كلام في الهوا
ونحن نحتفل بالذكري السابعه لثوره ٣"يونيه بمكن لنا ان نلقي بعض الضوء علي شخصية الرئيس السيسي الذي تميزت شخصيته فور ظهوره علي الساحه منذ ان كان وزيرا للدفاع وحتي اصبح رئيسا لكل المصريين ،ومن خلال تصريحاته في مختلف المناسبات والظروف التي مرت بها ،ومازالت حتي الان تمر بها الدوله المصرية سوف نلاحظ انه مقاتل من الطراز الاول -حيث لا يهدأ له بال من اجل تحقيق الامن والاستقرار وكذلك الازدهار للدوله المصريه وشعبها بخطوات محسوبه بدقه متناهية- والسير كما يقولون علي حد السيف- دون ان يؤخذ عليه من قبل المتربصين بالدولة بالداخل والخارج ايه ملاحظه، بل وصل الامر انه حتي الان لم يسمي اعداء مصر بأسمائهم الحقيقية رغم علم الجميع بمن يقصد .
التفاصيل حول شخصية الرئيس تحتاج الكثير ولكن ما نرصده هنا ماهيه صفه المقاتل الذي لا يتواني عن الاستمرار في المواجهة مع اعدائه باساليب شتي وباستراتيجيات متنوعه نجعل من الصعب علي الاخرين ان يتوقعوا خطوته القادمه ،هذه الاليات انعكست علي الحكومه المصرية برئاسة مدبولي ،ووزرائه حيث كلا في مكانه يبذل الجهد ،ويقاتل بالادوات المناسبة له التحديات المختلفه التي تواجه الدوله ،والعمل علي تحقيق التنميه المنشودة التي تصب في النهايه لصالح المواطن البسيط -يلاحظ الكثيرين المتابعين للشأن العام ان "حكومه المقاتلين "تتخذ العديد من القرارات والاجراءات الجرئية التي تحسم الكثير من المشاكل المزمنه والتي تركت آثارها علي الحياه اليوميه للمواطن وذلك في اطار الصالح العام -هذا ما كانت تتفقده الدوله والمواطنين قبل ثوره يونيه ،حيث كانت قرارات الحكومه دائما تعمل و تصب في صالح فئه بعينها دون غالبيه المصريين وبغض النظر عن حجم الصالح العام في القرارات الصادره عنها .
"ان مع العسر يسر " تلك الايه الكريمه المعلقه علي الجدار خلف مكتب الرئيس وتظهر في كافه صور اجتماعاته انما تعكس من وجهه نظر متواضعه حجم يقين القياده السياسيه في قدره الله سبحانه وتعالي علي فك الكرب وكشف الغمه وتيسير الامور طالما الانسان مؤمنا بها ،هذا اليقين في الله انعكس ايضا علي كافه الوزراء بما يتخذونه من قرارات صعبه ،وجهد غير مسبوق لم يعهده الشارع المصري بأطيافه من قبل لدرجة ان "اخرص كافه الالسنه "التي كانت دائما تعمل علي التشكيك في امكانات وقدرات الدولة المصرية.
وفي سطور قليله يمكن ان نرصد .. للتعامل مع الكورونا وتداعياتها...التعامل مع الازمه الليبية وما يحدث فيها من تطورات سريعه ومعقده وما تتطلبه من يقظه كامله ..التعامل مع السد الاثيوبي وما تتطلبه المفاوضات من هدوء وحكمه فيها ،واختيار الشخصيات المناسبه لهذا النوع من التفاوض..استمرار التنميه بمختلف اشكالها في ربوع الدوله المصريه وغيرها من التحديات التي تجعل مجلس وزراء مصر لا يكل ولا يهدأ حتي يحقق رؤيه السيسي في بناء دوله قويه وفتيه في محيطها الاقليمي "افريقيا وعربيا وشرق اوسطيا "ومحيطها الدولي ،والتعامل مع القوي الكبري علي قدم المساواة واحترام الرؤيه الاستراتيجية للدوله فيما يحدث من تغيرات وتطورات تتأثر بها وتؤثر فيها مصر كدوله لها طبيعه خاصة جدا .
في النهايه استطاع المقاتل عبد الفتاح السيسي ان يعكس جزء من صفات المقاتل علي جميع من يتعامل معه سواء وزراء او قيادات او وؤساء دول وحكومات وهو ما كانت تحتاج اليه مصر باستعادة مكانتها الطبيعيه والتاريخيه "كقلب العالم "
خارج النص:
تميز وزير الري الري خلال تصريحاته الاخيره حول ملف السد الإثيوبي بالهدوء وكشف الحقائق دون الاساءه الي احد الاطراف ،وهذا انعكاس لمدرسه المقاتل عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
[email protected]