كلام في الهوا
بدايه الكلام كل عام ومصر وشعبها و كل حاجه فيها بخير وامان وازدهار واستقرار بمناسبه شهر رمضان الكريم الذي يأتي في ظروف صعبه ولكن ليس مستحيل التعايش معها في كل دول العالم بما فيهم "مصر المحروسه" وده طبعا بسبب فيروس الكورونا مع اعتقادي ان ربنا سبحانه وتعالي ارسله "للجميع دون استثناء "لتذكير الكل شمالا وجنوبا بانه خالق هذا الكون الذي نعيش فيه جميعا"والقادر علي كل شئ ، وانه لابد من العودة الي الأخلاق والتعامل بالإنسانيةبين البشر جميعا-دون استثناء-وان الشهر الكريم فرصه أمامنا لنتوب اليه ونستغفره ونعود الي مكارم الأخلاق التي جاءت في كتاب الله عز وجل.
يأتي شهر رمضان الكريم هذا العام مصاحبا للاحتفال بذكري عوده سيناء الي احضان الوطن والذي يشهد للعام التالي علي التوالي اسلوبا متميزًا حيث يتسم بإقامة وتنفيذ مشروعات لها قيمه استراتيجيه للحفاظ علي تلك البقعة -البوابة الشرقيه للبلاد والتي يأتي دائما منها الغزاه،وهي مسرح الحروب التي خاضتها مصر علي مدار التاريخ القديم والحديث للحفاظ علي أمنها واستقرارها.
نعم مشروعات تنمويه ضمن خريطه متكاملة الملامح والخطوات لا يشعر بأهميتها وقيمتها سوي المتابع للأمن القومي للبلاد ،ومدركا لتاريخ بلاده وضروره الربط بين سيناء ودلتا النيل بروابط وشيجه لا تنفصل ، والتي كانت علي مدار التاريخ الحديث ،حلما لكل قاده البلاد،كلما تحركوا تجاه خطوه تعرضوا للكثير من التحديات التي تحول دون استمرار تحقيقه أو تعطيله أو لغياب الرؤيه الاستراتيجية والإصرار علي التعامل مع تلك التحديات والعقبات بقوه وحسم ،ودون تراجع واستسلام وهو ما فعله الرئيس السيسي بإصراره علي تنفيذ حلم كل المصريين بتنميه وتعمير سيناء-المصطلح الدائم المستخدم عند الحديث عنها - وهو ما حوله الرئيس الي واقع ما بين انفاق تنهي عزلتها عن الوطن الأم ،ومشروعات تحقق الاستقرار لابنائها مع احترام العادات والتقاليد الحاكمه لهم ،وفي نفس الوقت تشجيع الاستثمار الوطني -دون غيره-لدعم واستكمال الخريطة التنموية لارض سيناء.
ان تصريحات الرئيس علي هامش افتتاح المشروعات جاءت ردا بليغًا ،ودون مواربه لكل الأطياف داخليا وخارجيا التي تسعي بكل أدواتها لخلق حاله من العزل لسيناء عن حضن مصر -ولن تتوقف تلك المحاولات وهذا ما تدركه القيادة ،وتواجهه بأسلوب عملي بعيدا عن الشعارات والكلمات العاطفيه، وعلي ارض الواقع ترحب بما يرغب في التعاون والتعامل بشفافية ودون كلمات جوفاء "لا تغني ولا تسمن من جوع "... نعم من يرغب في المشاركه في مشروعات تنمويه بسيناء لمزيد من تعميق علاقتها بالوطن ،وانهاء عزلتها بشكل دائم عليه التقدم فورا ،والدوله ليست ضد ذلك ولكنها تسعي اليه، ولكن وفقا لشروط وقواعد تدعم الحفاظ علي الأمن القومي للبلاد -وهذا لا يعيب احد ولا يرفضه عاقل ،ووطني -وهو ما عرضه الرئيس بشكل واضح ومباشر -من يقدر من القطاع الخاص علي تحمل المليارات اللازمة لإنشاء للبنيه الأساسية والتحتية المطلوبة لتحقيق التنمية الشامله لارض الفيروز-
تظل المياه هي النقطه الحاكمه لاستمرار التنميه وهو ما كانت القياده السياسيه حريصه عليه عند الحديث عن مشروعات سيناء بإنشاء المحطات التي توفر نقطه المياه لتلك التنمية ،مهما تكلفت من استثمارات وهو ما لن يقدر عليه القطاع الخاص بل كانت دائما شماعه لكثير منهم لعدم المشاركة في تعمير سيناء،بل أيضا حرصه علي الاستزراع لمزيد من الأراضي وتوفير المياه اللازمة وبما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي ،لكن ما لفت النظر الحوار بين الرئيس ،ووزير الري أمام الملايين من المصريين وتأكيد القيادة السياسيه خلاله بتكليف الحكومه باختصار وقت تنفيذ البرنامج القومي لاعاده تأهيل شبكات الري والصرف المنتشرة بأنحاء البلاد لتوفير المزيد من نقطه المياه -لم يتخذ من قبل علي مدار متابعتي لهذا الملف قرارا حاسما باصلاح ،وتأهيل تلك الشبكة التي تتخطي أطوالها ال٣٥الف كم منذ إنشاؤها وحتى الان - وهو ما يصب في مصلحه المواطن والوطن ...ونبقي نقطه اخيره لابد من الإشارة اليها
ان تنفيذ مشروع تأهيل شبكات الري ،والصرف يوفر فرص عمل جديده بالمحافظات-مشروعات كثيفه العماله-ويوفر المليارات من المياه -نحن بحاجه متزايده اليها-ويزيد إنتاجيه الفدان المنزرعه-الأمن الغذائي-يزيد من العائد الاقتصادي للفلاح -يرفع مستوي المعيشة لحياه أفضل- واعتقد ان ذلك هو ما يحتاجه المواطن والوطن،ولذلك كان تكليف مؤسسه الرئاسة .
خارج النص:
ان المشروع التجريبي المنفذ بين الاتحاد الأوروبي،مع وزاره الري "ووتر ستارز " المكون الخاص بتشجيع المزارعين لاستخدام نظم الري الحديث -عرض علي الرئيس اثناء احتفالات سيناء -يحتاج الي المزيد من التشجيع والحوار بين جميع الأطراف، فهو في اعتقادي حلم قومي لابد من تعمل معا لتحقيق تعميمه،ودون تجنب لبعض الأطراف .