التأمين الصحي بالمنوفية.. إذلال ومهانة للكبار قبل الصغار.. صــــور
قال طارق فتحى الحداد رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لحقوق الإنسان أنه تلقى العديد من شكاوى المواطنين بسوء المعاملة التى يلاقونها من أطباء التأمين الصحى بقويسنا المنوفية وعدم وجود الصيادلة لصرف العلاج اللازم حيث يتركوا الصيدلية مع دقات الساعة 12 ظهراً .. فضلاً عن أن مكان إنتظار المرضي وحمايتهم من الشمس تم تحويله إلى مخزن لخردة العيادة من كراسى وخشب وترابيزات قديمة ومتهالكة ومتهشمة..
مطالباً من الدكتور عماد خيري كاظم رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي بسرعة تشكيل لجنة لفحص تجاوزات ومخالفات التأمين الصحى ليس فى قويسنا فقط بل فى كل مراكز المنوفية ..
قال عبدالرحمن عبدالمغني ابوالجدا : "انا بطلت اجيب علاجى من هناك لانهم بيعطونى بديل .. وزحمه رهيبه واهمال وكل واحد شغال بمزاجه مفيش ظابط ولا رابط .. دكاترة العيادات بتعمل اللى عليها وبتكتب العلاج .. ولكن كم هى المعانة التى تقابل المريض والاستهتار به بالصيدلية .. ولذلك قررت اشترى علاجى من الصيدليات الخاصه على حسابى..
قال رمضان علي لاتجد فى الصيدلية أثناء صرف العلاج سوى الصوت العالى والزعيق من المختصين بالصرف بإسلوب غاية فى الإهانة والمذلة..
أكد الدكتور يحيى شحاته أن المكان لا يصلح ابدا للادمين بقويسنا و في شبين الكوم أيضاً ..
قالت ناديه غالى أنها تأخذ علاج السكر المفروض انسولين ٢ مائى وواحده معكر .. قام المسئول بصرف ٣ معكر .. وعندما سألت الدكتور "مفيش واحده مائى" ؟؟ أجابنى بكل استهزاء : "هيا الواحده كانت متعنالك "
قال كمال عمران – 62 سنة - اماكن الانتظار داخل العيادات ضيقه جداً ولا تسع ربع الاعداد الموجوده .. والصيدليه والمهازل فى تسليم الدواء يحتاج وقفة ومحاسبة من المسئولين ..
قال الحاج محمد صالح صالح أنه رغم إصابته بالمياه البيضاء فإنه متحمل تلك الإصابة و لايذهب للتأمين حتى لايسمع مالايحمد من الكلام والصوت العالى ..