الالاف يشيعون جثمان شهيد كمين تفاحه بمسقط راسه بالدقهلية
خرج الجثمان ملفوفا في علم مصر عقي اداء صلاة الجنازة عليه وجرى تشييع جثمانه في جنازة عسكريه وشعبية بمشاركة الدكتور كمال شاروبيم مخافظ الدقهلية، واللواء فاضل عمار مدير امن الدقهلية ،والمقدم تامر العوضي المستشار العسكري وعدد من قيادات القوات المسلحة وعدد من زملاء الشهيد ووضع جثمان الشهيد أعلي سيارة إطفاء حتى مثواه الاخير بمقابر الأسرة بالقرية .
وحرصت والدة الشهيد على ملازمة الجثمان منذ دخوله المسجد حتى تشييعه للمقابر مؤكده ان نجلها كان متبقى له ٣ أشهر فقط لإنهاء الخدمة العسكرية وكانت اخر مكالمه له امس مع شقيقه قبل الهجوم الإرهابي بدقائق .
فيما تحولت جنازة الشهيد الى مظاهره ضد الارهاب ومؤيده للجيش والشرطة في حربهم ضد الارهاب مطالبين بالضرب بيد من حديد على الارهاب ومن يدعمونه.
وقدم شاروبيم العزاء لأسرة الشهيد وأكد لهم ولأهل القرية الذين احتشدوا لتشييع جنازة الشهيد أن الدولة لا تنسى ابنائها الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم من أجل أمنها واستقرارها والحفاظ على تراب الوطن والذين يتصدون للإرهابيين الذي لا وطن ولادين لهم .
وأضاف محافظ الدقهلية اننا جميعا نقدر كل أسرة مصرية أصيلة قدمت زهرة من الزهور الشابة فداءا للوطن ولا ننسى ابنائنا الشهداء الذين راحوا في سبيل الدفاع عن وطننا الغالي .
يذكر ان الشهيد له شقيقان ايمن وعادل و ٤ شقيقات ووالده متوفى ووالدته ربة منزل وكل أهالي القرية يشهدون له بحسن الخلق .