رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

مع انطلاق النسخة الثالثة لمنتدى شباب العالم بمدينة السلام لشرم الشيخ والذى خرج من رحم المؤتمر الوطنى للشباب والذى تم عقده عام 2016 وما يسوده حاليا من جو حماسى بين الشباب المشاركين خلق بكل تاكيد مناخ هوائى نظيف و متجدد من الحواروالتعايش بما يسهم فى القضاء على افكار الكراهية والعنف والتطرف

واذا كان المنتدى فى نسخته الحالية يستهدف تناول كل ما يتعلق بالتقدم التكنولوجى لتسيير الحاضر ورسم المستقبل بفكر وسواعد الشباب الا انه حقق نجاحا اخر فى التاكيد على ان مصر لا تزال منذ قديم الازل هى نقطة التلاقى بين شعوب الارض لبحث مشاكل العالم وطرح مقترحات الحل ولكن بعيون وعقول الاجيال الشابه

اعتقد ان المنتدى كمنصة حوارية وفكرية يعطى الفرصة لشباب العالم لمكافحة خطاب التطرف والكراهية على وسائل التواصل الاجتماعى ومواجهة التحديات الامنية الراهنة للامن والسلم الدوليين

كما انه فرصة لالتقاء الشباب مع صناع القرار والمسئوليين حول العالم للمشاركة فى صياغة الرؤى التى تستهدف تحقيق التنمية لراس المال البشرى خاصة وانه مع زيادة عدد سكان دول العالم اصبح لزاما على الدول الالتزام بتوفير الغذاء بكميات اكبر والحرص على مجاراة الطلب المتزايد على السلع الغذائية

ومن الاهمية التركيز دائما وابدا فى منتدى شباب العالم توسيع قاعدة مشاركة شبابنا وبخاصة المقيمين بالقرى والنجوع بالارياف سواء بالوجه القبلى او البحرى لضمان اصابتهم بالصدمة الحضارية حيث ان المنتدى يحقق مقصد هام وهو الاختلاط بين الحضارات فى بوتقة (خلاط )الفكر بين الاجيال الصاعدة لرسم خارطة المستقبل

بالفعل لدينا شباب يتميز دون غيرهم بقدرتهم على التفكير الابداعى مما يسهم فى حل الكثير من المشاكل التى تواجه العالم ولكن من المهم ان يدرك شبابنا ان الثورة الصناعية الرابعة والثورة الرقمية بحاجة لمهارات جديدة وجيدة خاصة وانه من المتوقع اختفاء مهن قديمة عفا عليها الزمن واستحداث وظائف جديدة

وقناعتى بان (الابتكار) سيكون المحرك الاساسى للثورة الصناعية الوافدة وبالتالى من الاهمية استغلاله عند تقديم الخدمة او المنتج

بالفعل كل يوم تثبت مصر قيمتها فى مراعاة حسن الجوار للاشقاء والاصدقاء من القارة الافريقية وجهودها واضحة فى مسالة تدريب شباب القارة السمراء على القيادة بما يحقق فى النهاية الوصول الى سبل التعاون بين الشباب الافريقى لتحقيق التنمية المستدامة.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة