حكاية تعرض لها عزت ابو عوف مع " شبح شيكوريل "
واجه الراحل عزت عوف واخواته قصه رعب فى فيلا الزمالك ، وهو "شبح شيكوريل".. قصة رعب حقيقية رويت أكثر من مرة عن طريق شهود عيان، عايشها بعضهم وأكدها آخرون، ورواها بعضهم مؤكدين صحة وقوعها، كان آخرهم الفنان عزت أبو عوف وشقيقته الفنانة مها أبو عوف .
بدأت الحكاية في عام 1957 عندما انتقل مع عائلته إلى فيلا بالزمالك، وكان يسكنها قبله رجل الأعمال والثري المعروف “شيكوريل” صاحب المحلات الشهيرة في مصر والذي قُتل بهذه الفيلا ،، فواجهت اسرة ابو عوف العديد من المشاهد المرعبة .
مشهد الأول
فيلا في 10 شارع سيرلانكا بالزمالك كانت ملكاً لأحد التجار اليهود الأثرياء في مصر، أعجبت بها زوجة أحد ضباط الجيش في ذلك الوقت وطلبت منه أن يشتريها، خاصة أنها كانت معروضة للبيع بسعر منخفض ومن ضمن الفلل التي تم تأميمها.
المشهد الثاني
تدخل الأسرة المكونة من أحمد شفيق أبو عوف وزوجته سميرة عبدالكريم صالح، وأبناؤه "عزت ومها ومنى وميرفت ومنال" إلى الفيلا الواسعة ليعيشوا فيها.
المشهد الثالث
بدأت الأسرة في ممارسة أنشطتها في الفيلا بشكل عادي إلا أن "سميرة" لاحظت أن هناك أنفاس تلاحقها مما يجعلها تستعين بوالدتها العجوز التركية الحافظة لكتاب الله لتؤكد لها أنها تلاحظ وجود أنفاس غريبة في الفيلا.
مشهد الخامس
يحضر شقيق سميرة ويجلس في غرفة يٌقال إن صاحب الفيلا الأصلي قُتل فيها، وبينما هو يذاكر دروسه فغلبه النعاس ونام على المكتب ليستيقظ على صوت "طقطقة الباركيه"، ليفاجأ بشخص يرتدي ملابس سوداء وأسود الوجه ولديه جحوظ في عينه، يقف أمامه وبينما يدفعه الشاب ليهرب يفاجأ أنه سراب ويدخل بسرعة لشقيقته سميرة ليفاجأ وقد ابيض شعر رأسه ووقف وفي حالة يرثى لها لتؤكد له شقيقته أن ما رآه شقيقتها رأته هي أيضًا وأن هذا هو عفريت "شيكوريل" الذي يسكن معهم.
وحكي الفنان عزت أبو عوف في أكثر من حوار عن ظهور شبح شيكوريل في الفيلا، وهو الأمر الذي اعتادت عليه عائلة “أبو عوف” مع الوقت حتى صار “عفريت شيكوريل” أحد قاطني الفيلا ولا يسبب أي إزعاج أو خوف، يبدو أن هذه الحادثة جعلت من عزت روحاً قوية وجريئة لا تهاب شيئا ومليئة بالشغف والمتناقضات، ليجمع بين دراسة الطب وعشق الموسيقي والفن ورئاسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.