محلل: 13370 نقطة دعم قوية للبورصة.. وهذه الاجراءات تكفل زيادة أحجام التداول
قال ريمون نبيل محلل أسواق المال، مازال تحرك البورصة في الاتجاه الهابط هو المسيطر حتى الأن على اداء المؤشر والأسهم المكونه له حتى الان ليغلق المؤشر على انخفاض قوى في جلسه أمس الخميس ليغلق بالقرب من مستوى 13510 مفتقدا أكثر من 100نقطه.
أضاف أن المؤشر بوجه عام غير معبر تماما عن الأداء منذ ابريل 2018 وحتى الأن ولكن لم تتخذ اداره البورصه اى خطوات ايجابيه لتحاول تحسين اداء البورصه المصريه التى تبتعد كل البعد عن اداء الأقتصاد المصرى بالأرقام كليا الفترة الأخيرة والتى قد اتمت الحكومة الانتهاء من برنامج الأصلاح الأقتصادى خلال الفتره الاخيره بعد رفع اسعار الوقود مره اخرى منذ مايقرب من شهر.
وتابع، ايضا استلمت مصر الشريحه الأخيره من برنامج قرض الصندوق الدولى وقد اشادت اغلب الوكالات العالميه بنجاح الاقتصاد المصرى في تنفيذ برنامج الاصلاح الأقتصادى وقد هبط الدولار امام الجنيه المصرى بنسبه تقترب من 10% خلال الربع الثانى والثالث من العام الجارى والذى من المتوقع ان يستمر انخفاض الدولار بنسبه تقترب من 5% ايضا خلال الربع الرابع مع ايضا التوقعات القويه بأتخاذ المركزى بقرار خفض الفائده خلال الربع الرابع من العام وقد تتراوح بين 1%الى 2%.
لفت الى انه بالرغم من تلك الايجابيات، كان يجب ان يكون ردوده واضحه على اداء البورصه المصريه ولكن الأداء للبورصه المصريه جاء مخيبا للأمال واطاح بأموال المستثمرين ليفقدوا مدخراتهم واستثمارتهم بنسبه تتعدى 50% خلال عام ونصف مع استمرار ضعف التداولات ايضا والذى كانت نتيجه ذلك ان تصبح البورصه المصريه غير جاذبه لصناديق الأستثمار الاجنبيه للدخول لصعوبه استيعاب احجام التداول تلك الصناديق في ظل التنفيذ بما يقارب من 20مليون دولار، كمتوسط تداولات خلال العام الأخير من التداول.
شدد على ضرورة اتخاذ خطوات وحلول جذريه في مشاكل سوق المال سواء كانت من اداره او ايضا من تأخير الطروحات التى قد تكون من الصعب طرحها في ظل اجواء الضعف الحاليه وايضا الوصول لحد نهائى في كل انواع الضرائب المذكوره على سوق المال والتى ادت الى هروب رؤوس الاموال الاجنبيه وايضا العربيه وحتى بعض رؤوس الاموال المصريه والتى كانت تصنع الفارق في الاداء ويجب ان نكون سوق يقدر على المنافسه مع الاسواق الناشئه في ظل المنافسه القويه في الفتره الاخيره من تلك الاسواق.
قال إنه فنيا فالمؤشر تنصب الانظار فيه خلال الأسبوع المقبل على الدعم الاول له عند 13370 والتى في حال كسرها لأسفل قد تزيد القوه البيعيه في السيطره على الأداء لتصل الى الدعم الفرعى الثانى عند 13000 وليبقى مستوى المقاومه الأول عند 13700 ثم 13900 خلال ماتبقى من تداول من شهر يوليو والأسبوع الأول من أغسطس ولن ينتهى المؤشر من حركته الهابطه على المدى القصير سوى بأختراق مستوى 14100 لأعلى وان كان ذلك قد يحدث في سبتمبر ولكن في حال ظهور اى قوه شرائيه قد تساعد على تحقيق ذلك في فتره اقرب مع وضع مستوى 12700 مستوى ايقاف خسائر للمستثمر قصير الأجل في الوقت الراهن.