رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

انزل الله عليه الرسالة والانجيل .. معجزة نبى الله عيسى مع اليهود

بوابة الجمهورية
في يوم من الأيام كانت السيدة مريم عليها السلام تتعبد في محرابها فآتاها سيدنا جبريل عليه السلام وقال لها أن الله تعالى اصطفاها وأنها سوف تلد رسول من رسل الله وحاملي الكتاب.

في يوم من الأيام كانت السيدة مريم عليها السلام تتعبد في محرابها فآتاها سيدنا جبريل عليه السلام وقال لها أن الله تعالى اصطفاها وأنها سوف تلد رسول من رسل الله وحاملي الكتاب.

تعجبت السيدة مريم وقالت له: وكيف ولم يمسني بشر قال لها أنها عذراء وسوف تلد ابن بدون أب وهذه معجزة الله تعالي للعالمين فولادة السيدة مريم لسيدنا عيسي عليه السلام كانت من المعجزات على الأرض.

عندما جاء موعد الطلق ذهبت السيدة مريم إلى مكان يدعي حاليا دار لحم في فلسطين الغالية وهنا جاء موعود ولادتها فوضعت تحت النخل وهنا أمر الله لها أن تنفجر من تحتها عين من الماء لكي تشرب وترتوي منها هي وسيدنا عيسي عليه السلام وأيضا هزت النخل فتساقط الرطب وكلت منه.

لم تجد السيدة مريم عليها السلام حل آخر سوا أن تعود إلى قومها ومعها ابنها ورضيعها المقدس وكانت الناس تؤذيها بالكلام والأقاويل وهنا شاء الله أن يتكلم سيدنا عيسي عليه السلام وهو في المهد ويقول: قال الله تعالي : ” قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا، وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا، وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا، وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ” صدق الله العظيم.


عندما بلغ سيدنا عيسي أشده وكبر حبباه الله برسالته وأنزل عليه الرسالة والإنجيل وهنا بدأ سيدنا عيسي عليه السلام يفعل مثل ما يفعل الرسل يهدي الناس إلى دين الله وعبادة الله وحده عز وجل، كان يعلم سيدنا عيسي عليه السلام الحوارين وقد تعلموا منه أصول الدين والرسالة ومده الله سبحانه وتعالى بالكثير من المعجزات التي كانت تفعل بعون من الله وإرادته.


بعد أن وصل لليهود أن سيدنا عيسي عليه السلام بدأت الناس تتبع دينه خاف اليهود وقرروا أن يقتلوه كي لا يدخل الكثير معه في دينه وهنا نزل هذه الآية: ” وَقَولِهِم إِنا قَتَلنَا المَسِيحَ عِيسَى ابنَ مَريَمَ رَسُولَ اللهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبّهَ لَهُم وَإِن الذِينَ اختَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَك منهُ مَا لَهُم بِهِ مِن عِلمٍ إِلا إتباع الظن وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً، بَل رفَعَهُ اللهُ إِلَيهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً ” صدق الله العظيم.

وهنا تدخلت إرادة الله وحكمته فاليهود كانوا يكيدوا له كثيرا وأرادوا أن يقتلوه ويصلبوه لكي لا يتبعه أحد ولا يدخل في دينه، وهنا أراد الله أن يطمأن سيدنا عيسي عليه السلام وقال له أنه سوف ينجيه ويرفعه إلى السماء لكي لا يؤذى منهم وبالفعل كما قيل في الآية متوفيك أي أنه كان نائم مغمض العينين وليس ميت ولم يشعر بشيء حتى عرج إلى السموات وتخلص من بطشهم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة