أقول لكم
سقطت الأقنعة، وبدأ «خريف الإخوان» الساعين إلى تخريب مصر، بعد أن كشف الشعب عن وجههم القبيح ومحاولاتهم لإشعال نيران الفتنة في البلاد بهدف تنفيذ مخططات أجنبية مشبوهة، ونسوا أن المواطن المصرى يعيش الاًن في مرحلة زمن الأحلام المحققة، بعد أن شهدت البلاد تغييرات حقيقية على كل المستويات، والغريب أن الجماعة تلجأ إلى ممثل فاشل ليتحدث باسمها بعد الضربات الأمنية التى أفقدتهم القدرة على الحركة والعمل، وليس خافياً أن الإخوان اتفقت مع تركيا وقطرومخابرات أجنبية وبعض أعوانها داخل مصر لتنفيذ مخطط إسقاط الدولة عبر نشرالفوضى مثلما حدث في يناير، خصوصاً بعد أن فقدت صدقيتها لدى عناصرها الذين اكتشفوا أن ما قاتلوا من أجله لم يكن سوى سراب، وأن القيادات لا تعرف سوى لغة بيع الأوطان وجمع الأموال، ولذا لم يعد أمامهم سوى الإعلان عن حل هذه الجماعة الإرهابية وتفكيكها للخروج من النفق المظلم، فمصر الماضية إلى المستقبل لن تسمح لأى جماعة مهما كانت أن تعود بها إلى الخلف.
و ظنى أن الدولة المصرية أصبحت الاّن في عصر القوة ولا مجال لديها بأن تسمح لقتلة ومتأمرين وفاشلين ببث أفكارهم الرجعية الهدامة في المجتمع، فالمهم لدى هذه الجماعة الإتجار بالدين وتحقيق الثراء حتى لو كان ذلك من عائد بيع دماء الشباب منذ عام 1928 الذى شهد نشأتها التى زادت جرائمها مع مرور الوقت حتى تحولت إلى كابوس لكل شعب مصر الذى قرر التخلص منها إلى الأبد بعد ثورة 30 يونيو فأصبحت الاًن في مرحلة الخريف، ولذا جندت الممثل الفاشل ليتحدث باسمها ويطالب المصريين بالخروج إلى الشوارع للتظاهر، لكن الشعب الذى ذاق مرارة الإخوان عندما حكموا مصر لمدة عام من الفشل سعوا لقتل أبناء مصر في الشوارع وضرب الجيش والشرطة في محاولة لبناء مؤسسات جديدة تابعة لهم على غرار الحرس الثورى الإيرانى.
لقد فقد الإخوان الشرعية عقب ثورة 30 يونيو لتصبح الجماعة بحكم القانون محظورة، ولذا عادت إلى العمل السرى والإعلام المأجور من خلال القنوات الفضائية في قطر وتركيا، لتسعى إلى العودة لمصر وإفسادها بعد أن وقف لها الشعب بالمرصاد أثناء سنة الحكم التى كادت أن تكلف مصر وجودها لولا يقظة القوات السلحة التى ثصدت لهذه المؤامرة وأسقطت مرسى ونظامه الفاشى الفاشل، ولذا لن يسمح بعودة هؤلاء القتلة من جديد لمصر التى ستظل شامخة في وجه الأعداء والمرتزقة مهما فعلوا من أجل العودة إلى وطن باعوه من أجل حفنة من الدولارات.
وأقول لكم، إن الدولة لا يمكن أن تتراجع أمام القتلة المتأمرين، بل يتعين أن لا يكون لهم أى دور في مصر مهما فعلوا، لأن مصر أكبر من أى جماعة ولذا على الجميع أن يلتزم بالنظام العام وعدم الخروج على النص والأهم تفادى الدخول في مواجهات مع الدولة لأنها لن تسمح لأى أحد بالدخول في صدامات معها لأنه سيكون الخاسر، فلا يمكن لأى جماعة مهما كانت دموية أن تتصدى لدولة قوية بحجم مصر تمتلك جيشاً من أقوى جيوش العالم، يمتلك القدرة على التعامل مع أى مارق أو شاذ مهما كان الدعم الذى يحصل عليه من الخارج، وسيدفع جميع الخومة الثمن مهما فعلوا بعد أن أصبحت الجماعة تعيش في مرحلة الخريف وهو ما يعنى نهايتها إن عاجلاً أو اًجلاً.