رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أقول لكم


يحمل في قلبه أمنيات عظيمة لوطنه، وفي عقله رؤى عديدة للبناء والتعمير والتنمية، من فرنسا إلى اليابان ومنها إلى الكويت، زار الرئيس عبدالفتاح السيسي، الدول الثلاث خلال الأيام الماضية من إجل إيجاد حلول لمشكلات الشرق الأوسط، فضلاً عن سعيه لضخ استثمارات جديدة فى شرايين الاقتصاد المصرى الذى يتعافى مع مرور الوقت، ويسير بخطى متسارعة نحو الاستقرار وتحقيق معدلات نمو مرتفعة تجعله من أهم الاقتصادات في العالم، وتسعى جميع دول العالم إلى ضخ استثماراتها في المشروعات المصرية لأنها تحقق أعلى نسبة ربح في العالم.

في الكويت كان لقاء الاشقاء بين الرئيس السيسي، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حيث أكد الرئيس أن أمن الخليج من أمن مصر التى لا يمكن أن تفرط في عروبتها مهما كانت التضحيات لان شعب مصرلا ينسى أبداً من وقفوا بجانبه في السراء والضراء ولا يكف عن توجيه الشكر لهم وتقديم العون في كل المجالات، حتى لو كان الثمن دماء أبناءه الأطهار الذين يتخذون من حب الوطن عقيدة ، ومن الدفاع عن قوميتهم وعروبتهم هدفاً نبيلاً.

إن مصر التى اعتادت ان تدعم كل الدول العربية بلا استثناء، تعتبر امن الخليج من أمنها القومى ولذا حرص الرئيس على مناقشة كل قضايا المنطقة مع امير الكويت وفي مقدمتها الازمة اليمنية لان الاسراع في التوصل الى حل سياسى لها سيعود على المنطقة كلها بالاستقرار والتنمية والاهم من ذلك التخفيف عن الشعب اليمنى الذى عانى طويلاً جراء هذه الحرب التى لا ترحم، وشملت المفاوضات بين الزعيمين العديد من الملفات وكان من بينهامكافحة الارهاب باعتبار ان العنف يعيق التنمية في كل دول العالم، خصوصاً دول الشرق الأوسط الساعية إلى مستقبل أفضل لن يتحقق إلا بالتخلص من التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها جماعة الاخوان الدموية الرجعية التى تحاول إعادة المنطقة إلى الوراء لأن أفكارها عفا عليها الزمن ولا يمكن ان يكون لها مكان في العصر الحديث الذى نعيش فيه.

لقد احتفى أهل الكويت بزيارة الرئيس السيسي لدولتهم عبر تدوينات عدد كبير من أبناء الشعب الكويتي، ومن بينهم أحمد الجار الله، رئيس تحرير جريدة "السياسة"، عبر موقع "تويتر"، "‏ وجاءت كلها تحت عنوان واحد وهو "يزورنا رجل شجاع "، مشيرين إلى أن الرئيس السيسي صاحب قرارات ‏سياسية واقتصادية لم يجرؤ رئيس من قبله على إتخاذها، ما أدى لإصلاحات سياسية واقتصادية لم تشهدها مصر من قبل فأصبح العصر الذى يعيشه المصريون عهد الوفرة في الطاقة والعملات ‏الأجنبية والسياحة".

وأقول لكم، إن الرئيس كان حريصاً أثناء لقائه مع الشيخ الفريق خالد الجراح الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتى،على توجيه الشكر للدولة الشقيقة القابضة على عروبتها لاحتضانها الجالية المصرية التى تعيش هناك في وطنها، وتحصل على الرعاية الكاملة من السلطات الكويتية التى تعتبرها جزءاً من نسيجها الوطنى وتمنحها كافة الحقوق من أجل أن تظل حريصة على استقرار الكويت وتنميتها بما يعود بالفائدة على البلدين الشقيقين ورغم ، أن زيارة الرئيس السيسي إلى الكويت، تعتبرالثالثة له منذ توليه الرئاسة في يونيو 2014 إلا أن شوارع المدينة الهادئة تزينت بالأعلام المصرية والكويتية، ترحيباً بالزيارة التاريخية التى تؤكد على عمق العلاقة بين الدولتين التى ستدوم ما بقى الدهر.


[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة