فى عيد ميلاده ال٨٨ .. ما لا تعرفه عن والد النجوم حسن حسنى
حسن حسني محمود واحد من كبار النجوم المصرية الكوميدية الكبار، من مواليد القاهرة عام 1931م، والده كان مقاولا فقد والدته التي وافتها المنية في سن مبكرة وكان عمره 6 سنوات، كانت وفاة والدته أكثر الأمور التي جعلته حزينا، عشقه للتمثيل كان منذ أن كان صغيرا بالمدرسة الابتدائية، قدم العديد من الأدوار وهو في مرحلة الدراسة،
على العديد من ميداليات التقدير من وزارة التربية والتعليم، فيما حصل على شهادة التوجيهية عام 1956م، ندما شاهده الفنان الراحل حسين رياض في إحدى المسابقات المدرسية أكد له أنه سيصبح فنان قوي وأنه صاحب موهبة كبيرة . بداية حسن حسني الفنية بالتمثيل عام 1961م بدأ العمل كممثل محترف ليصبح عضو في فرقة مسرحية عسكرية، لكنه كان ممثل العسكر الجنود والضباط وأحيانا عائلاتهم، على مسرح المتحدين للضباط وأسرهم في شهر رمضان، واستمر به حتى تم حل المسرح العسكري، ليبدأ بالظهور الحقيقي أمام الجمهور العام.
شارك حسني في مسلسل أبنائي الأعزاء شكرا الذي اشتهر باسم بابا عبده مع الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، من خلال شخصية الموظف الفاسد المرتشي، وهو الدور الذي عرفته الجماهير من خلاله، على الرغم من حجم الشر الذي جسده،
أنتقل إلى استوديوهات دبي وعجمان أبوابها للنجوم المصريين، أطلق عليه اسم “الممثل الطائر” نظرا لكثرة تنقله بين استوديوهات عجمان ودبي لأجل تصوير العديد من الأعمال الفنية .
بدأ العمل بين مصر والدول العربية، وبدأ الحصول على شهرة كبيرة منذ عام 1993م، منذ أن قدم مسرحية جوز ولوز التي كان يشارك في بطولتها، كانت لجنة تحكيم مهرجان السينما الروائي في القاهرة برئاسة لطفي الخولي تعلن عن فوزهِ بجائزة أحسن ممثل، متفوقاً على فاروق الفيشاوي ومحمود حميدة الذين نافساه على الجائزة في ذلك العام. وقتها كان المعتاد منح الجوائز لنجوم الفن ممن يحملون لقب “فتى الشاشة” أو “الجان”، من أهم أعماله المسرحية والتلفزيونية التي قدمها مثل مسرحية حزمني يا ورأفت الهجان والمغتصبون وناصر 56 .
في السنوات العشرة الأخيرة بدأ في تقديم الأفلام الكوميدية الشبابية، ليصبح القشاش مثلما قال عنه الكاتب الراحل موسى صبري، لأنه تفوق على نفسه بالظهور في دور السنيد لكنه بالفعل بطلا يبحث عنه الجمهور وعن أفلام، كما قيل عنه المناشر من خيري بشارة، وذلك بسبب تقديمه للعديد من الأعمال في عام واحد وصل عددها لأربع أعمال .