بدون احراج
نجاح الاجهزة الامنية المصرية بجدارة فى القبض على القيادى الاخوانى الارهابى محمود عزت القائم باعمال المرشد العام للجماعة المحظورة داخل فيلا بمنطقة التجمع بالقاهرة الجديدة ووسط اقامة عدد من المشاهير بالمجتمع يعد ضربة قاصمة وقاتلة لتنظيم جماعة الاخوان الظلامية وسيربكها نظرا لانه يعتبر الصندوق الاسود والعقل المدبر لشئون التنظيم الارهابى ولذلك يلقبونه بافعى الاخوان حيث
انه يعشق العمل السرى ويجيد التخفى وسلوكه يشبه سلوك العصابات السرية !!
واذا كان البعض يرى ان لدغاته واضحة فى التخطيط لاغتيال الشهيد هشام بركات النائب العام واغتيال الشهيد العميد وائل طاحون عام 2015وحادث اغتيال الشهيد عميد اركان حرب عادل رجائى بمدينة العبور ومحاولة اغتيال المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعدعام 2016 وتفجير سيارة مفخخة امام معهد الاورام خلال شهر اغسطس من نفس العام..لذلك يعتبره البعض من اعنف القيادات الاخوانية باستحداثه لنظام التفجير بالسيارات المفخخة ومن قبله تاسيس الجناح العسكرى للاخوان كما قام بدور واضح فى لملمة اشلاء التنظيم الارهابى بعد احداث 2013
كما يعتبر الارهابى عزت المشرف على ادارة العمليات الارهابية والتخريبية حيث يعتبر مسئول التنظيم الدولى للجماعة المحظورة والمؤسس للكتائب الاخوانية الالكترونية والداعم لمخطط اثارة الشائعات ومن المعروف ان شعارهم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس!!
ومنذ نشات جماعة الارهاب المحظورة قبل 92 عاما وهى تعتمد على نشر الشائعات وترويج الاكاذيب سعيا لفرض ايدلوجيتها المتطرفة وتنفيذ مخططات واجندات غربية حيث يصنفهم الغرب بحصان طرواده الذى يتم استغلاله لتخريب البلاد وتدبير المؤامرات ضده!!
بالتاكيد الجماعة الارهابية هدفها الدائم من ترويج الاكاذيب والشائعات عبر 27 موقعا اخوانيا وتركيا وايرانيا زعزعة الثقة بين الشعب والحكومة واثارة الفوضى وهدم مؤسسات الدولة وتحويل البلاد الى خراب
ومن المؤكد ان اعلامهم المزيف والمعتمد على تزييف الحقائق لن ينجح امام الوعى الشعبى للمصريين حيث انه دائما حائط الصد لشائعات واكاذيب الاخوان
وتوظيفهم لمواقع التواصل الاجتماعى والاعلام الممول لتحقيق اغراضهم الدنيئة فى حروب الاعلام التى تعتبر اقوى من المعارك المسلحة سوف يكتب لها الفشل ما دام الاعلام الوطنى يرد وبسرعة على شائعتهم وبعلومات موثقة وبصور حية من ارض الواقع حيث ان غياب الرد على الشائعات يزيد من حجمها ويعطى الفرصة لاعلام الاكاذيب لان يتمدد باستغلاله للشائعة والترويج لها
ومع كل انجاز تحققة الدولة سوف يدفعهم لزيادة الاكاذيب ولكننا ندرك ان اعلامهم افلس الى حد انتاج مواد فيلمية مفبركة وبالتالى نحن ندرك ومع قدوم الخريف استخدام منصاتهم الكاذبة فى بث الرعب من فيروس كورونا وتحريض الطلاب واولياء امورهم على عدم الذهاب لمدارسهم ومعاهدهم وجامعاتهم والتشكيك فى قدرات المؤسسات التعليمية لتنظيم عام دراسى ناجح
نحن ندرك ايضا ان الاكاذيب وسيلتهم الرخيصة وبضاعتهم التى ستبور مهما اعتمدوا على قنوات ماجورة ومعروف سياستها الاعلامية مسبقا بتاجيج الصراعات واثارة الفوضى الخلاقة
ومن المتصور انه كلما توسعنا فى عجلة الانتاج بالبناء وتحقيق التنمية ومواجهة تحديات الارهاب وكورونا ..الا وستزداد وتيرة عويلهم ونباحهم..ومصر لن يرهبها اكاذيب الاخوان وقادرة على سحق اكاذيبهم وشائعتهم.