ليس بالصدفة أن يكثف الإرهابيون عدوانهم بعد نجاح سياسة مصر داخليا وخارجيا بفضل قيادة سياسية واعية وحكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي وزياراتة المكوكية لكل دول العالم لتحقيق أكبر قدر من التعاون والشراكة لرفع الاقتصاد المصرى ويعتبر
جهاز الأمن الوطني من الأجهزة المهمة والحساسة, التي تلعب دورا رئيسيا في حماية وتأمين البلاد, خاصة في مجال مكافحة الإرهاب, وتوجيه الضربات الاستباقية للعناصر الإرهابية والتكفيرية, التي ترفض الدولة, وتجعل من أفراد الجيش والشرطة هدفا رئيسيا لعملياتها, وفي ظل تصاعد الإرهاب يبرز الدور الخاص في حماية المواطنين والدولة من عمليات القتل واستهداف الأبرياء والمنشآت.
و يمارس هذا جهاز الوطنى فى الحقيقة مهامه القومية والوطنية فى كشف بؤر الارهاب
وليعلم الرأي العام ان برجالة هم صمام أمان, الذي يغذي أجهزة الدولة العليا بالمعلومات التي تدعم حركتها.. وإلا تصبح تلك الأجهزة كيانات بلا رؤية وغير قادرة علي توجيه الضربات المطلوبة لأعداء الوطن وللإرهاب وأدواته ومنفذيه. اكتب هذا الان وانا افتخر كمواطن مصرى بنجاح الضربات القوية الأخيرة
على الخونة المأجورين من الإرهابيين بعد تغذية
قواتنا بكل المعلومات التي تفيد تحركات هذه القوات لضرب بؤر الإرهاب , وكشف المعلومات المطلوبة عن رجال القاعدة والجهاديين وغيرهم من المجموعات التي عاثت في الأرض فسادا تقتل شبابنا وأبطالنا وتدمر الجذب السياحي لإفقار مصر..كما يتصدوا لمن يريدون إفلاس مصر, وأكتشاف العناصر التي تستغل لعبة رأس المال في ضرب الاقتصاد ودعم الإرهاب وليطمئن شعبنا الطيب الذي من حقه ان يعلم ان التعاون بين كافة الاجهزة أصبح مثاليا ويعمل لصالح أهداف قومية عليا
عاشت مصر برجالها الأوفياء