إرادة وطن
التحديات والمواجهات لكل ما يواجه الوطن من محن ومشكلات وإزمات فلنعلن التحدى ونمتلك سلاح الإرادة وعدم الإستسلام ونواجه مشكلاتنا بسلاح القوة والإرادة والوعى .
أول هذه المواجهات هو مواجهة فيروس كورونا الذى ينتاب العالم الأن ولذا فعلينا أن نواجه هذه المعركة بإتخاذ جميع التدابير الوقائية والإجراءات الإحترازية والوعى العلمى و الطبى والثقافى والمعرفى والقانونى و توفير الدعم الطبى و المادى والمعنوى للمنظومة الصحية لدورهم فى مكافحة الفيروس وعلاج المرضى.
مما لاشك فيه أن المعركة شرسة وأن الدولة تواجه خطرا كبيرا ولقد قامت بجهود كبيرة وتوفير الإحتياجات لمواجهة هذه المحنة سواء فى القطاع الصحى بتوفير مستشفيات العزل الصحى وتطبيق التدابير الوقائية والإجراءات الإحترازية و دور الشرطة المدنية فى تنفيذ وتطبيق القانون ، دور الجيش المصرى ومؤسساته الطبية فى تطهير المؤسسات والهيئات وتوفير المستلزمات الطبية من كمامات وكحول ومنتجات طبية للمساهمة فى توفير متطلبات الشعب بالإضافة إلى توفير المنتجات الغذائية من جهاز الخدمة الوطنية ودورهم فى الدفاع عن أمن الوطن .
ولكن بالرغم من كل هذه المجهودات زادت أعداد المصابين فلذا نحتاج إلى زيادة الوعى الطبى والمجتمعى والمادى والإعلامى والقانونى لمواجهة ذلك الخطر ومعا سنجتاز هذه المحنة ونتحدى المرض بالوعى الصحى والعلمى والثقافى والمجتمعى .
التحدى الأخر هو أزمة سد النهضة وما تواجهه مصر من تعنت وتعسف الجانب الأثيوبى ومحاولة ملأ السد بدون التوافق مع مصر حول قواعد ملأ السد وأحقية مصر بعدم إضرار دول المنبع بدول المصب طبقا للمعاهدات الدولية والقانون الدولى الحقوق التاريخية والقانونية فى نهر النيل فهذه مسألة حياة أو موت ولابد أن ندافع عن حقوقنا بجميع أسلحة القوة والردع وإنا لقادرون على مواجهة التحدى والحفاظ على حقوقنا ومقدراتنا وأمننا المائى والوطنى .
التحدى الأخر الأزمة الإقتصادية نتيجة للوضع الإقتصادى العالمى ولذا فلابد من توفير الإحتياجات الرئيسية للشعب من المنتجات المحلية الصنع وتوفير المنتجات الزراعية والدوائية والصناعية لتحقيق الإكتفاء الذاتى وذلك بتشغيل المصانع المصرية بكامل طاقتها وحل المشكلات المتعلقة بالتصنيع وتوفير المواد الخام الازمة للصناعة والزراعة ،والإستثمار الأمثل لمواردنا من رأس المال المصرى وإقامة مشروعات وطنية بأيادى مصرية لدوران عجلة الإقتصاد والقضاء على البطالة بتوفير فرص العمل بشركات وطنية ومشروعات صغيرة ومتوسطة وشركات مساهمة لتوفير السلع والمنتجات المحلية وهذا هو التحدى الأكبر مع إنخفاض الدخل القومى نتيجة الظروف العالمية وإنخفاض السياحة الخارجية والتدفقات المالية لأموال المصريين بالخارج وإنخفاض حركة التجارة الخارجية فالبديل هو رأس المال الوطنى ونشاط حركة الإنتاج والتصنيع وإنا لقادرون على الخروج من المحنة أكثر قوة وثباتا .
التحدى الأخر هو محاربة ومجابهة الإرهاب والفتن الداخلية وحرب الإشاعات وذلك ببحث وحل المشكلات الإجتماعية والإقتصادية والقانونية والدينية والفكرية والتعليمية والوعى الثقافى والمجتمعى وتنفيذ وتطبيق القانون والعدالة والمساواة فهذه سبل التماسك المجتمعى والقضاء على الإرهاب والفتن الداخلية وحرب الإشاعات فسلاح المواجهة هو العلم والفكر والثقافة والقانون .
سنعلن التحدى ونواجه كل ما يمر بالوطن من مخاطر وأزمات وفتن وسننتصر فى معركة التحديات وسنعلن عدم الإستسلام وإنا لقادرون على هزيمة اليأس والتقدم إلى الأمام بأسلحة القوة والردع العسكرية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية وأسلحة الفكر المتمثلة فى العلم والثقافة والوعى، وأسلحة البناء ومقوماتها الصناعة والزراعة والإنتاج وعقول مبدعة وعلماء .
فلنعلن التحدى ونواجه المخاطر وسننتصر فى معركة التحدى والتصدى والمواجهة والبناء ليتقدم الوطن إلى أفاق البناء والتقدم والسلام .