رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

في أعقاب ثورة يناير عام ٢٠١١ كانت جميع قطاعات الدولة في حالة ركود تام وكان أكثرها ركودا وكسادا هو قطاع المسرح وازدادت حركة المسرح سوءا بعد تولي الإخوان الحكم حيث أنهم استهدفو منذ توليهم السلطة شل حركة المسرح بشكل خاص لما له من قدرة علي التفاعل والتواصل بشكل مباشر مع الناس وما زاد الأمر سوءا الخلافات الداخلية وتمكين قيادات الإخوان في جميع أركان الوزارة .. وانشغل كل وزير بحل المشاكل الداخلية وربما طغت بعض هذه المشاكل علي السطح ورأينا بأعيننا بعض المشاداتوالصراعات بين قيادات الوزارة علي شاشات التليفزيون وفي ظل هذه الظروف والتغيرات الوزارية المتعاقبة علي الوزارة كان ترشيح الدكتورة ايناس عبد الدايم كأول سيدة تتولي وزارة الثقافة مثار تعاطف من جميع المدركين للحقائق والأمور الداخلية للوزارة .

وكانت المفاجأة بالنسبة للجميع وهو تمكن الدكتورة ايناس عبد الدايم من تخطي الصراعات وتوجيه جهود الوزارة في اتجاه التنمية فقد استطاعت بالفعل أن تأخذ الوزارة الي المصار الصحيح وان تبدء من نقطة البداية الصحيحة وتوجه اهتمامها للقطاعات التي استهدافها الإخوان وبدأت بقصور الثقافة في القري والنجوع كما تحدثنا في المقال السابق في خط متوازي لإحياء المسرح .. فشهد هذه الأيام تنوع فكري علي خشبات المسارح الحكومية وتجارب فنية الفنانين الشباب أتيحت لهم الفرصة أخيرا للوقوف علي خشبابات المسرح الحكومي بحرية في ظل خطة لتمكين الشباب من إظهار إبداعهم وتجديد دماء نجوم المسرح بعد تخاذل القطاع الخاص .

ان الثالوث الذى اجتمع في خطة وزارة الثقافة هو محاربة الجهل وتمكين الشباب وتحقيق التواصل مع الجماهير وما يحدث يعطي الأمل في حركة رواج ثقافي في مصر.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة