بدون احراج
من الاخبار المثيرة التى يمكن ان تستوقفنى مع تنظيم مهرجان الجونه السينمائى فى دورته الجديدة التى اقيمت منذ ايام لتنشيط السياحة ودعما للقوى الناعمة..اكتشاف مشاركه واحدة سواء من المشهورات او حتى المغمورات بملابسها الكاملة دون حاجة للكشف عن جمال مفاتنها!!
لكن من المؤكد ان وزارة الصحة بذلت جهودا ضخمة للمحافظة على صحة المشاركات من كورونا وسط اجواء غاية فى الصعوبة بسبب منافسة النجوم للتواجد بالمهرجان فى نسخته الرابعة!!
بالفعل المسئولية الملقاه على الوزارة كانت صعبة خاصة لو تعرضت احدى النجمات لنزلة برد بسبب فاشون الملابس المبهر بحفل الافتتاح والذى كشف عن تفاصيل كثيرة من رشاقة النجمات والمغمورات!!
البعض ربما كان يضع يده على قلبه خوفا من الغاء المهرجان تخوفا من جائحة كورونا وضياع فرصة متابعة مهرجان فساتين الفنانات والعارضات وكاننا فى مهرجان لعرض الازياء وليس لعرض ومتابعة اقوى الافلام المحلية او حتى الدولية!!
لا اعترض على حرية المشهورات والمغمورات فى ارتداء ما يناسبهن من ملابس ولكن الرحمة حلوه وخاصة من الفاتنات لان العين تعشق قبل القلب كما انها امارة بالسؤءالا من البعض منها والتى تتابع على استحياء بهدف المشاركة فى الخير المقتصر على الاعجاب لااكثر ولا اقل!!
عموما ما يسعدنى فى اى مهرجان سينمائى محلى او حتى دولى دعمه لصناعة السينما وصولا الى تحقيق المنافسة القوية بين شاشات متنوعة لتقديم افضل العروض من الافلام التى تسهم فى النهاية للارتقاء بذوق المشاهد قبل استمتاعه
واقامة مهرجان الجونه فى الهواء الطلق ربما يدفع البعض من المسئوليين عن مهرجانات اخرى لاتخاذ نفس المسار لضمان عدم الغائه ..ولكننا مازلنا نترقب الاستعدادات لاقامة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى نسخته الجديدة خلال الشهر القادم وبالتالى الامال معقودة على استقرار الطقس رغم اننا على ابواب الشتاء حيث تنشط كورونا فى هذه الاجواء!!
وقناعتى ان مثل هذه المهرجانات ينبغى ان تركز على ان تكون متعة ثقافية للمتابعين اولا قبل ان تتحول لمتعة ترفيهية لفساتين وملابس السهرة للنجمات والمعزومات!!
بالتاكيد هناك مهرجانات تضعنا على الخريطة العالمية وتسهم فى ان تتحول الى مقصد سياحى بجانب الرسائل التى تنقلها للخارج من ان بلدنا آمنة وبخير وتنعم بالاستقرار
واذا كان العالم باسره قد اغلق دراما السينما بسبب جائحة كورونا الا اننا مازلنا على حرصنا فى انتاج الدراما التلفزيونية والسينمائية باحتراز واحتراس شديد منهالضمان استمرار انطلاق الحركة الفنية رغم انفها ولو عطس البعض مننا!!
من الاهمية فى مهرجاتنا الفنية وبخاصة السينمائية اختيار اقوى الاعمال لضمان الاهتمام العالمى ولتحقيق الرواج لبضاعتنا من القوى الناعمة والمؤثرة فى ثقافة الشعوب
بالفعل.. الفن الهادف سوف يعيش مهما كانت الظروف ورغم حقد كورونا على صناع النجوم