رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

نحن بحاجة لتكثيف تثقيفنا لطلابنا سواء بالمدارس او المعاهد او الجامعات لتحقيق الوعى بينهم بتنوير عقولهم ولضمان عدم وقوعهم فريسة سهلة للعب بافكارهم والتاثير على اتجاهاتهم وخاصة بعد ثورة تكنولوجيا الاتصال وسهولة خداعهم بالمعلومات المغلوطة

وفى تقديرى ان جزء كبير من التطرف ناتج عن محدودية الافق الثقافى ولذلك من الاهمية تغذية النشء الصاعد بالفكر السليم من خلال اتاحة المسئوليين المتخصصين للالتقاء بهم فى الندوات والمناقشات والحوارات العلمية الهادفة للحصول على المعلومة من اهل الاختصاص والذكر!!

ومن المعروف ان الجماعات المتطرفة ليس لها مكان الا اذا وجدت مكانا خاليا او نقطة ضعف بالمجتمع تنطلق من خلالها ولذلك فانه من المتصور ان تلعب مؤسستنا التعليمية دورا مؤثرا لتدريب طلابنا على كيفية الانفتاح على الدوائر المعرفية الواسعة واستغلال شبكة الانترنت فى هذا المجال بدلا من السهر ليل ونهار على الشات وتدوين اللايكات بغير حساب !!

ومن المؤكد انه لن يحترم الغرب ديننا مالم نتفوق فى علوم دنيانا حيث ان ثواب العلوم الحياتية لا يقل عن ثواب العلوم الدينية وبالتالى لابد من الحرص على التجديد المعرفى خاصة وان الفتاوى والاحكام تتغير بتغير الظروف

ومن الادوار المنتظرة لاعلامنا خلال المرحلة المقبلة التركيز على حماية الثوابت الخاصة بهويتنا لعبور نظام العولمة بسلام..وقد لمست ذلك فى جهد الهيئة العامة للاستعلامات والدور المتميز الذى يلعبه المستشار الاعلامى عمرو محسوب النبى رئيس قطاع الاعلام الداخلى ومساعدوه بكافة المحافظات من خلال تكثيف الندوات التثقيفية والتوعوية

ومن المتصور ونحن حريصين على تأصيل هويتنا التفكير فى امكانية الاستفادة من مدارسنا التاريخية لاحيائها امام طلابنا وتغذيتهم فكريا بمدى اهميتها فى حياتنا لتطوير مجتمعاتنا وبالتالى من المامول ان نشهد وزارة التربية والتعليم تنظم رحلات مدرسية لمتاحفنا المدرسية التى مر عليها قرن او اكثر منذ نشاتها لمعرفة مدى تاثيرها فى الحركة الثقافيةلتحقيق النهضة الحضارية

ولمست جهد واضح من ادارة السيدة زينب التعليمية بقيادة الدكتور خالد عبده ووكيله حسن عثمان للاهتمام بمدارس الادارة التاريخية وفى مقدمتهم مدرسة السنية الثانوية والتى تعتبر اول مدرسة يتم انشائها للطالبات فى عام 1873 وتتولى قيادتها حاليا القديرة ايمان كمال بالاضافة الى مدارس الخديوية وبنبا قادن وغيرهم من المدارس المجاورة مثل التوفيقية والابراهيمية والحسينية

كما انه من المتصور اعداد دليل ضخم للمدارس التاريخية على مستوى كافة المحافظات حتى يدرك تلاميذنا الصغار مدى اهتمام الدولة بتنوير عقول ابنائنا ودفعهم للتالق العلمى والثقافى والرياضى بالمحافل الدولية

بالفعل من الاهمية التنسيق بين كافة وزاراتنا المعنية وفى مقدمتهم الاعلام لتشكيل الشخصية المصرية العصرية والمحافظة على هويتنا الوطنية

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة