رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

انتظر عشرات الملايين من المصريين الذين احتشدوا بالشوارع والميادين يوم 3 يوليو 2013 بفارغ الصبر وعندما اقتربت عقارب الساعة من التاسعة مساء بدأوا يستشعرون نسائم الحرية تهب عليهم وخلال 10 دقائق فقط نجح البيان الذى اصدرته القوات المسلحة الباسلة وجاء على لسان المشير عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع فى ذلك الوقت من تغيير مسار الشرق الاوسط برمته.

تنفست الملايين الصعداء مع الاعلان عن عزل محمد مرسى العياط من منصبه مع اعداد خارطة طريق المستقبل للبلاد حتى تسترد عافيتها بعد المحاولات المستميته لجماعة الاخوان المحظورة لتشويه ملامحها وحضارتها وهويتها.

وكانت قواتنا المسلحة الباسلة ولازالت درع مصر الواقى ضد تدخلات المغرضين وارباب المصالح وحرصت خلال هذه الفترة الحساسة من عمر الوطن على مراقبة الوضع عن قرب وانحازت لارادة الشعب حيث رسمت جبهة 30 يونيو خارطة المستقبل والطريق وخطة الانتقال بعد عزل مرسى والاطاحة بنظام الاخوان الارهابى.

اتاحت ثورة 30 يونيو المجيدة التى اطاحت بالرئيس المعزول مرسى العياط الخريطة المستقبلية للبلاد والتى تتضمن تفويض كامل الصلاحيات لادارة البلاد ولرئيس حكومة من الشخصيات السياسية الوطنية المعبرة عن خط الثورة على الا يترشح فى اول انتخابات رئاسية او برلمانية مقبلة.

ويتولى تشكيل حكومة كفاءات وطنية تشمل اولويات مهامها علاج مشكلات الامن وضعف الاقتصاد وتحقيق العدالة الاجتماعية واعداد دستور توافقى لكل المصريين.

كما تتضمنت خارطة الطريق ان يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا مهام رئيس الجمهورية مؤقتا من الناحية البروتوكولية والشرفية عقب تفويض كافة الصلاحيات التنفيذية لرئيس الحكومة وقيام الحكومة باعداد خطة انقاذ اقتصادى عاجلة تضمن استعادة الاقتصاد المصرى لعافيته وتعمل على التوسع فى اجراءات العدالة الاجتماعية.

كما يدعو رئيس الحكومة مجلس الدفاع الوطنى لممارسة مهامه ودوره فى تولى مسئولية حفظ الامن القومى للبلاد.

وتم الاتفاق على وقف العمل بدستور الاخوان وحل مجلس الشورى مع تشكيل لجنة من فقهاء دستوريين وقانونيين تتولى مهام اعداد مواد الدستور الجديد وتطرحه للاستفتاء الشعبى فى عام 2014.

كما تم الاتفاق على تفويض اللجنة لسلطة التشريع بشكل مؤقت لمراجعة القوانيين الضرورية واللازمة لادارة المرحلة وبحيث تنتهى المرحلة الانتقالية فى مدة لا تتجاوز 6 اشهر باجراء الانتخابات الرئاسية تحت اشراف قضائى كامل ورقابة دولية ويلى ذلك الانتخابات البرلمانية.

وبعد مرور 7 سنوات من ذكرى 30 يونيه بدا المصريون يجنون ثمار (ثورتهم الخضراء) جملة وتفصيلا خاصة مع الانجازات الانتاجية والاقتصادية التى تحققت على ارض الواقع مع تقلد الرئيس عبد الفتاح السيسى مسئولية ادارة البلاد حيث لاقى خلال هذه الفترة تحديات متعددة تحملها والمصريون معه بالصبر والكفاح والعمل والجهد حتى بلغ اجمالى الاستثمارات بالمشروعات التى فاقت عشرات الالاف اكثر من 4,5تريليون جنيه.

وبدات ماكينات العمل والانتاج تدور بكامل قوتها وطاقتها واثبت الرئيس عبد الفتاح السيسى للعالم اجمع ان مصر قادرة دائما على تجاوز المحن والعقبات.

بالفعل نجحت الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى تثبيت اركانها واعادة بناء مؤسساتها الوطنية من دستور وسلطة تنفيذية وتشريعية ليشكلوا مع السلطة القضائية بنيانا مرصوصا واستقرارا سياسيا مما ساهم فى احداث نهضة اقتصادية كبرى من خلال تنفيذ عملية اصلاح اقتصادى شامل مخطط ومدروس.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة