الإفتاء تحدد ما يجب وما لا يجب بالنسبة للهدي والأضحية للحاج
قالت دار الإفتاء المصرية أنه إذا كان المسلم سيحج متمتعًا أو قارنًا فعليك دمٌ واجبٌ تذبحه هناك في الحرم الشريف: مكة أو مِنًى أو المزدلفة أو كل ما يسمى حرمًا، وهذا من ناحية ما يجب عليه.
قالت دار الإفتاء المصرية أنه إذا كان المسلم سيحج متمتعًا أو قارنًا فعليك دمٌ واجبٌ تذبحه هناك في الحرم الشريف: مكة أو مِنًى أو المزدلفة أو كل ما يسمى حرمًا، وهذا من ناحية ما يجب عليه.
أما ما يُسَنُّ ولا يجب -بمعنى إذا فعلتَه أُثِبتَ وإذا لم تفعله فلا شيء عليك- فهو أن تُهدِي لفقراء الحرم الشريف ومجاوريه؛ بأن تذبح ما تشاء من النَّعَم هديةً لفقراء الحرم، كما أنه يُسَنُّ التضحية؛ لأن الأضاحي سنة في حق الحاج وغيره، وهذا عند جمهور الفقهاء، ولكنها غير مرتبطة بالحرم، فيمكنك أن تذبح في الحرم أو في مصر أو في أي مكان فيه مجاعات للمسلمين.