رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لا يوجد شخص ذكى وشخص غبى فكلنا اذكياء هذا ما يؤكده الكاتب الانجليزى المعروف وليم كرامز فى كتابه الاشهر محاور الذكاء السبعه

يقول كرامز لايوجد حتى الان تعريف محدد للذكاء فهو يعتبره الاداة التى تمكن الفرد من التأقلم بشكل افضل مع الظروف المحيطه به كما يختلف مفهومنا عن الذكاء من موقع لاخر ففى المدرسة التلميذ الذكى هو المتفوق فى دراسته والحاصل على الدرجات النهائيه وفى قطاع الاعمال التاجر الذكى هو الشخص القادر على استغلال الفرص التجاريه ويحقق افضل المكاسب وفى الرياضه اللاعب الذكى هو القادر على احراز الاهداف اوصناعتها ومراوغة الخصم وهكذا فى مختلف المجالات فيما عدا حالات نادره تجد شخص لايمتلك اى نوع من الذكاء

يرى كرامز ان للذكاء سبعة انواع وكل شخص يمتلك نوع او اكثر من هذه الانواع فتجد شخص يتميز فى مجال معين تبعا لارتفاع معدل ذكائه فهناك الذكاء الحركى واصحاب هذا النوع من الذكاء يحبون ان يتحركوا كثيرا ويجيدوا العمل بايديهم كأعمال البناء والتشييد ويتميزون جدا فى الرياضات الحركيه مثل كرة القدم والرقص فهؤلاء يملكون ذاكره حركيه فيتذكرون الاحداث والمعلومات عندما تاخذ اجسامهم نفس الاوضاع التى كانت عليها فى وقت حدوث الفعل الذى يرغبون فى تذكره .

النوع الثانى الذى يتناوله كرامز هو الذكاء الاجتماعى واصحاب هذا النوع تكون شخصيات اجتماعيه بطبعها تحب التفاعل مع الناس وتكره العزله ودائما يشاركون الاخرين فى انشطتهم ولديهم قدرة فائقه على فهم المحيطين بهم والتواصل معهم وكسب ثقتهم

نوع اخر وهو الذكاء اللغوى واصحاب هذا النوع من الذكاء يقدرون الكلمات والالفاظ ومعانيها ومرادفتها ويتمتعون بذاكره لفظيه قويه جدا تمكنهم من تذكر الالفاظ ومعانيها بسهوله كما انهم يحبون تعلم اللغات ويفضلون التعلم من خلال الكلمات سواء كانت مكتوبه او مسموعه كما يقبلون على قراءة الكتب ويجيدون الحكى ورواية القصص

يقول كرامز ان الصفات الوراثيه والبيئيه لها دور كبير فى ذكاء الانسان وتطوير قدراته العقليه ومن يمتلك صفه وراثية عادة ما تمنحه افضليه على من حوله والشخص الذكى هو الذى يعرف قدراته ويستفيد منها باقصى درجه ويحاول دائما تنميتها وللحديث بقيه

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة