قدراتهم الاقتصادية ، وقدموا اجابات علي تساؤلاتهم ، واعتبروا الحوار مع المواطن واجبا وفريضه وطنيه واخلاقيه...تلك العبارات التي قالها الرئيس خلال زيارته للهجانه، تؤكد ايمانه العميق باهميه التفاعل مع المواطن، وانه شريك مع الدوله لمواجهه التحديات التي تواجهها ، وان مثل هذا المناطق ان لم يتهم الاهتمام بها وتطويرها والتفاعل قاطنيها فانها تمثل بؤرا صالحه لينمو فيها الارهاب، وتهديد غير مباشر للانجازات التي تقوم الدوله بتنفيذها علي ارض الواقع في مختلف مناحي الحياه الامر ، كما انها رساله من قبل الرئيس للجميع مواطنيين ومسئولين بانه يراقب ويرصد ، ويدرك تفاصيل الحياه اليوميه للمواطن بكل ما فيها وعليه علي الجميع الانتباه ، والتحرك نحو العمل .

واذا انتقلنا الي حرص الرئيس علي متابعه ملف "المياه" بابعاده الداخليه والاقليميه، سوف نكتشف بان هناك متابعه دقيقه من قبل القياده السياسيه لهذا الملف ويأتي علي رأسها ملف التحول" لنظم الري الحديث " ، وذلك من خلال قيام الحكومة ممثله في وزارة الري باتخاذ العديد من الاجراءات بشكل متوازن للتعامل مع الاراضي القديمه بالوادي والدلتا وكذلك الاراضي الجديدة ،و لما ييحققه من فوائد عديدة للمزارع والدوله في ان واحد، علي رأس تلك الفوائد زيادة الإنتاجية الزراعية بنسبة تصل إلى 30٪ وكذلك توفير المياه بنسبة تصل إلى 40٪ من مياه الرى المستهلكة فى رى المحاصيل الزراعية، و توفير الأسمدة التى كانت تهدر فى باطن الأرض بلا فائدة، كما يوفر فى رش المبيدات الضارة، كما يساهم أيضا فى رفع جودة المحاصيل وخفض تكاليف التشغيل وزيادة ربحية المزارع، خاصه أن نظم الرى الحديثة تصلح لجميع الأراضى الزراعية القديمة والجديدة.

ويمتد الاهتمام بالتعامل مع ملف المياه ليشمل التنسيق مع وزارة الزراعه علي قيام وزاره الري بتأهيل المساقي ، وذلك في إطار منظومة شاملة تستهدف تطوير شبكة المجارى المائية بشكل متكامل ، يضاف اليهم تطبيق نظم الرى الحديث بالأراضى الزراعية بنفس الزمام، وايضا قيام وزارة الري بتقديم كافه اشكال الدعم الفني للمزارعين الراغبين في تطبيق نظم الري الحديث سواء بتنفيذ حملات توعيه بين المزراعين في الحقول بعرض تجارب زملائهم من المزارعين الذين طبقوا تلك النظم ليشرحوا التجربه ويجيبوا علي التساؤلات التي تعرض عليهم.، وكذلك استخدام التكنولوجيا للتعامل في ري الاراضي من خلال التوسع في تصنيع جهاز قياس درجة رطوبة التربة، وذلك ضمن منظومة أشمل تتضمن تشجيع المزارعين على التحول لإستخدام نظم الري الحديث ورفع جودة المحاصيل وزيادة الإنتاجية المحصولية وخفض تكاليف التشغيل وزيادة ربحية المزارع من خلال الإستخدام الفعال للعمالة والطاقة والمياه، حيث يسهم فى تحديد مدى إحتياج المزروعات للمياه من خلال مؤشر يبين درجة رطوبة التربة ومدى احتياجها للرى من عدمه، بما يساهم فى تنظيم عملية الرى وترشيد إستهلاك المياه..

واذا انتقلنا الي المشروعات التي تنفذ للاستفادة من مياه الصرف الزراعى بهدف سد العجز المائى وتعظيم الموارد المائية لمصر، وعلى رأسها مشروع مصرف بحر البقر ،والجاري تنفيذه لمعالجة ملوحة مياه الصرف الزراعي ولتحسين البيئة، وسد الفجوة المائية ومجابهة التغيرات المناخية وتقليل تداخل مياه البحر مع المياه الجوفيه في الدلتا، يضاف اليهم التجارب التطبيقيه التي تقوم بها المعاهد البحثيه التابعه للمركز القومي لبحوث المياه مثل التجربه الخاصه بزراعة الاراضى الملحية بمحافظه السويس باستخدام مياه الصرف الزراعى لزراعة القمح عالي الملوحة ، وغيرها من الزراعات التي تتحمل درجات الملوحة المرتفعة بهدف تعظيم كفاءه استخدام المياه، وتم تنفيذها علي مساحة ١٥ فدان ،و زراعه بعض المحاصيل التى تتحمل الملوحه مثل القمح المتحمل للملوحه والجفاف والجوافه والزيتون والتين الشوكى والرمان وبعض محاصيل الخضر التى تتحمل الملوحه.

الخلاصه ان هناك جهود تبذل بشكل مستمر ودون توقف في التعامل مع هذا الملف الذي يخدم كافه قطاعات التنميه في مصر، باستخدام مختلف الاليات المتاحه والممكنه التي تسهم في الحفاظ علي نقطة المياه وتعظيم الاستفادة منها بما في ذلك المشروع القومي لتاهيل الترع باطوال 7000 كم طولي خلال عامين وعوائد الاقتصادثية والاجتماعيه التي يصعب حصرها .

خارج النص:

جولات الرئيس الميدانيه كل يوم جمعه لتفقد ، ومتابعه المشروعات التي تنفذها الحكومة ، وكذلك اجتماعات المستمرة مع عدد من الوزراء حول ملفات بعينها،بهدف تنسيق وتأكيد ترابط الوزارات بهذه الملفات هي رساله للجميع بان مفهوم" العمل الجماعي" يمثل المحرك الرئيسي لتحقيق التنميه المنشودة.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة