رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام .. بكلام

بعد عرض اخر ليلة من عروض (مسرح مصر) الذى استمر على مدار سبع سنوات وقدمت الفرقة فيهم 130 مسرحية قد نختلف او تتفق على ما قدمه مسرح مصر وما يقدمه وقد يدعي البعض انه يقدم شكلا مسرحيا اميل إلى البرنامج الكوميدى منه إلى المسرح .. ولكن لا يمكن إن يختلف احد علي ان مسرح مصر يقدم محتوي اخلاقي لا يمكن تجاهلة بعد ان اصبحت الافهات فى الافلام والمسلسلات والمسرح والبرامج الكوميدية بشكل عام تحتوي على مجموعة من الألفاظ البذئية التي تخدش حياء المشاهدين والأكثر من ذلك آن أجيال جديدة من الشباب أصبحت لا تضحك إلا علي الافهات البذيئة وأصبحت كلمة كوميدي هى مرادف الي كلمة فج او مبتذل او قد يذهب البعض إلى إن الافهات الجنسية هي الشئ الوحيد الذي يضحك الجمهور .. وفي ظل هذا الجو العام من الكساد الفكري كان ل اشرف عبد الباقي في تقديم أعمال مسرحية لوجوة شابة بفكر راقي وكوميديا يجتمع عليها كل أفراد الأسرة وكل هذا تم بإمكانيات متواضعة لا تضاهي الإمكانيات التي تتوافر لأي برنامج تليفزيوني مسف او مبتذل وبالرغم من كل الموعوقات أثبت تياترو مصر ثم بعد ذلك مسرح مصر ان الجمهور المصري جمهور راقي وقد تساءل البعض ما هو سر التفاف الجمهور حول ما يقدمه اشرف عبد الباقي وجيل من الشباب المبدع بهذه الكثافة .. وقد حاول البعض إعادة التجربة بإمكانيات أعلى وممثلين أكثر احترافا ولك تحقق هذه التجارب نجاح مسرح اشرف عبد الباقي الشهير حاليا بمسرح مصر .. والإجابة كانت دائما أمام الجميع ومعروف ولكن لم يلاحظه أحد بسبب ما يعاني منه موجة الفن السائدة من الانحطاط في الأخلاق .

والسبب الرئيسي هو انه ابتعد عن الافهات الجنسية والمبتذلة التي تخدش حياء المشاهدين واعتمد علي العمل بشكل جاد وتوظيف جميع الأساليب الفنية والتكنيكات المتعارف عليها لرسم البسمة علي شفاة المشاهدين .. فقد اعتمد فقط علي الفن وحده ووظف هو ومجموعة الشباب العاملين معه كل ما تعلموه سواء من الأكاديمية او من تجاربهم بيقدموا تلك الخلطة الراقية التي نشاهدها وينقل اشرف تلك التجربة الناجحة إلى السعودية وتكوين مسرح من الشباب السعودي .

وإذا كنت سوف نحي اشرف عبد الباقي على شئ فإننا نحييه علي رقيه وانتصاره للأخلاق الراقية في وقت اصبح فيه مثل هذه الاشياء حلم بعيد المنال او سباحة ضد التيار .

ونطرح سؤال هلي سيعود مسرح مصر بوجوه جديدة ام سيستمر نفس فريق العمل الإجابة عند اشرف عبد الباقى

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة